تيري جاسترو: أين نجد محتوىً يصلح للدراما؟ المترجم :آلاء نحلاوي


الصراع يخلق دراما، ويمكن أن نعرّف الصراع بأنه قوتان أو أكثر في حالةِ مواجهة. والتعريف المناسب للدراما يمكن أن يكون: أي وضعين متعارضين يسببان أثرًا أو تبعات عاطفية أو مأساوية. لا أحاول جعل الأمر يبدو بسيطًا، لكننا بحاجة لإيجاد شخصيات مذهلة ووضعها في صراع مع شخصيات مذهلة أخرى. كلما كانت الشخصيات أقوى كلما احتدّ الصراع، وبالتالي كانت الدراما أفضل.

مايك بَن: هل أنت مستعد للقراءة؟ المترجم :نهى الرومي


"هناك عدة طرق للكتابة، لكن بوجه عام هناك طريقتان، توازيان الطريقتين اللتين تثيران اهتمامنا بقطعة معمارية. إذا احتوى المبنى على أعمدة كورنيثية، في وسعنا تعقب أصل وتطور الأعمدة الكورنيثية، نكون مهتمين بالأمر كمؤرخين. لكننا إن كنا مهتمين بالأمر كمعماريين، قد نعرف أو لا نعرف تاريخ الأسلوب هذا، لكن علينا أن نلم ببناء المبنى حتى آخر مسمار فيه، علينا أن نعرف ذلك إن كنا سنشيد مباني بأنفسنا. مع أنني لا أعرف شيئًا عن الأعمدة الكورنيثية (ولا أظن أنني أريد أن أعرف عنها أي شيء)، يعد تشبيه ألين تاتس للقراءة بالهندسة المعمارية طريقة جيدة للتفكير في القراءة ككاتب. عندما تقرأ ككاتب فإنك تحاول اكتشاف كيف بني النص الذي تقرأه لتتعلم كيف تبني واحدًا لنفسك. يقدم الكاتب ديفيد جوس مقاربة مشابهة حين يكتب: ”لن تتعلم الكثير من القراءة لو لم تكن تقرأ ككاتب، عليك أن تنظر إلى الكتاب كما ينظر نجار إلى بيت بناه غيره، متفحصًا التفاصيل ليرى كيف صنع”.

أحمد العساف يطوف في ميدان الكتابة

ثمت علاقة وثيقة بين الكتابة والاستشفاء، ومن لم يشعر بالسعادة والانشراح بعد إنهاء الكتابة فتركها خير له من إضاعة الوقت معها! ومن المعين على الكتابة العزلة، والتأمل، وكم فيهما من راحة للنفوس المتعبة. وفي الكتابة هروب من أجواء الحزن، وتغافل عن وطأة الألم، وقد خلد التاريخ الأدبي إبداعات بعض المرضى؛ الذين جعلوا من الكتابة دواءً ومهربًا.