Category Archives: عن الكتابة

غوران سيميك: لتكن كاتبًا منفيًا أو لا تكن مطلقًا

ترجمة: عبدالله الزمّاي

ما زلت لا أفهم لماذا لا يشعر الكندي العادي بالحاجة إلى إدخال مهاجرين جدد بأبسط الطرق، من خلال ازدهار أدب المهاجرين. في المقابل، سيشجع السماح للقادمين الجدد بالتدفق إلى كندا والعيش فيها كما لو أنها بلد مستأجر على إنشاء مجتمعاتهم المحصنة, استنادًا إلى القيم المأخوذة من البلد الذي جاؤوا منه.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

أحمد العساف: ترويض الخيال

من طريف ما ورد عن الكاتب الأمريكي الأرمني وليم سارويان، أنه تشجع للكتابة بعد أن عرضت عليه أمه بعض كتابات والده، وهو لا يملك جهاز تلفزيون في منزله، وبشق النفس تحاشى تحقيقًا عسكريًا معه؛ عندما نشر رواية فُهم منها معارضة الحرب، وويح للعسكري حين يكتب رواية!

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

بندر الحربي: قد يكون أحدهم سعيدًا الآن، ربما نجحت!

يظلُّ المترجم دائمًا في ظلال المؤلف متيقظًا بين نصَّين. هذه الحالة البينية يعرفها المترجمون، وأشعر بها أكثرَ وضوحًا هذه الفترة تحديدًا، حيث أترجم كتابًا لأديب إنجليزيٍّ رَفِيع يسردُ فيه مآثرَ أديبٍ فرنسيٍّ عظيم. الأولُ يعيش معنا في القرن الحادي والعشرين، والآخر كان من أبناء القرن التاسع عشر. إنه كتاب “ببغاء فلوبير” لجوليان بارنز. كلُّ ما احتاجه أن أتمتع بسعة البال بين هذه المتقابلات، بين هذين الكبيرين في صناعة الكلام.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

ستيف غراهام: اصنعوا كتّابًا جيدين أيها الآباء!

ترجمة: شيماء فيصل

القراءة مهمةٌ حقًا، لكنها ليست كافية.  ليس لدينا الكثير من الأدلة تثبت أن المرء يصبح كاتبًا أفضل إن كان يقرأ كثيرًا. لكن تحليل النص بإمكانه أن يحدث الفرق. لذلك عندما نقرأ للأطفال، يجب علينا أيضًا أن نحاروهم حول الكتاب المقروء. مثلًا: كيف ساهم وصف الكاتب في جعل المكان يبدو حقيقيًا؟  ما هي الكلمات التي استخدمها؟  كيف عرض الكاتب الفكرة/ الحبكة؟

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

كازو إيشيجورو: كيف كتبت “بقايا اليوم” في أربعة أسابيع!

ترجمة: عبدالله الزمّاي

قررت إلغاء جدول أعمالي لمدة أربعة أسابيع بلا هوادة وأن أمضي بما أسميناه بطريقة غامضة “الحادثة”، وخلال فترة “الحادثة”لن أفعل شيئًا سوى الكتابة من التاسعة صباحًا إلى العاشرة والنصف مساء من الاثنين إلى السبت، كنت أتوقف لمدة ساعة لتناول الغداء وساعتين لتناول العشاء، كنت لا أقابل أحدًا, ناهيك عن الرد على البريد, ولا أقترب من الهاتف، ولا أستقبل أحدًا في المنزل، أما “لورنا” فعلى الرغم من جدول أعمالها المزدحم فقد قامت خلال تلك الفترة بإنهاء حصتي من أعمال الطبخ والأعمال المنزلية، وبهذه الطريقة, كنا نأمل, أن أتمكن ليس فقط من إنهاء مزيد من الأعمال من الناحية الكمية, بل الوصول أيضًا إلى الحالة النفسية التي كان يصبح فيها عالمي الخيالي أكثر واقعية بالنسبة لي من الواقع الفعلي.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

ماريو فارغاس يوسا: كيف تغلبت على خوفي من الطيران

ترجمة: عبدالله الزمّاي

اشتريت من مطار “إيزيزا” رواية قصيرة لأليخو كاربنتييه التي لم أكن قد قرأتها “مملكة هذا العالم”. لاشيء أعدني للمفاجأة. من الأسطر الأولى للرواية, التي تعيد خلق حياة الهلوسة التي يعيشها “هنري كريستوف” وبناء القلعة الشهيرة في “هاييتي”, كان هذا مكتوبًا بطريقة رائعة ،وحتى الرواية قد بنيت بشكل رائع كما هو الحال في جميع الروائع الأدبية, لا شيء يمكن أن يضاف أو يحذف, امتصتني جسدًا وروحًا واقتادتني بعيدًا عما يحيط بي ونقلتني لعشر ساعات أو نحو ذلك هي مدة الرحلة, بعيدًا عن الليل المتجمد ذي النجوم المتلألئة إلى ملحمة مذهلة عن “هاييتي” في القرن الماضي, حيث العنف الأكثر شراسة يتداخل مع الخيال الأكثر حميمية, حيث المعجزات والأساطير وصمت الحياة اليومية وأحداثها التافهة. انتهت السطور الأخيرة عند هبوط الطائرة في “باراخاس”, كان الكتاب قد استغرق الرحلة, وأخذني بعيدًا عن مخاوفي طوال الرحلة.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

علي المجنوني: الترجمة تضعك في حذاء الآخر..

إن الترجمة إعادة خلق مستمرة للمجاز في سبيل ألّا يبلى. آفة اللغة في أُلفتها. في بِلاها. باعتبارنا مخلوقات لغوية، دائما ما ننسى أننا مجازٌ وننطلق. نسلّم بالادّعاء غير الممحَّص بأننا نعرف أنفسنا، نعرف لغتنا، وبالتالي ما من حاجة إلى أن نوسّع من إمكاناتنا. ولكن حين نكتشف ألاّ شيء خارج اللغة نلين. نعترف على مضضٍ أن النشاط اللغوي، ومنه الترجمة، إنما هو دَينٌ ندفعه بعد الشتات الناجم عن تفرق الألسن. وعدٌ نفنى في سبيل الوفاء به ولا ننجح. وعدٌ مطيّته المجاز، المجاز الذي يضعك في حذاء الآخر بعد أن تألف حذاءك (أهذا مجازٌ أجنبي؟ ما الذي يجعله أجنبيًا في حين أنه مكتوب بالعربية؟) أوليس المجاز في أُسِّه ابتكار علاقة لغوية لا يحكمها المألوف؟ هذه الأسئلة تقود علاقتي مع اللغة والترجمة باعتباري مستهلكًا بالقدر الذي أكون فيه منتِجًا. هذه الأسئلة إجاباتها مزيدٌ من الترجمة.

Posted in عن الكتابة | 1 Comment

كتّاب يتحدثون عن صفوف الكتابة الإبداعية: الكتابة علاقة حب! (1)

ترجمة: أراكة عبدالعزيز

ليس مهمًا كانت النصوص التي ندرّسها تروقك أو العكس، ففكرة الإعجاب أو عدمه هي أمر شخصي بحت وقد يخبرني هذا شيئًا عنك إلا أنه لا يخبرني أي شيء عن النص. وإن كنت تعتقد أن شيئًا اما كتب لم يكتب بصورة جيدة فاطرح علي أفكارك وأقنعني، وإن كنت تعتقد العكس، فأقنعني أيضًا! تعلّم من كل ما تقرأه، ثم افهم كيف تتعلم من كل ما تقرأه، فضلًا عن كل هذا اقرأ، إنني أستخدم في حصصي النصوص وأنا على يقين من أن طلابي لم يدركوا ذلك جديًا، فأنا أريد لهم أن ينظروا إلى سعة العالم عبر الكتب والأفكار والخيال. وأنا أبذل جهدي كي أعيد تشكيل علاقتهم باللغة وطرق استجابتهم لها .

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

أورهان باموق: حينما قابلت أنسلم كيفر

ترجمة: عبدالله الزمّاي

في فلسفة الجمال لدى “كيفر”, تعد الكتب في حد ذاتها وكذلك النصوص التي تحملها مقدسة, وينقل فنه هذا الشعور عبر إبراز”واقعية” الحروف والكلمات والنصوص باستخدام تعبير”هايدغر”، وحينما نمحص الكتب الهائلة التي نحتها في السنوات الأخيرة من مزج الأوراق بالرصاص والمعادن الأخرى, نجد أنها تخبرنا أن قدسيتها تكمن في حبكتها بقدر ما تكمن في النصوص المتضمنة داخلها، فجميع كتبه سواء أكانت تلك المصنوعة من الورق أم المعادن أم الجص تتمتع بالقدرة على ترك كاتب مثلي بوهم أنالحبكة هي ما تجعل الكتاب مقدسًا، وليس النص نفسه.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

سوزان سونتاغ: الكلمات أسهم عالقة في الجلد الخشن للواقع.

ترجمة: أشواق المطيري

تبدو لي الدعاية الترويجية غير المنقطعة في عصرنا “للفرد” مشبوهة جدًا، فيما تصبح “الفردية” مرادفًا للأنانية. يصبح المجتمع الرأسمالي مهتمًا بتمجيد “الفردية” و”الحرية”، وذلك قد يعني أن لهذا المجتمع حق أبدي في تضخيم النفس والحرية في التخزين والاستيلاء والاستغلال والاستنزاف حتى يندثر هذا المجتمع.
أنا لا أؤمن بأن لتهذيب النفس قيمة وراثية وأعتقد أنه ليس هنالك حضارة (أستخدم هذا المصطلح بشكل معياري) لا تملك مقياسًا للإيثار والاهتمام بالغير. أنا أؤمن بأن هنالك قيمة متأصلة في تعميق وعينا بما يمكن أن تكون عليه الحياة الإنسانية. إذا خاطبني الأدب باعتباره مشروعًا، بوصفي قارئة أولًا وكاتبة ثانياً فما هو إلا امتداد لتعاطفي مع أنفس ومجالات وأحلام وكلمات واهتمامات أخرى.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment