، أمضي ربع أو نصف ساعة أقرأ ما كتبت في اليوم السابق، وأقوم ببعض التصحيحات، ثم أستمر من هذه النقطة. لأستمر في العمل يجب أن أقرأ ما كتبت.سيمون دو بوفوار: هذا روتيني اليومي المترجم :كريم عبدالخالق


أنا دائمًا على عجل لأعمل، لكن على الرغم من ذلك أكره أن أبدأ يومي بالعمل. في البداية أشرب الشاي بعد ذلك، في حوالي العاشرة صباحًا، أبدأ العمل حتى الواحدة بعد الظهر. ثم أقابل أصدقائي وبعد ذلك، في تمام الخامسة، أعود مرة أخرى إلى العمل وأعمل حتى التاسعة مساءً. ليس لدي أي صعوبة في مواصلة العمل في الظهيرة.

للوصول بتأثير قصيدة التعتيم لأقصى حد يوصي ”كليون” بمحاولة العثور على واحدة أو اثنتين من “الكلمات المرساة” – أو مزيج من العبارات – في المقال الصحفي الذي تستخدمه.رالف هايبوتزكي: ما هي القصائد المعتمة؟ المترجم :ممدوح زاوي


يُعرّف شعر التعتيم على أنه من بنات أفكار المؤلف ورسام الكاريكاتير والمصمم على شبكة الإنترنت “أوستن كليون” الذي لعب على هاته التقنية للتغلب على الحالة الشديدة المسماة “جمود الكاتب” (حُبسة الكتابة). من خلال عمله على نسخ مرمية من جريدة “نيويورك تايمز”، ينظر “كليون” إلى النتائج على أنها أكثر بقليل من مجرد تمرين كتابة كما ذكر في مقابلة مع صحيفة “طالب جامعة أوستن” شهر يونيو2010 ، “ذا ديلي تكساس”. أدت الاستجابة الشعبية للقصائد المعتمة التي نشرها على مدونته إلى إطلاق كتابه الأول “صحيفة التعتيم” شهر أبريل 2010، والذي شرح فيه أسلوبه أكثر.

ا حياة بالكلمات. الحياة قد تكون هناك، خارجها. هناك قد يكون الآخرون، وأنا أيضًا. في المقلب الآخر من الكلام، خارج النَصِّ.

الكتابة غياب الحياة. الحياة قد نصادفها بالمشي، قد نصادفها بالجلوس، تحت شجرة أو على رصيف. ربما تأتي سهوًا، بقبلةٍ أو برصاصة، لكن ليس بالكتابة.وديع سعادة: إنها الكلمات الأخيرة... وها أنا أهجرها!

لماذا أكتب إذن؟ ما دمتُ عرفت، ما دمتُ اكتشفتُ هذا الوهم، هذه الكذبة، لماذا أكتب؟ عليَّ، على الأرجح، أن أعيد تركيب نفسي. أفكّكها قطعةً قطعة، أرمي اللعين منها وأُركّبها من جديد. لو أن النفس آلة، لو أني فقط أرى قِطَعَها. تائهٌ في العاصفة وأبحثُ عن آلة! تائهٌ ومنهوب. نهبتني الريح وأريد استرداد ممتلكاتي. أريد الحلية التي وَهبتْها لي أمي. أريد الطير الذي جلبه لي أبي. أريد ريشة الروح، حدقةَ الفضاء أمام الباب، حليبَ الحجر الذي كان يدفق من نظرتي. وإذا كانت هذه كلُّها من المنهوبات، ألم تكن لي في الماضي على الأقل نفسي؟ الآن إذًا أريدها.