درس الكاتب الهندي سواراب التاريخ في الجامعة وليس القانون كأسلافه؛ لأن أمه ضاقت ذرعًا بالمحامين حولها، وأقسمت أنها سترمي ولدها في الخارج إذا اختار المحاماة مهنة له! وفي المقابل ورثت الكاتبة الباكستانية كميلة شمسي مهنة الكتابة، عن ثلاثة أجيال سبقتها من النساء.أحمد العساف: ترويض الخيال

من طريف ما ورد عن الكاتب الأمريكي الأرمني وليم سارويان، أنه تشجع للكتابة بعد أن عرضت عليه أمه بعض كتابات والده، وهو لا يملك جهاز تلفزيون في منزله، وبشق النفس تحاشى تحقيقًا عسكريًا معه؛ عندما نشر رواية فُهم منها معارضة الحرب، وويح للعسكري حين يكتب رواية!

حين أقرأ عملي، لا أجفل، وهو كل ما أحتاجه من أجل كتابي.نورمان ميلر: الرائيون متسلقو جبال! المترجم :كريم عبدالخالق


انظر، يخاف معظم الكتاب الجُبناء من إغضاب الناس، لأنهم يشعرون أنهم سيفقدون جزءًا من جمهورهم. شعوري كان دائمًا ألا أخاف من ذلك. من الأفضل أن أكتب بمفهوم أني جيد كفاية، أني يمكنني أن أغير حياة الناس. هذه واحدة من أقوى دوافع الكتابة، شعور أنك وسعت وعي الناس. والطريقة التي تفعل بها ذلك أن تفتح عقولهم. قد يبدو هذا مؤلمًا ومزعجًا الآن أو أسوأ بالنسبة للناس، لكن لا يمكنك النظر خلفك.

إنَّ المترجِم ناقلٌ للأفكار، وناقلُ الأفكار ليس إلا مُفكِّرًا. كما أنَّ الترجمة عمل تأمليٌّ. يمكن أن تلاحِظ هذه السمة بسهولة. انظر إلى تلك الشخصية المتأملة التي تؤدي طقسًا أقربَ ما يكون من طقوس اليوغا!بندر الحربي: قد يكون أحدهم سعيدًا الآن، ربما نجحت!

يظلُّ المترجم دائمًا في ظلال المؤلف متيقظًا بين نصَّين. هذه الحالة البينية يعرفها المترجمون، وأشعر بها أكثرَ وضوحًا هذه الفترة تحديدًا، حيث أترجم كتابًا لأديب إنجليزيٍّ رَفِيع يسردُ فيه مآثرَ أديبٍ فرنسيٍّ عظيم. الأولُ يعيش معنا في القرن الحادي والعشرين، والآخر كان من أبناء القرن التاسع عشر. إنه كتاب "ببغاء فلوبير" لجوليان بارنز. كلُّ ما احتاجه أن أتمتع بسعة البال بين هذه المتقابلات، بين هذين الكبيرين في صناعة الكلام.