فرجينيا وولف: كتابة اليوميات و أثرها على الإبداع الأدبي المترجم :أمينة الحسن


أود أن أعود بعد عام أو عامين فأجد تلك الكتابات قد رتبت نفسها، ونقحت نفسها، وجمعت نفسها بنفسها. كما لو أنها قد وضعت بغموض، بشكل شفاف بما فيه الكفاية ليعكس ضوء حياتنا باطرّاد. ومتآلف بهدوء مع وحدة العمل الفني.

أمبرتو إيكو: الكتابة من الشمال إلى اليمين (2/2) المترجم :ناصر الحلواني


ما أن ينتهي المؤلف من تصميم عالمه السردي، فإن الكلمات ستنثال، وستكون على النحو الذي يتطلبه هذا العالم. لهذا السبب، فإن الأسلوب الذي استخدمته في رواية "اسم الوردة" كان أسلوب مؤرخ قروسطي: دقيق، بسيط، سطحي عند الضرورة (ناسك متواضع في القرن الرابع عشر لن يكتب مثل جويس، ولن تكون له ذاكرة بروست). من ناحية أخرى، فحيث من المفترض أنني أنسخ من إحدى ترجمات القرن التاسع عشر لنص قروسطي، فإن النموذج الأسلوبي كان، بنحو غير مباشر، هو لاتينية الرواة التاريخيين القروسطيين في ذاك الوقت، أما النموذج الأكثر مباشرة فهو أسلوب المترجمين المعاصرين لأعمالهم.

أمبرتو إيكو: الكتابة من الشمال إلى اليمين (1/2) المترجم :ناصر الحلواني


كما سنرى في محاضرة لاحقة، فإن الكتاب المبدعين ـ كقرَّاء مدركين لأعمالهم ـ يملكون، بالتأكيد، الحق في تحدي التأويل غير ذي الصلة بأعمالهم. ولكن ينبغي عليهم، عموما، احترام قرائهم، بما أنهم قد ألقوا بنصوصهم إلى العالم، كرسالة وضعت في زجاجة وألقيت في البحر، إذا جاز التعبير.