Category Archives: عن الكتابة

كريستينا هنريكيز: تركيز القصة يكسبها قوة؛ مثل إزالة الجلد واللحم لإبراز قوة العظام وحدّتها!

ترجمة: آلاء نحلاوي

أثناء كتابة المسودة الأولى للرواية أفكر بجملةٍ أو اثنتين بعد الجملة الحالية، كأنني أمشي على طريق وعيناي مثبتتان على موطئ قدمي، لا أرى إلا الحجر الذي أقف عليه والذي سأخطو إليه تاليًا، دون أن أرى المسار كاملًا أو حتى امتداده القريب. حين بدأت القصة كنت أعرف أن لديّ هذه الشخصية –والتي أنبأني حدسي أنها امرأة- وأنها في خضمّ رحلةٍ مضنية، ولم أقرر أن لها ابنًا إلا بعد فقرة أو اثنتين، ثم عرفت أنها تفرقت عنه. هذه الأمور تأخذ شكلًا حسب التقلبات الآنية للحدس أثناء الكتابة.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

وليد حاج عبدالقادر: أجبرت على تعلم العربية فصارت قدري!

أكاد أن أصاب وللآن بذهول كبير أمام الكم الزاخر وقدرة الذاكرة الشعبية في خزن كل هذه السيرورات، وبتدفق كان يشي بسرياليتها عبر سنين سحيقة وعلى لسان عجائز لا يفقهون من اللغات غير لغاتهم ولايفككون حرفًا واحدًا، وإذ بغالبية هذه القصص ببعض من تفاصيلها المملة حتى في بطون كتب ومعاجم تعريفية سواء باليونانية أم الرومانية، لا بل حتى تشارك ميثولوجي وبأسماء رئيسة في قاموس أسطورة “الخلق والتكوين السومرية”.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

ريتشارد ف. ريفز: الكتابة عن عمر من الأفكار

ترجمة: نهى الرومي

يصبح تأريخ حياة المفكر حينها فعلًا عجيبًا بينما نتجول في الأرشيفات. أي مدون لسيرة مفكر يتربص به سؤال ملح: “من يهتم؟”، من يهتم إذا ضاجع جون ستيوارت (الشخص الذي أدون سيرته) هاريت تايلور أم لا؟ من يعنيه أمر سفر جون لوك من هولندا إلى إنجلترا بعد الثورة المجيدة؟ (لم يسافر.) من يهتم إذا ما كان رونالد دوركن وجون راولز شخصين لطيفين؟ (أحدهما لطيف على ما يبدو). عندما تكون شخصية السيرة الذاتية رجلًا سياسيًا عظيمًا، أو قائدًا في الجيش، فالحياة هي التي تصنع القصة: ما فعلوه وما قالوه/ أفعالهم وأقوالهم، لا أفكارهم. شخص حظي بحياة مهمة ومثيرة للاهتمام في فترات مثيرة للاهتمام، يمكنه – بأيد متمرسة- أن يبعث للحياة كالشخصية في رواية جيدة.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

محمد آيت حنا: أترجم لأن الآخرين يكتبون أفضل مني!

قاعدة معروفة في دراسة الفلسفة: الطريق المستقيم بين فيلسوفين هو أطول الطرق. لا بدّ من التفافات وانعطافاتٍ ليتيسّر الوصول. في الترجمة أيضًا قد يحدث أن يقصُر الطريق حين يحول بين الترجمة والأصل نصّ آخر، ترجمةٌ أخرى. ليست الترجمة عن ترجمة بالضرورة عمليةً مضلّلة تُبعدُنا عن الأصل. أحيانًا يحتاج الأصل إلى أن يمرّ عبر ترجمةٍ وسيطة، عبر لُغةٍ أخرى تفكّكه، وتجعله مقروءًا. وأحيانًا نحتاج في فهمنا للنصّ، من أجل ترجمته عن الأصل، قراءته في لُغة أخرى، في مختلف الترجمات التي تشكّل تاريخه الشخصيّ. دارسو هايدغر الألمان أنفسهم يرجعون إلى ترجمات أعماله الفرنسية، ليفهموه على نحوٍ أمثل..

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

يارا المصري: الترجمة، فعل عزلة وانفتاح

لا بد أن تكون مترجمًا قارئًا، وتكون قارئًا نهمًا، فلا أثق في المترجم الذي لا يقرأ، فالقراءة عمود أساس في مهنة الترجمة، ناهيك عن أهمية فعل القراءة في يومنا هذا.
أعود وأقول إن العمل الأول يضعك في خط البداية، فتدرك بعدها إن كنت ستكمل هذا المسار أم لا، ومع كل ترجمة عمل جديد، ستنتبه مرة أخرى إلى ما ينقصك، من فهم اللغة ومفراداتها مثلًا، إلى الكتب التي لا بد أن تقرأها.

Posted in عن الكتابة | 1 Comment

كتّاب يجيبون عن سؤال: لماذا نحتاج الفن؟

ترجمة: نهى الرومي

الآن تحديدًا هو الوقت المناسب ليهرع الفنانون الى العمل، لا وقت لليأس، لا مكان للإشفاق على النفس، ولا حاجة للسكوت، ولا مكان للخوف.

إننا نتكلم، إننا نكتب، إننا نمارس اللغة، هكذا تشفى الحضارات.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

ميجور جاكسون: العملية الإبداعية مطحنة!

ترجمة: آلاء نحلاوي

العملية الإبداعية مطحنةٌ ترمي بداخلها جزَرًا، خسًّا، عدسًا، قريدسَ، ورودًا، موسيقى، حُليًّا، قبلات –إلى آخره. في الوقت الذي تكتب فيه قصيدة، لا أدري كم تحوي من حياتي الشخصية. طبعًا، هناك بعض القصائد التي تحفزها الذاكرة، ثق تمامًا أنني من أولئك الكتاب مدمني الذكريات، لكنني أكذب معظم الوقت. أنا أيضًا مدمنٌ الخيال. إذًا ما يجد طريقه إلى الورقة هو خليط بديع من كل ما نفذ إلي من خلال عينيّ، أنفي، أصابعي وعقلي. الإدراك شيء مدهش لأنني أؤمن أن هناك أنواعًا من المعرفة والفهم، لكن ما أجده مذهلًا في العقل البشري هو أن الإدراك يتوقف عند نقطة معينة ليبدأ عندها نوع آخر من الكشف ويطغى.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

باري حنا: فن البقاء مهتمًا

ترجمة: إسلام عشري

أردت ألا أعمل بالتدريس مجددًا، أردت أن أكون من الكتاب الأكثر مبيعًا، شجعت نفسي بعد أن علمت نفسي كثيرًا، أعظم مبيعاتي كانت 40 ألف نسخة، ورقية، لست أفضل من الآخرين بكثير، لكني كان لدي ثلاثة أبناء علي إدخالهم الجامعة، المبلغ الذي أتقاضاه من التدريس كان جيدًا، لكني لا أدرّس كثيرًا، لذا لا أحترق. ما زلت مؤمنًا بذلك وأظنني رأيت ثماره. لذا ليس هنالك ما يجعلن أندم، غير أنني توقعت أن أعيش في بيت كبير مع كتبي، كان هذا الاختلاف الوحيد في الخطة، وما زال ممكن الحدوث(يضحك).

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

يزن الحاج: أن لا تكون أو لا تكون!

المترجم هو سيّد اللعبة، ولكنّ براعته تتألّق مع غيابه. لا أعلم ما التّشبيه الدقيق الذي يصلح هنا. لاعب دمى الماريونيت؟ سيختلط هنا مع المؤلّف صاحب “الخيوط” الأساسيّة. ساعي بريد؟ سنقلّل بهذا من عمله كثيرًا. قاموس؟ لا، هو أجمل من هذا. لا أعلم. كلّ ما أعلمه هو أنّ عليه الاختفاء إلى حدّ التلاشي، وعليه – في الوقت ذاته – الحضور بقوّة للمطالبة بحقوقه كلّها…

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

نجيب محفوظ: أتخلص من المسودات والملاحظات الورقية حتى لا يفيض منزلي بها!

ترجمة: آية عدنان آغا

لا وجود للأبطال في الحكايات التي أكتبها، فقط شخصيات متعددة. لماذا؟ لأنني أنظر الى المجتمع بعين ناقدة ولا أرى أي شيء استثنائي في الأشخاص من حولي. تأثر جيل الكتاب الذي سبقني باندلاع ثورة 1919 ، لقد شاهدوا أعمالًا بطولية، أشخاص بسطاء استطاعوا التغلب على عقبات غير اعتيادية.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment