قبل أن أشرع بتأليف كتاب، أفكر بأسلوب الكتابة أكثر من الحبكة، أستمع إلى الإيقاع الناتج عن العملأندريس نيومان: كيف تكتب أثناء السفر؟ المترجم :فهد جاسم


إن عدم امتلاك الوقت للتعمق هو عائق بالنسبة لأي مراقب طبعًا، ولكن ماذا لو كان لهذه السرعة وهذه الخفة فائدة أيضًا؟ في الوقت الذي تكون فيه السجلات المرهقة والمعدة بإحكام عن مكان ما غير عملية، نحتاج أن نثق بشاعرية اللحظة وأن ننظر بدهشة كبيرة للمرة الأولى، مع درجة معينة من الجهل، و بالتالي شراهة غريزية مؤكدة للاكتشاف.

المغزى أنه، كقارئة، يجذبني العمل الروائي الذي يحاول اكتشاف نفسه، يتبين طريقه -و لو فشل أحياناً- عمل يفاجئني و يتحداني بفائض من الكلمات و المشاعر (أو الفواصل المنقوطة).دانييل دتّون: نصائح سيئة من كتّاب مشهورين المترجم :آلاء نحلاوي


الكتابة عملية غاية في الغموض و الغرابة و الهشاشة و الحيرة و الدقة حتى يكاد يستحيل على الكاتب نفسه شرحها. بالنسبة لي، النصيحة الوحيدة التي تبدو ذات معنى –النصيحة التي ترغّبني بدلاً من أن تنفّرني- هي تلك التي تعترف بحدود ما يمكن معرفته عن أنفسنا أو عملنا، تعترف (بل و تتلذذ) بالمجهول، بالفراغ

علينا أن نمرّن أنفسنا على قراءة جمل معقدة كهذه، لكن إذا قرأها ممثل أو شخص يفهم الطريقة التي تؤثر بها العبارات التابعة بأسلوب جيد جَهْرًا، فعندها قد تنساب عبر الأذن على نحو أسهلجيني ديفيدسون: البساطة أم الأسلوب؟ ما الذي يجعل من الجملة قطعة فنية؟ المترجم :نهى الرومي


إذا تصورنا المكتبة كمدينة، والكتاب كمنزل مستقل في تلك المدينة، فكل جملة هي مكوّن صغير من ذلك المنزل، معظمها وظيفي بحت -الجدار المتين والجص بين بلاط الحمام-، بينما تمثل مكونات أخرى التفاصيل التي نتذكرها ونستخلصها، وقد نستدعي ملمسها ولونها عندما نركب نحن مسكننا الكلمي.