Monthly Archives: February 2017

كتّاب يكشفون أسرار الحرفة

ترجمة: علي زين مراجعة: آلاء نحلاوي

فيليس جيمس: في الكتابة هناك أوقات من الملل، أوقات من الندم أو خيبة الأمل، وهناك أوقات من مجرد العمل الجاد، وهنالك الأوقات التي تتساءل فيها عمّا إذا كنتَ ستستمر اليوم -حيث من الأفضل عدم ترك العمل والانتظار حتى يأتي الإلهام. الكتابة في معظمها قاتلة، ولكنها ممتعة بشكل كبير، والكاتب يكون في أسعد حال عندما يكتب أو يخطط لحبكة ما، على الأقل معظم الكتاب كذلك، على الرغم من أن بعض الكتّاب إن سئلوا عما إذا كانوا سعداء ككتّاب يجيب معظمهم : “لا، لا أعتقد ، ولكن سنكون تعساء جدًا لو لم نكن كتّابًا”. أظن أن الكتابة تحتوي عنصرًا قسريًا يعلقنا بها.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

روث أوزيكي تتحدث عن التعاون الحاسم بين القارئ والكاتب والشخصية والكتاب

ترجمة: آلاء نحلاوي

كل معنىً يتم تكوينه بالتواصل، وبالتالي فكل معنىً نسبيّ. لا يوجد كتابٌ واحد مطلق، وواضحٌ أنه لا يوجد قارئٌ واحد مطلقٌ أيضاً، هناك فقط نتاج التبادل، المعنى الذي نكونه، أنا وأنت، في لحظة معينةٍ حين تطوف عيناك على الكلمات ويفسرها عقلك بدوره. ولأننا في تغيرٍ دائم، فالكلمات التي تقرأها اليوم تعني شيئاً مختلفاً للغاية إن قرأتها بعد شهرٍ أو سنةٍ من الآن. إن عدتَ يوماً لقراءة قصةٍ أحببتَها في طفولتك ستعرف كم هذا صحيح. القصةُ مختلفة، تكونَتْ مجدداً بتغيّر ذاكرتِك عن الزمان و المكان.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

سيمون دو بوفوار: هذا روتيني اليومي

ترجمة: كريم عبدالخالق

أنا دائمًا على عجل لأعمل، لكن على الرغم من ذلك أكره أن أبدأ يومي بالعمل. في البداية أشرب الشاي بعد ذلك، في حوالي العاشرة صباحًا، أبدأ العمل حتى الواحدة بعد الظهر. ثم أقابل أصدقائي وبعد ذلك، في تمام الخامسة، أعود مرة أخرى إلى العمل وأعمل حتى التاسعة مساءً. ليس لدي أي صعوبة في مواصلة العمل في الظهيرة.

Posted in روتين الكتابة | Leave a comment

رالف هايبوتزكي: ما هي القصائد المعتمة؟

ترجمة: ممدوح زاوي

يُعرّف شعر التعتيم على أنه من بنات أفكار المؤلف ورسام الكاريكاتير والمصمم على شبكة الإنترنت “أوستن كليون” الذي لعب على هاته التقنية للتغلب على الحالة الشديدة المسماة “جمود الكاتب” (حُبسة الكتابة). من خلال عمله على نسخ مرمية من جريدة “نيويورك تايمز”، ينظر “كليون” إلى النتائج على أنها أكثر بقليل من مجرد تمرين كتابة كما ذكر في مقابلة مع صحيفة “طالب جامعة أوستن” شهر يونيو2010 ، “ذا ديلي تكساس”. أدت الاستجابة الشعبية للقصائد المعتمة التي نشرها على مدونته إلى إطلاق كتابه الأول “صحيفة التعتيم” شهر أبريل 2010، والذي شرح فيه أسلوبه أكثر.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

وديع سعادة: إنها الكلمات الأخيرة… وها أنا أهجرها!

لماذا أكتب إذن؟ ما دمتُ عرفت، ما دمتُ اكتشفتُ هذا الوهم، هذه الكذبة، لماذا أكتب؟

عليَّ، على الأرجح، أن أعيد تركيب نفسي. أفكّكها قطعةً قطعة، أرمي اللعين منها وأُركّبها من جديد. لو أن النفس آلة، لو أني فقط أرى قِطَعَها.

تائهٌ في العاصفة وأبحثُ عن آلة! تائهٌ ومنهوب. نهبتني الريح وأريد استرداد ممتلكاتي.

أريد الحلية التي وَهبتْها لي أمي. أريد الطير الذي جلبه لي أبي. أريد ريشة الروح، حدقةَ الفضاء أمام الباب، حليبَ الحجر الذي كان يدفق من نظرتي.

وإذا كانت هذه كلُّها من المنهوبات، ألم تكن لي في الماضي على الأقل نفسي؟

الآن إذًا أريدها.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

روبرت بروس: ما هي قواعد مارغريت أتوود العشر؟

ترجمة: ريوف المطوع

من المستحيل أن تقرأ كتابك وتخطر لك توقعات بريئة كتلك التي قد تظهر لك عند قراءة أول صفحة شهية من كتاب جديد، لأنك أنت الكاتب، وعملت خلف الكواليس، رأيت كيف تُهرّب الأرانب إلى داخل القبعة. لذلك من الأفضل أن تطلب من صديق قارئ أو اثنين قراءة كتابك قبل أن تعرضها على أي دار في قطاع النشر. ويفضل ألا يكون هذا الصديق على علاقة عاطفية معك- إلا إذا كنت ترغب بالانفصال.

Posted in نصائح الكتابة | Leave a comment

ريبيكا سولنت: كيف تكون كاتبًا؟

ترجمة: علي الضويلع

تواجه الكتابة أعمق مخاوفك وكل فشلك، بما في ذلك مدى صعوبة أن تكتب لوقت طويل ومسألة قدر بغضك للشيء الذي كتبته للتو وأن تكون ذلك الشخص الذي ارتكب تلك الجمل الخاطئة (كتاب كُثر، يا إلهي، أعرف أني منهم، يقلقون بشأن الموت قبل القيام بمراجعة النسخة السيئة جدًا، ذلك من أجل ألا تعرف الأجيال الجديدة كم كانت كتاباتٍ مروعة).

Posted in نصائح الكتابة | 1 Comment

إحدى عشرة نصيحة للكتابة من جوان ديديون

ترجمة: رؤيا شعبان

ليس مِن اللطيف أن تحاول جعل أحدهم يرى شيئًا بالطريقة نفسها التي تراه أنت بها، أي أن تفرض فِكرتك، أو أن تفرض تصورك. ترغب مُعظم الأحيان أن تخبر أحدهم بحُلمك، أو كابوسك. حسنًا، لا أحد يُريد الاستماع إلى حُلم شخص آخر لا يعرفه، سواء أكان جيدًا أم سيئًا؛ لا أحد يريد الإنصات. وعلى الكاتب دائمًا أن يُخادع القارئ حتى يستمع إلى ذلك الحُلم.”

Posted in نصائح الكتابة | 1 Comment