Monthly Archives: July 2017

جي. كي. رولينغ: أحرس الوقت المخصصة للكتابة، كما يحرس التنين الهنغاري بيضته البكر!

ترجمة: علي الضويلع

لا تأخذك الرأفة بشأن حماية أيام الكتابة، بمعنى، لا تركن إلى الطلبات اللانهائية لتحظى باجتماعات “ضروية” و”بالغة التأخير” في أيام الكتابة تلك. الأمر المضحك هو، حتى مع كون الكتابة كانت وظيفتي الحقيقية لسنوات عدة مضت حتى الآن، فما زلت أبدو بحاجة للقتال من أجل الوقت الذي أحتاجه للقيام بها. بعض الناس لا يمكنهم تقبل فكرة أنني يتوجب علي أن أعكف على نفسي وأكتب الكتب، يعتقدون بأنها تنبثق هكذا مثل الفطر بدون أي جهد. يتوجب علي من أجل هذا أن أحرس الوقت المخصص للكتاب كما يحرس التنين الهنغاري الأسطوري بيضته البكر.

Posted in نصائح الكتابة | Leave a comment

مورتيمر أدلر: كن قارئًا ملحًّا!

ترجمة: علي الكندي

القراءة التفصيلية تعرف أيضًا بالقراءة المقارنة وهي تعتبر الأكثر تطلبًا و صعوبةً بين الجميع. تنطوي القراءة التفصيلية على قراءة العديد من الكتب عن الموضوع نفسه ومقارنة الأفكار والمفردات والحجج ومغايرتها. يكون القيام بهذه المهمة من خلال تحديد المقاطع ذات الصلة، وترجمة المصطلحات، وتأطير الأسئلة التي تحتاج إلى الإجابة وترتيبها، وتحديد المشاكل، والتجاوب مع الإجابات. ليس الهدف من هذا تحقيق فهم شامل لأي كتاب بعينه، وإنما فهم الموضوع وتطوير طلاقة عميقة. فهنا كله يتعلق بك كي تملأ ثغرات معرفتك.

Posted in طقوس الكتابة | Leave a comment

يارا المصري: الترجمة، فعل عزلة وانفتاح

لا بد أن تكون مترجمًا قارئًا، وتكون قارئًا نهمًا، فلا أثق في المترجم الذي لا يقرأ، فالقراءة عمود أساس في مهنة الترجمة، ناهيك عن أهمية فعل القراءة في يومنا هذا.
أعود وأقول إن العمل الأول يضعك في خط البداية، فتدرك بعدها إن كنت ستكمل هذا المسار أم لا، ومع كل ترجمة عمل جديد، ستنتبه مرة أخرى إلى ما ينقصك، من فهم اللغة ومفراداتها مثلًا، إلى الكتب التي لا بد أن تقرأها.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

كتّاب يجيبون عن سؤال: لماذا نحتاج الفن؟

ترجمة: نهى الرومي

أرى أن الفن الجيد والجاد وُجد دومًا بغاية مساعدة الإنسانية وخدمتها، لا ليوجه الاتهامات. لا أفهم كيف نسمي الفن فنًا إذا كان يهدف لإحباط الإنسانية، أفهم أن يقلق ارتياح الإنسانية، لكن أن يعادي الإنسانية فهذا ما لا أقبله. لهذا تستعصي عليّ العنصرية، لأنها تناقض الإنسانية.
يعتقد البعض: “حسنًا، إن ما يقصده هو أن علينا أن نمتدح قومه”، بالله عليكم اذهبوا واقرؤؤا كتبي، أنا لا أمتدح قومي، أنا الناقد الأول لهم.
على الفن أن يقف في صف الإنسانية، أعتقد أنه كان يفغيني يفتوشينكو من تحدث عن آرثر رامبو، الرجل الفرنسي الذي ذهب إلى الحبشة وعاد بكل أنواع الأمراض، قال له يفتوشينكو إن الشاعر لا يمكنه أن يصبح تاجر عبيد، وعندما عاد رامبو توقف عن كتابة الشعر، لا يمكن للشعر وتجارة العبيد أن يتقاسما الفراش. هذا هو رأيي

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

مايكل هايمي بيسيرا: اكتب حوارًا مشوقًا باستخدام هاتفك الخلوي!

ترجمة: أراكة عبدالعزيز

إن مزج الواقع مع الخيال قد يكون أسرع طريقة لكي نوضح أن الحوار على الجانب القصصي والخيالي ليس من الضرورة أن يكون كما هو وكما يجب في الحياة الواقعية. وربما يكون هذا المبدأ صارمًا على الأخص بالنسبة للمتدرب المبتدئ الممتلئ بالحماسة والشغف. وعلى الرغم من كل هذا ومن أجل الوصول إلى محادثة مثمرة، فإن على الكاتب أن يشذب كل البقايا والزوائد. وقد وجدت أن مقارنة المسودات الأصلية بالنهائية لهذا التمرين سوف يساعدنا إلى أن نصل إلى جوهر هذا التدريب.

Posted in تمارين كتابية | Leave a comment

ميجور جاكسون: العملية الإبداعية مطحنة!

ترجمة: آلاء نحلاوي

العملية الإبداعية مطحنةٌ ترمي بداخلها جزَرًا، خسًّا، عدسًا، قريدسَ، ورودًا، موسيقى، حُليًّا، قبلات –إلى آخره. في الوقت الذي تكتب فيه قصيدة، لا أدري كم تحوي من حياتي الشخصية. طبعًا، هناك بعض القصائد التي تحفزها الذاكرة، ثق تمامًا أنني من أولئك الكتاب مدمني الذكريات، لكنني أكذب معظم الوقت. أنا أيضًا مدمنٌ الخيال. إذًا ما يجد طريقه إلى الورقة هو خليط بديع من كل ما نفذ إلي من خلال عينيّ، أنفي، أصابعي وعقلي. الإدراك شيء مدهش لأنني أؤمن أن هناك أنواعًا من المعرفة والفهم، لكن ما أجده مذهلًا في العقل البشري هو أن الإدراك يتوقف عند نقطة معينة ليبدأ عندها نوع آخر من الكشف ويطغى.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

لانس إليوت أدامز: طقوس لبدء كتابة سيناريو النص السينمائي الخاص بك.

ترجمة: شيماء فيصل

في حياتي، بعض الطقوس التي أقوم بها، كإشعال البخور، وتحضير القهوة، إسبريسّو أو شاي، وتدخين التبغ (لا أنصح بذلك)، وعزف الموسيقى. هذا الصباح، كانت لدي جلسة كتابة موفقّة حيث كنت أستمع لألبوم معيّن، في المساء استمعت لموسيقى الصباح ذاتها. بعد الإمساك بقلم الحبر خاصتي، وجدت أن الفعل البسيط كفتح غطاء القلم ببطء بإمكانه مساعدتي في الدخول لجو الكتابة.
لأن أغلب كتاباتي تكون مسودّات بخط اليد، فأنا أميل أكثر للكتابة اليدوية. لكتابة النصوص الطويلة أفضّل الدفاتر من نوع كامبريدج ميد.ذي الصفحات الصفراء وبغلاف متين. أجد صفحاته ملساء جداً مما يسهلّ عملية الكتابة. في حياتي اليومية، أحمل عادة دفتراً من نوع مولسكين غلافه من الجلد الناعم، ذي صفحات المقسّمة على النمط الشبكيّ.

Posted in طقوس الكتابة | Leave a comment