تيري ماكميلان: لماذا أكتب؟

ترجمة: ريم الصالح مراجعة: بثينة العيسى
أنا لم أختر الكِتابة، بل الكتابة حدثت لي.

أنا لم أختر الكِتابة، بل الكتابة حدثت لي.

 لماذا أكتب ؟

أنا لم أختر الكِتابة، بل الكتابة حدثت لي.

أكتب كي أتخلّص من جلدي الميت، ولأكتشف لماذا يفعل الناس الأشياء التي نفعلها لبعضنا البعض؛ ولأنفسنا.

الكتابة تُشعرني كما لو كنت في حالة حب، أستغرقُ تماماً في شخوصي التي أكتبُ عنها؛ حتى أُصبحَهُم، فأفقد كل احساسي بالواقع الخاص بي عندما أشرع في كتابة رواية.

الأمر ممتع؛ كما لو كنت تجري لعدة أميال؛ ذاك الإحساس الذي تشعر به عندما تنتهي.

أنا لا أكتب عن أناسٍ أغبياء، أنا لا أكتب عن ضحايا، أنا أكتب عن أناسٍ يقعون تحت واقع أنهم الضحايا ولكنهم لن يستسلموا. لهذا أتعمد اختيار شخوصٍ لست متعاطفةً معهم، أو آخرين لا أفهمهم حقاً.

قبل سنوات، ذهبت إلى شركة مطاعم ماكدونالدز وحصلت على “طلب التقديم على وظيفة” لأملأ واحدةً لكل شخصيةٍ من شخوصي. استعنتُ بكتابٍ في علم الأبراج والتنجيم لأختار تواريخ الميلاد بناءً على خصائص التي أريدها لهم. قمت بعمل ملف خاص من خمس صفحات لكل واحد من شخوصي لكي أعرف كل شيءٍ عنهم؛ قياس الحذاء الذي يرتديه كل منهم، إن كان شعر أحدهم مصبوغاً، إذا كانت لديهم شيكات مردودة، أو حساسية من أي شيء، ما يكرهونه بأنفسهم، ما يتمنون تغييره، وإن كانوا يدفعون فواتيرهم بالوقت المحدد.

قد يتفاجأ قرّاءي بكم البحث الذي أقوم به. الرواية التي أكتبها الآن هي عن جدّين يُصبحان أبوين.. إنني أقرأ كل نوعٍ من أنواع الكتب حول هذا الموضوع، وأجري مقابلاتٍ مع أناسٍ يعملون في مثل هذه الوكالات الحكومية. عندما يقرأ القرّاء ما أكتبه، لن يعرفوا ما الذي حدث ليصل كتابي إلى هذه الدرجة؛ سيظنون بأنه اندفعَ هكذا من لساني.

الرواية كالحياة؛ عبارة عن مجموعة من العُقد، وجَوْدةُ هذه الحياة تعتمد على كيفية قيامكَ بحلِّ تلك العُقد. أنا أُقدم لشخوصي شيئاً ليقوموا بمعالجته. أتركهم ليخبروني بالتحدي الأكبر الذي يواجهونه، بأعظم مخاوفهم، ثم أتركهم يواجهون هذا التحدي في قصّتي. هذا يجعلني شخصًا أكثر تعاطفًا. أبدأ غير معجبةٍ بشخوصي وأنتهي مهتمةً بهم. أحتاجُ أن أخرج من “منطقة الراحة” الخاصة بي، كي أُخبر قصصهم؛ قصص شخوصي.

أبكي كثيراً عندما أكتب، في رواية “وقت متأخر من اليوم” عندما توفيت والدةُ إحدى الشخصيات -يا إلهي- كم تألمت! لقد تركت رزمةً في الخزانة تحوي رسائل لأبناءها. كنت حطاماً؛ عندما كنت أكتب تلك الرسائل. تلقيت بعدها العديد من الرسائل من قرائي، يخبرونني بأنهم لطالما تمنوا تلقي رسائل كتلك من أمهاتهم.

الكتابة تُشعرني كما لو كنت في حالة حب

الكتابة تُشعرني كما لو كنت في حالة حب

أنا أقفزُ من نومي مسرعةً في الصباح، لا يمكنني الانتظار لمعرفة ما ستفعله الشخصيات اليوم. إنني أتصل معها تماماً. عندما تقع إحدى شخوصي في الحب، أقع في الحب. عندما يتحطم قلب أحدهم، أو حتى يشعر بالبهجة؛ أشعر بذلك كله. وعندما أنتهي من عملي لذلك اليوم، أكون منهكة القوى، فأذهب لأتمشى أو لأنجز بعض مهماتي كأن أذهب إلى مركز التسوق فيبدو لي وكأن كل شيء بات مضاءً. لا أحد يعلم من أين أتيت للتو. لا أحد يعلم بأنني رحلت للتو عن نيويورك أو لاس فيغاس، كما لو أنني خرجتُ من فيلم لأدخل في آخر.

كيف حدث ؟

عندما كنتُ في الثامنة عشرة كنت آخذ دروساً مسائية في كلية حديثة في لوس أنجلوس. كنت قد انفصلت عن شابٍ ما، ونتيجة لذلك كتبت قصيدة.. كتبتها في آلة الطباعة الصغيرة الخاصة بي؛ وقتها كنت تلك الكاتبة الصغيرة في شركة تأمينية احتياطية. كتابة تلك القصيدة أخافني بعض الشيء. شعرت كما لو أنني ممسوسة، فأنا لم أكتب قصيدةً في حياتي. أنا حتى لا أتذكر إن كنت قرأت قصيدةً قبل ذلك.

ذات مساء، صديقٌ لزميلتي في السكن قرأ قصيدتي، فأراد أن يعرف إن كان بإمكانه نشرها في مجلة “كلية مدينة لوس أنجلوس” الأدبية. سألته “تنشرها؟” ففعل. منذ ذلك اليوم، حتى لو سقطت ورقة من شجرة، سأظنّ بأن هناك قصيدة في الأمر. كنت تلك الحمقاء الصغيرة التي تكتب.

انتهى بي الأمر إلى أن ذهبت إلى جامعة بيركلي، بتخصص علم الاجتماع. أردت أن أصبح موظفة اجتماعية لأنني كنت أعرف بأن العالم مكان فظيع؛ فظننت أنه ربما يمكنني المساعدة. في ذلك الوقت، إذا كنت زنجياً صغيراً فسوف يعطونك المال لتذهب إلى بيركلي. أيّاً كان الأمر فقد ابتدأنا في صحيفةٍ جديدة للسود اسمها “أفكار سوداء”، وقد نشروا العديد من قصائدي فيها. كنت كذلك أكتب الافتتاحيات لـ “ديلي كاليفورنيا”.

الكلمةُ انتشرت، وصحف الجامعات الأخرى، خصوصاً تلك الخاصة بالسود بدأت تنشر قصائدي. حتى اليوم؛ لا أزال أحتفظ بتلك القصائد في حقيبتي المصنوعة من الكرتون المقوى والتي اشتريتها بدولارين وتسع وتسعون سنتاً من ميشيغان عام 1968. والحقيقة، بعضها ليس سيئاً إلى هذه الدرجة.

في سنتي الأولى في الجامعة، عندما حان الوقت لأختار تخصّصاً دراسياً أخبرت مرشدي الدراسي بأنني أريد التسجيل في تخصص علوم الاجتماع. سألني حينها عن السبب قائلاً: “إنني أقرأ مقالاتكِ، ولا يمكنني أن أفهم لماذا لا تركزين على الكتابة ؟!”.

سقط فمي مفتوحاً من الدهشة، لم أستطع تصديق الأمر. ذاك الرجل لم يكن أسوداً حتى. شرحت له بأن الكتابة بالنسبة لي هي ممارسة هواية، لا يمكنني أن أحصل على لقمة عيش منها. فطلب مني أن أذهب إلى المنزل وأفكر بالأمر مرةً أخرى؛ وكذلك فعلت. أدركت عندها بأنه كان محقاً فقمت مباشرة بتبديل تخصّصي.

أخذت فصلاً في الكتابة القصصية لدى اسماعيل ريد. قرأ اسماعيل قصتي القصيرة الأولى وقال: “تيري، لديكِ صوتٌ قوي جداً” . دائماً كان يقول لي الآخرون بأن لدى صوتاً عميقاً غير مألوف بالنسبة لإمرأة، لذلك ظننت بأن هذا ما قصده اسماعيل. لم أعلم أي شيء في ذلك الوقت، لا شيء.

بعد بيركلي انتقلت إلى نيويورك وانضممت إلى نقابة كُتّاب هارلم، مشابه لمكتبة كُتّاب إيوا، ولكنه للسود. قرأت عليهم قصةً كنت قد كتبتها في فصل الأستاذ اسماعيل، اسمها “ماما، خذي خطوةً أخرى”.

عندما انتهيت، أخبرتني الروائية دوريس جين أوستاين “هذه ليست قصةً قصيرة يا عزيزتي، إنها رواية”. أومأ الجميع برأسه. لم أكن أعلم بأنه لا سوق للقصص القصيرة في الواقع، ولكنهم كانوا يعلمون. بانتهاء تلك المحاضرة كنت قد كتبت الفصل الافتتاحي الأول من روايتي الأولى على الاطلاق “ماما”.

تغيرت حياتي، ولم يعجبني هذا الأمر

في عام 1987، حصلت على 7500 دولار دفعةً مقدمة عن كتابي “ماما”، والذي بيعت جميع نسخ طبعته الأولى قبل أن ينزل محلات بيع الكتب. وحصلتُ على 75 ألف دولار عن كتابي “أعمال اختفاء”. هذان الإثنان لم يتمكنا من الوصول إلى قائمة الـ “نيويورك تايمز”، ولكن بيع منهما عدد كبير من النسخ. لذلك حصلت على ربع مليون لقاء كتابي “في انتظار أن أزفر”.

في عام 1992، وصل كتابي “في انتظار أن أزفر” ولأول مرة للمرتبة السادسة في قائمة الـ “نيويورك تايمز”، لم أستطع تصديق ذلك. بينما كنتُ في جولة الـ “16 مدينة” للتوقيع على كتابي، عقدت وكيلة أعمالي مزاداً علنياً لحقوق كتابي الورقي، كنت في أتلانتا عندما اتصلت بي لتخبرني “تيري، لن تصدقي هذا! لقد وصل إلى 1.2” فصدمت قائلةً “1.2 ماذا ؟!”

بعد نصف ساعةٍ أخرى اتصلت بي مرةً أخرى قائلة: “أوبرا تريد استضافتكِ في برنامجها التلفزيوني”. أوبرا لم تستضف كاتباً في برنامجها من قبل. منذ تلك النقطة تحديداً إلى ما بعدها تغيرت الكثير من الأشياء بسرعة. انتقلتُ من أريزونا إلى منطقة خليج سان فرانسيسكو. من مجلة “بيبل” إلى غيرها؛ الجميع كان يريد إجراء مقابلةٍ معي. رفعتُ بصري فكانت مجلة “تايم” جالسة في غرفة المعيشة الخاصة بي. لقد كنت مغمورةٍ بالسعادة.

ثم جاء هذا الأمر بأن “السود يقرؤون” متقدماً للصدارة. كم أثار امتعاضي. كنت أقول بأن السّود لطالما كانوا يقرؤون إلا أنه لم تكن هناك رواية معاصرة تعبّر عنا بمثل هذه الأرقام الهائلة. المفاجأة أن أعداداً كبيرة من البيض كانوا يشترون كتابي. والمفاجأة الأخرى أننا نحن السود نقرأ من الكتب لكتاب بيض. يمكنكم القيام بالحسابات الرياضية.

عندما حدث كل هذا لأول مرة، تغيرت حياتي كلياً. لم تُعجبني! بدأ الناس يأتون إليَّ من كل زاوية يسألونني المال. قرّاء كتبوا لي قصصهم الحزينة. أقارب مفقودون منذ زمنٍ طويل ظهروا فجأة. أصبحت مكتئبةً جداً. ذهبتُ بعدها للمعبد.

لم تتغير الأمور بالنسبة لي فحسب

لم تتغيّر كتابتي طمعا بالنجاح، لا زلت أروي بالقصص التي أرغب بروايتها. الأمر هو أن النُّقاد يكرهونك عندما تصبح ناجحاً، فيبدؤون بالبحث عن أيّ شيء يمكن أن يكون خطأً. عندما كنت أكتب “الوصول للسعادة” كنت أعلم في قرارة نفسي بأن الكتاب لن يُستقبل جيّداً، ولكنني لم أهتم. إذا أحبه الناس الذين سيقرؤونه، إذا حرَّك شيئاً ما في دواخلهم، هذا بالضبط ما يهم بالنسبة لي.

ولكن بعد كل الهرج الذي حدث مع “في انتظار أن أزفر”، بدأ الناشرون بإعطاء الكتّاب السود الصغار مقدمات مالية كبيرة ظنّاً منهم بأنهم سيحصلون على تيري ماكميلان جديدة. لدقيقة هنا، هؤلاء الكتاب الصغار كان يُدفع لهم تلك المقدمات المالية الهائلة. كانوا يوقعون اتفاقات نشر الكتابين والثلاث لأجل ذلك المال. لم يفهموا أمراً، بأنه إذا كان كتابك الأول عادياً، وكتابك الثاني لا بأس به، فإنك لن تذهب في جولة توقيع لكتابك الثالث. الحقيقة أنهم لم يدركوا، بأنه إذا لم يحقق الناشر من خلالهم استثماره المنشود، فلن يكونوا سوى ماضٍ !

عندما لم تبَع كتبهم كما بيع كتابي “في انتظار أن أزفر”، عندما لم يستعيدوا من جديد تلك الأموال، بدأ الناشرون بمعاقبة الكُتاب بعدم توقيع عقود جديدة معهم. بعضهم كان قد وقَّع اتفاقيات تصل إلى مليون دولار. الآن، ركل هؤلاء إلى الرّصيف. لا يقدرون على الحصول على عقدٍ ينقذ لهم حياتهم. أعرف الكثير منهم. إنه لأمرٌ محزن. محزنٌ حقاً.
عنصرية، بكل بساطة

أكتب فقط عن الشخصيات التي تزعجني

أكتب فقط عن الشخصيات التي تزعجني

هناك الكثير من الكُتاب البيض الذين يحصلون على مقدمات مالية مميزة، ويبيعون كميات جيدة من الكتب، ويستمرون. ناشروهم يطمعون بدعمهم بغض النظر. سيقومون بدعمهم وتشجيعهم على أية حال. هؤلاء الكُتاب يدورون حول البلاد حاصلين على رسوم هائلة لتحدثهم في الحفلات والندوات. لن تجد كتاباً سود يفعلون ذات الأمر. إنها عنصرية، بكل بساطة.

إني أعرف بعض الكُتاب السود -إيانلا فانزانت كمثال- الذين حصلوا على أموال كثيرة وأبليت كتبهم بلاءً حسناً، ولكن ليس كما توقع ناشروها. دون أن أذكر بأن هؤلاء الناشرون لم يعملوا على دعم الكُتاب أو الترويج لهم في جولات كبيرة لتوقيع كتبهم، لا شيء من هذا القبيل. لقد كانوا يعتمدون على قرائي ومتابعيَّ ليخرجوا ويقرؤوا كتب هؤلاء الكُتاب السود.

الأمر يؤثر بي كذلك، لدي الآن سبعون صفحة من روايتي الجديدة وهم يخبرونني “إنها تبدو سوداوية بعض الشيء، إنها لا تحمل حسكِ الخاص في الهزل والسخرية.”
فقلت لهم “سوداوية؟ حقاً؟!”

أوتعلم أمراً، يكتب الكُتاب البيض كتباً تطفح بالكآبة طوال الوقت، كلما كان الكتاب كئيباً أكثر كلما أُعتُبرَ عميقاً أكثر. خذ مثلاً رواية “القصر الزجاجي” أو كاثرين ستوكيت؛ والتي يمكنها أن تكتب عن الخادمات السود في الستينات، أتحدثني عن السوداوية! ما الذي كان المميز جداً في ذاك الكتاب؟ ورغم ذلك فقد تصدر قائمة النيويورك تايمز لمئة أسبوع. ولكن، عندما نأتي نحن لنخبر بقصصنا فهي إما أن تكون كئيبة، أو أن البيض ليسوا مهتمين بالأمر.

الشيء الذي يثير حنقي أكثر من أي أمرٍ آخر هو عندما يستعمل الكُتاب وغالباً البيض منهم، لهجةً متعالية متغطرسة أو عندما يكتبون عن شخوصٍ تعد غير منطقية في العالم الحقيقي. إنهم يجعلون حياة شخوصهم مهمة جداً! عبور الشارع أمرٌ عظيم، مافي خزانتهم أمرٌ عظيم. خُذ على سبيل المثال جوناثان فرانزن، يا إلهي بعد ثلاثين صفحة كنت أفكر “من سيهتم بحق السّماء؟”

أكره التصنيفات من كل نوع

المرأة التي جاءت إلى منزلي من مجلة “تايم” قضت وقتاً طويلاً تتحدث عن منزلي، أكثر حتى من الوقت الذي قضته في التحدث معي حول كتبي. لم تكن لتفعل ذلك لو كنتُ كاتبةً بيضاء غنية. كم كانت مصدومة لأني ذوقي كان جميلاً.

في مقالها، وصفت كتبي بـ”الخيال الشعبي”. الأمر أنه إذا كان عملكَ مشهوراً ومعروفاً فإن هذه علامة بأنه لا يجب أن تُؤخذَ بجدية. كتبت للمجلة رسالةً لاذعة أخبرتهم فيها: “لا تكرهوني أعزائي الصغار لأنني استطعت بيع نسخٍ من كتابي أكثر من مقابلة باريس الخاصة بمجلتكم. لا تحاولوا جعلي كاتبةً تجارية. أتدرون؟ الشهرة ليست سيئة إطلاقاً.”

الطريقة التي يمكنني فيها ترجمة “شعبي” هي مثل علم الفسيولوجيا؛ أنت تعلم مسبقاً كيف سينتهي الأمر. كتبي تُقاد عبر شخوصها وليس عبر حبكةٍ روائية أو شيء من هذا. كتبي لا يمكن التكهن بها؛ أقصد “الوصول للسعادة” أنت لا تدري إن كانوا سيصلون. إنها رحلة، هذا هو المقصود.

أنا في الواقع أقوم بذا الأمر الذي قام به: تشيخوف، فرجينيا وولف، همنغواي. إنني أخبر بقصص عن عالمي أنا، في وقتي أنا، وبصوتي أنا. لا أحد تمسك بهذه الحقيقة ضدهم.

خلال مئة سنة سيعملون على هضم كل تلك الكلمات “الخيال الشعبي”. إنني أرفضهم الآن، ولن أسمح لأي أحد بأن يصنفني. أنا مهتمة أكثر بالقصة التي أحتاج لأن أقصها، هذا هو المهم بالنسبة لي.

لذلك سأستمر في كتابة قصصي بالطريقة التي أكتبها بها.

حكمة تيري ماكميلان للكتّاب:

• أنا أكتب فقط عن الشخصيات التي تزعجني. لا أتعاطف مع الشخصيات في البدء. وحتى أتمكن من رواية قصصهم، يجب أن أنمّي تعاطفًا معهم في النهاية. هذا يجعلني أستثمر نفسي – مثلي مثل الشخوص، والقراء – في الكيفية التي تنعطفُ فيها الأمور.

• بمجرد ما أفهم معضلات الشخوص، أعطيهم شيئا ليعالجوه، شيئا يحتاجون تغييره، لأن الناس يخشون التغيير أكثر من أي شيء، وهذا ما يصنع الدراما القوية.

• أنا لا أضع طلاءً على قصصي وأعطيها للقراء بنسختها اللامعة. إنني أرويها كما هي.

نشرت في آراء. 

This entry was posted in لماذا تكتب؟ and tagged , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *