Monthly Archives: January 2016

ر. ت. سميث: شيءٌ ذو أهميّة

ترجمة: فهد الطيار

إن الشخصيات الخيالية والشخصيات الحقيقية التي قد نكتب عنها تمثلنا، فهم يمتلكون أشياء، بعض هذه الأشياء ليست ذات أهميةٍ لهم وبعضها مُنتقىً ومحفوظٌ وبعضها الآخر عزيزٌ على قلوبهم، وهذا البعض الأخير حاضرٌ تمامًا في أذهانهم كما هو حاضرٌ في أذهاننا، ويمكن أن يمنحنا دلائل على أذواقهم واهتماماتهم وفردانية كل واحدٍ منهم وحتى هوياتهم.

Posted in تمارين كتابية | Leave a comment

إبراهيم نصرالله يقدّم ورشة عمل في كتابة الرواية

تهتم الورشة بجانب التنوّع الأسلوبي لدى الكاتب وتجنّم تكرار الأدوات السردية واللغوية في نصوصه المختلفة، وكيف يمكن للكاتب أن يتجدّد ويتحرّر من قارئه ومن نمطيّته، وأن يقبل بالمغامرة طريقًا كي لا يقع في تقليد كتابه الناجح مثلًا، بعد ثبوت أن وصفة صناعته كانت بابًا كفل له النجاح.

Posted in عن الكتابة | Tagged , , | 1 Comment

حمور زيادة: أصبحتُ كاتبًا دون أن أدري..

“متى اكتشفت أنك تريد أن تصبح كاتبًا؟”. لقد سُئلت هذا السؤال أكثر من مرة. في حوارات صحفية، أو لقاءات مع جمهور. في كل مرة، وكأنها المرة الأولى، أعيد التفكير، ثم أجيب بأول ما يأتي على ذهني. غالبًا ما تكون إجابة مختلفة عن سابقتها، بشكل من الأشكال. لأن الحقيقة مراوغة جدًا في هذه المسألة، كما في مسائل أخرى.

Posted in عن الكتابة | 1 Comment

يوسا: الرواية الرديئة تلك التي تفتقر لقوة الإقناع

ترجمة: صالح علماني

إن الفصل بين المحتوى والشكل أو الموضوع والأسلوب والنسق السردي، هو أمر مصطنع، ولا يقبل به إلا لأسباب توضيحية وتحليلية، وهو لا يتبدى مطلقًا في الواقع، فما ترويه الرواية لا يمكن فصله عن الطريقة التي روي بها، وهذه الطريقة هي ما يحدد كون القصة قابلة للتصديق أو غير قابلة للتصديق، سلسة أو خرقاء، مضحكة أو مأساوية.

Posted in نصائح الكتابة | Leave a comment

جيسون براون: من السيرة الذاتية إلى الأدب الخيالي

ترجمة: رحاب سليمان

سيقول بعض معلّمي الكتابة بأن هنالك خطرًا في كتابة سيرة ذاتية متخيّلة، وسيصرّ آخرون بأن على الكتّاب المتبدئين الالتزام بتجاربهم الخاصة. قد يجد كُتّاب الخيال المتبدئين الذين يكتبون عن تجاربهم الشخصيّة بأنهم لا يستطيعون الحفاظ على موضوعيتهم تجّاه مادّتهم.

Posted in تمارين كتابية | Leave a comment

قواعد لمسودتك الأولى، من ستيفن كوتش

ترجمة: نورهان حسام

افعلها! يقول هيمنجواي إن ما يهم حقًّا في مسودتك الأولى هو أن تفعلها. أنت تبحث عن شكل وطبيعة قصتك، ومسودتك هي المكان الوحيد الذي يمكن أن تأمل أن تجدهما به. لذا اذهب إليها.
افعلها سريعًا! فالبلاغة – بالنسبة لشيشرون- تكمن في نشاط العقل غير المنقطع.

Posted in نصائح الكتابة | Leave a comment

ملاحظات إليزابيث بوين عن الحَبكة الروائية

ترجمة: بثينة العيسى

الحبكة هي قصّة. وهي قصّة بالمعنى الساذج، أي أنها كذبة. الرواية تكذب، في قولها بأن أمرًا ما قد وقع، وهو ما لم يحدث. ولذلك عليها أن تحتوي على حقيقة لا تقبل النقض، لكي تسوّغ الكذبة.

Posted in كيف تكتب؟ | Tagged , , , , , | Leave a comment

يوسا: العملية الإبداعية هي أن تتغذى على نفسك.

ترجمة: صالح علماني

أصل كل القصص ينبع من تجربة من يبتكرها، والحياة المعيشة هي الينبوع الذي يسقي القصص المتخيلة، وهذا لا يعني بكل تأكيد أن تكون الرواية على الدوام سيرة حياتية مستترة لمؤلفها، بل يعني بصورة أدق أنه يمكن العثور في كل قصة حتى في أكثر قصص التخيل تحررًا وانطلاقًا على نقطة انطلاق، على بذرة حميمة، مرتبطة أحشائيًّا بجملة من التجارب الحياتية لمن صاغها، وأتجرأ على التأكيد أن ليس هناك استثناءات على هذه القاعدة.

Posted in نصائح الكتابة | Leave a comment

بثينة العيسى: لماذا كتبت إيميلي ديكنسون؟

نشرت الأعمال الكاملة لإيميلي ديكنسون عام 1955، أي بعد 69 سنة من وفاتِها. لم تتمتع في حياتها بالمجد الأدبي الذي حصلت عليه بعد رحيلها عن العالم. لم تكتب عنها الجرائد ولم تُدعَ لحضور المؤتمرات وإلقاء الندوات وإقامة حفلات التوقيع. لم تشهد العدد الهائل من المبيعات لمؤلفاتها ينمو أمام عينيها، ولم ترَ صورتها منشورة في جريدة. لم يكن ثمة مجد، مادي أو أدبي، من وراء الكتابة التي ارتكبتها إيميلي ديكنسون. فلماذا كتبت يا ترى؟

Posted in لماذا تكتب؟ | 6 Comments