ريتشارد هوغو

ريتشارد هوغو: في الدفاع عن صفوف الكتابة الإبداعية (4/4)

ترجمة: رنين منصور

إنها جنة لأنها فارغة، مثل صفحة فارغة. إنها جنة لأن هذا الفراغ قد وُجِد من أجل أن يمتلأ للحظة، ونحن هنا لنملأ هذا الفراغ. لا تهمّ تلك المبررات التي وُجدت لتبرر يأسنا، إننا لا نزال على قيد الحياة في عالم تقودنا ظروفه إلى تفضيل الموت على الحياة بسبب ما نشعر به من اشمئزاز.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

ريتشارد هوغو: في الدفاع عن صفوف الكتابة الإبداعية (3/4)

ترجمة: رنين منصور

إحدى النتائج التي توصلت إليها على مضض هي أن نظام الدكتوراه يدرّب الأشخاص على تدريس الأدب وكأنه نظام غامض ضخم بحيث يكاد يكون تأثيره قليلا أو معدوما على الوجود البشري. ومن الواضح أن الكثير من المدرّسين الجيدين قد تخرجوا من ذلك النظام ليبرروا هذا الأمر، إلا أنني أخشى أن يجذب نظام كهذا حصته العادلة من الأشخاص الذين يسمحون للمعرفة بأن تفصل بين ذاتهم وحياتهم، حيث يسمح الحمقى بذلك بشكل صريح.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

ريتشارد هوغو: في الدفاع عن صفوف الكتابة الإبداعية (2/4)

ترجمة: رنين منصور

لست متأكدًا إذا كان الانتشار المفاجئ لدروس الكتابة الإبداعية هو أحد المميزات. وربما يكون هذا سبب تدهورنا. ويتحول ذلك إلى أمرٍ محزن في قسم اللغة الإنجليزية. يزيد الإقبال على التسجيل في صفوف الكتابة الإبداعية، بينما يقل في صفوف الأدب. لا أدري تماما سبب ذلك ولست متأكدًا من صحّة هذه النزعة.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

ريتشارد هوغو: في الدفاع عن صفوف الكتابة الإبداعية (1/4)

ترجمة: رنين منصور

إحدى المميزات التي نتمتع بها ككتّاب إبداعيين هو أننا أشخاص ذوو حساسية مفرطة، ونعمل في بيئة تنظر إلى حماية النفس على أنها أسلوب حياة. حساسيتنا المفرطة قد تكون ممتعة، بل ربّما أمرًا مرغوبًا فيه. وقد تكون زائفة من نواحٍ معينة.

Posted in عن الكتابة | Tagged | Leave a comment

ريتشارد هوغو: في الفنّ تحدث الأشياء بلا سبب

ترجمة: سارة أوزترك

تقع القصيدةُ في مكان معيّن. لا تعلَم أين، ولكنك تعلم أن الشاعر يعلمُ أين. من شأن معرفتك أين أنت أن تكون مصدرًا لإبداعٍ راسٍ. لو أنت في شيكاغو، يمكن أن تذهب إلى روما. لو أنت في لا مكان، لا يمكن أن تذهب إلى أي مكان.

Posted in كيف تكتب؟ | 1 Comment

ريتشارد هوغو: محو الموضوع وكتابة الموسيقا

ترجمة: سارة أوزترك

لن تصبحوا شعراء حتى تفطنوا إلى أن كُلَّ ما أقوله اليومَ وفي هذا القُطرِ خطأٌ. قد يكونُ صوابًا بالنسبة لي؛ ولكنه خطأ بالنسبة لكم. إنني أخبركم في كل لحظة، دونما أنوي ذلك أو أحاول، أن تكتبوا مثلي. إلا أنني أتمنى أن تكتبوا كما أنتم.

Posted in كيف تكتب؟ | Tagged , | Leave a comment