Author Archives: تكوين

أحمد العساف يطوف في ميدان الكتابة

ثمت علاقة وثيقة بين الكتابة والاستشفاء، ومن لم يشعر بالسعادة والانشراح بعد إنهاء الكتابة فتركها خير له من إضاعة الوقت معها! ومن المعين على الكتابة العزلة، والتأمل، وكم فيهما من راحة للنفوس المتعبة. وفي الكتابة هروب من أجواء الحزن، وتغافل عن وطأة الألم، وقد خلد التاريخ الأدبي إبداعات بعض المرضى؛ الذين جعلوا من الكتابة دواءً ومهربًا.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

فاليري شولتز: في السجن، الكتابة فعل تحرير

ترجمة: نهى الرومي

يومًا ما سيخرج هؤلاء الكتاب من السجن، سيعودون إلى ما تبقى من حياتهم السابقة، لكنهم سيعودون كتابًا محنكين حساسين متأملين. يمتلكون قوة الكلمة المكتوبة، وأعلم أنهم سيواظبون على الكتابة، كشهادة لفعل الكتابة بأنها تأهيل وتحرير، بأنها ولادة

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

بادي تشايفسكي: كيف تكتب سيناريو؟

ترجمة: إسلام عشري

الأسماء متعة، في سيناريو مستشفى استخدمت العديد من الأسماء الغامضة. كان لدي ممرضة تدعى كريستي. وطبيب يدعى تشاندلر. أحيانًا أمضي إلى نتائج إحصائيات البيسبول وأختار أسماء. أحيانًا أدمج شخصياتي من شيء إلى آخر مثل أرثر لاندو، المحامي ويحدث أيضًا الكثير له”.

Posted in نصائح الكتابة | Leave a comment

أحمد العساف يكتب عن المكتبة..

أسمى قانون في المكتبة هو الصمت؛ ولذا شابهت المقبرة من جانب، وزاد من أوجه الشبه أن الحوار فيها مع موتى في الغالب. ويحمل فن القراءة في طياته فن اللاقراءة، فالفعل يعني الترك من زاوية أخرى، والقارئ الموفق، يعرف ماذا يقرأ؟ وماذا يدع؟ ويرتبط مع ذلك أن كمية المقروء ليست هي المحك؛ بل نوعه، ومقدار توظيفه، وتأثيره، وكم من كتاب واحد طمس على عشرات أو مئات غيره.

Posted in غير مصنف | Leave a comment

إ. م. فورستر: الحكاية هي الوجه الأساسي للرواية

ترجمة: أسماء النهدي

تتكون الحياة اليومية إذاً, أيًا كانت حقيقتها، فعلاً من حياتين:
الحياة في الزمن والحياة بالقيم، وسلوكنا يخضع للاثنين. “لقد رأيتها مدى خمس دقائق فقط, لكنها كانت تستحق الرؤية”. هذه الجملة الواحدة تمثل الخضوع بنوعيه. فما تفعله الحكاية هو أنها تحكي حياة في الزمن. أما ما تفعله الرواية بأكملها فهو أنها تشمل أيضًا الحياة بالقيم، هذا إذا كانت رواية جيدة.
والامتثال للزمن في الرواية أمر لابد منه، ولا يمكن أن تُكتب الرواية بدونه.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

هـ. ب. لافكرافت: نتذكر الألم والوعيد أكثر مما نتذكر البهجة

ترجمة: نهى الرومي

الجو هو الأهم على الإطلاق، لأن المعيار الفاصل للأصالة ليس تشابك الحبكة، بل خلق شعور معين. يسعنا بصفة عامة أن نقول إن قصة غريبة تقصد تعليم أو إنتاج تأثير اجتماعي، أو أخرى تبدد فيها المخاوف عن طريق تفسيرها بالظواهر الطبيعية، ليست قصة خوف كوني صادقة، لكن تبقى الحقيقة أن روايات كهذه تحتوي غالبًا في مقاطع متفرقة إضفاءات على الجو تشبع كل حالات أدب الرعب الماورائي الحقيقي.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

غوران سيميك: لتكن كاتبًا منفيًا أو لا تكن مطلقًا

ترجمة: عبدالله الزمّاي

ما زلت لا أفهم لماذا لا يشعر الكندي العادي بالحاجة إلى إدخال مهاجرين جدد بأبسط الطرق، من خلال ازدهار أدب المهاجرين. في المقابل، سيشجع السماح للقادمين الجدد بالتدفق إلى كندا والعيش فيها كما لو أنها بلد مستأجر على إنشاء مجتمعاتهم المحصنة, استنادًا إلى القيم المأخوذة من البلد الذي جاؤوا منه.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

جيسيكا ستراوزر: أربعة دروس لكتابة القصة القصيرة

ترجمة: نورهان حسام

لا تسمح لقصر القصص القصيرة الخاطفة بأن يجعلك تظن خطأ أن الكتابة أمر يسير، فما أسهل الكتابات السيئة، كما في الشعر. وليكن هدفك أن تتضمن كتابتك هذه العناصر الثلاثة: 1) طريقة مثيرة للاهتمام يواجه بها البطل مشكلة القصة، 2) الدروس المستفادة أو التجربة المختبرة من الصراع، 3) بيئة القصة المنبثقة من تفاصيل حسية حية

Posted in نصائح الكتابة | Leave a comment

كريس فريز: صوت الكاتب وأوتاره الخمسة

ترجمة: آلاء نحلاوي

تؤثر الكلمات في تجربة القارئ إذا وضعت في مكانها الصحيح. مثلًا: بدل استخدام كلمة “بيت”، فكر بكلمات أخرى مثل “قصر”، “كوخ”، أو “منزل على الطراز الفيكتوري”. كل من هذه الكلمات لها دلالة مختلفة. تخيل الفرق بين أن تصف شخصًا بكلمة “أبيّ” وأن تصفه بكلمة “مغرور”، فالأخيرة تضفي انطباعًا سلبيًا عن الشخصية المعنية، بينما الأولى تعطي فكرة إيجابية نوعًا ما عنها. يمكنك أن تصف بطريقة شعرية، أو فجّة، أو واقعيّة، أو رسمية أو بأية طريقة أخرى تتجلى للقارئ من خلال الأسلوب. إن أردت الإمتاع اختر كلمات لعوبة أو تركيبة ساخرة من عدة كلمات، وإن أردت الإقناع اتخذ أسلوبًا واضحًا يوحي بالثقة

Posted in نصائح الكتابة | Leave a comment

ماريان أوبراين بول: ما زالت القصائد تسندني

ترجمة: نهى الرومي

واصلت الكتابة أثناء الدراسة الجامعية. عرضت قصيدة وبعض القصص القصيرة في ”ذا جولدن إكو” ، المجلة الأدبية لجامعة سانت تريزا (جامعة أليفا حاليًا)، في مدينة كانسس في ولاية مزوري. واظبت بعد زواجي على كتابة القصائد خطيًا وطباعتها بجد واجتهاد، لكنني اعتبرتها مذكراتي الشخصية، لأنها احتوت أفكاري ومحاولاتي وآمالي وذكرياتي، كانت كتابة الشعر مطهرة.

Posted in لماذا تكتب؟ | Leave a comment