ستيفن كينغ: الكتابة نوع من الإدمان

ترجمة: علي سيف الرواحي
ستيفن كنغ

وحتى ولو كانت كتابتي سيئة لا يمكنني التوقف عن الكتابة

أجرى اللقاء: كريستوفر ليمان-هاوت وناثانيال ريتش

– كم كان عمرك حين بدأت الكتابة؟

– لقد كان عمري، صدق أو لا تصدق، ست أو سبع سنوات، حيث كنت أنقل الرسومات من المجلات المصورة وأختلق قصصا خاصة بي وأكتبها. كنت أتلهى كثيرا بتلك المجلات حين أعود من المدرسة. الأفلام كان لها تأثيرا كبيرا عليّ أيضا. أتذكر أول مرة ذهبت إلى السينما مع أمي لمشاهدة فيلم بامبي. لقد أبهرني كل شيء، القاعة الهائلة والفيلم بمؤثراته العجيبة، كل ذلك ترك أثرا في نفسي. لذلك في بداياتي في الكتابة كنت أفكر في الصور أولا لأنها كانت المصدر الأول المحفز لمخيلتي حينها.

– في كتابك (عن الكتابة) ذكرت أن الفكرة الأساسية لروايتك الأولى (كيري) جاءت من تلاقي أمرين لا يجمعهما شيئا وهما الاضطهاد التي يتعرض له المراهقين والشبان من أقرانهم، والقدرة على تحريك الأشياء عن بعد بواسطة القدرة العقلية، وهل مثل هذه التلاقي بين الأفكار يمثل لك نقطة بداية في أعمالك؟

– نعم، ذلك يحدث كثيرا. عندما كتبت روايتي (كوجو) والتي تتحدث عن كلب مسعور، كانت لدي مشكلة مع دراجتي النارية وسمعت عن مكان يمكنني إصلاحها فيه. في ذلك الوقت كنت أعيش في مدينة تشبه المنتجعات السياحية مع وجود بحيرة كبيرة. كان هنالك الكثير من المزارعين يتنقلون بصورة بدائية. الميكانيكي الذي كان سيصلح دراجتي يعيش في مزرعة. وحين دخلت الباحة الخلفية لورشته استقبلني أكبر كلب رأيته في حياتي وكان يجري باتجاهي.

كلاب المزارع هذه لا تكون في مزاج جيد في العادة خاصة في فصل الصيف. وقف في وجهي وبدأ يزأر بشدة. خرج الميكانكي وطمأنني بأن تلك هي عادة الكلب مع الجميع وأنه ليس لدي ما أقلق بشأنه. ومع ذلك بدا الكلب أنه ينوي الهجوم عليّ مما استدعى أن يتدخل صاحبه وهو يعتذر. أتذكر كم بدوت خائفا خاصة وأنه لم يكن لدي مكان أختبئ فيه. من حسن الحظ أن صاحبه كان متواجدا. وعلى نفس السياق عندما تعطلت سيارة زوجتي فكرت في أخذها إلى نفس الميكانيكي. وهنا تذكرت الكلب وبدأت القصة في التشكل.

– هل لديك مصادر أخرى تستقي منها مواد للكتابة بالإضافة إلى الخبرة؟

– في بعض الأحيان، القصص الأخرى التي أقرأها تكون مصدر الشعلة لدي. منذ عدة سنوات مضت كنت أستمع إلى كتاب مسجل على شريط للكاتب (جون تولاند) عنوانه أيام ديلينجر. أحد قصص الكتاب تتحدث عن (جون ديلينجر) أحد لصوص البنوك المشهورين وأصدقائه (هومر فان ميتر) و (جاك هاميلتن). في أثناء تواجدهم في مدينة بوهيميا الصغيرة أصيب (جاك هاميلتن) بطلق ناري من الشرطة التي كانت تلاحقه وهو يعبر نهر الميسسيبي. والمؤلف هنا حجب أحداثًا كثيرة جرت لهذه العصابة. وأخذت أفكر لنفسي أنني لست بحاجة إلى تولاند ليخبرني عما يحدث، ولست ملزما بالتقيد بتفاصيل القصة بحذافيرها. لأن هؤلاء، وإن كانوا شخصيات حقيقة، فإنهم دخلوا في دائرة الأسطورة الشعبية في أمريكا. ومن تلك القصة استلهمت قصة خاصة بي سميتها “مقتل جاك هاملتين”

وفي أحيان أخرى أستقي بعض الإلهام من الأفلام. في قصتي “ذئاب كالا” من سلسلة قصص “البرج الأسود” كنت أحاول عدم ترديد أحداث الأفلام التي ألهمتني القصة. الفكرة الأساسية في الأفلام تتشابه مع قصتي التي تحكي عن بعض المزارعين الذين استعانوا بسبعة فرسان ليذودوا عن قريتهم التي كانت تتعرض لهجوم اللصوص وقطاع الطرق على الدوام والذين كانوا يسرقون محصول المزارعين. أما أنا فأردت أن أرفع مستوى الإثارة قليلا، فجعلتهم في قصتي يسرقون الأطفال عوضا عن المحاصيل الزراعية.

– حين تنظر إلى رواياتك السابقة هل تصنفهم إلى مجموعات معينة؟

– أنا أكتب نوعين مختلفين من الكتب. بعض كتبي مثل الموقف، يأس، وسلسلة البرج الأسود، أصنفها على أنها تصف العالم الخارجي حول الإنسان. وروايات من قبيل مقبرة الحيوانات، بؤس، اللامع، وشبيهاتها على أنها تصف العالم الداخلي الدائر في الإنسان. ولكل صنف معجبيه من القراء.

– لكن حتى في الكتب الخارقة للطبيعة فإن الرعب الدائر فيها ناتج عن أمور نفسية تدور في عقلية وأحاسيس شخصياتها، أليس كذلك؟ ألا يمكننا تصنيفيها من نوع العالم الداخلي؟

– في الحقيقة لدي تصنيفا آخر للشخصيات وأعدادها. قصص العالم الداخلي تغوص عميقا في عالم شخصية واحدة فقط. روايتي الجديدة قصة ليزي، هي من هذا النوع لأنها رواية طويلة وبها شخصيات قليلة. لكن قصتي “الخلية” هي عن العالم الخارجي لأن بها العديد من الشخصيات وهي تتحدث عن الصداقة، بإمكانك أن تسميها قصة رحلات، لأنها تنتقل من مكان إلى آخر. وقس على ذلك رواياتي الأخرى.

– تتحدث كثيرا عن الأطفال في أعمالك، ترى ما السبب في ذلك؟

– لدي سببان رئيسيان لذلك. لقد كنت محظوظا حيث بدأت في بيع كتبي في سن مبكرة نسبيا، تزوجت باكرا، وأنجبت أطفال وعمري ليس بالكبير. أصبح لدي ثلاثة أطفال وعمري لم يتجاوز الثلاثين. لذا كانت لدي لفرصة لأراقبهم وهم يكبرون وأنا في أوج عطائي الأدبي، في حين أن بعض معاصري من الكتاب كانوا عزابا لاهين. وكانت العناية وتربية أطفالي مصدر إلهام مهم لدي خاصة في تلك الفترة من الزمن. وأيضا القلق والإرهاق الناتج عن محاولة التوفيق بين الكتابة ورعاية أسرة بها أطفال صغار. كل ذلك وجد طريقه ليمتزج في جوهر معظم قصصي وأعمالي.

– روايتك اللامع هل كانت مبنية على تجربة شخصية؟ هل مكثت في ذلك الفندق التي تدور فيه أحداث الرواية؟

– نعم ذلك صحيح، وهو (فندق ستانلي) الذي يقع في (استيس بارك) في ولاية كولورادو. لقد ذهبت إلى هناك مع زوجتي في شهر أكتوبر. كان ذلك في نهاية الموسم بالنسبة لهم لذلك كان المكان شبه فارغ. توجب عليّ الدفع نقدا لأنهم كانوا يضبون ايصالات بطاقات الأئتمان. وحين تجاوزت أول لوحة تحذيرية على قارعة الطريق التي كانت تقول “سيكون هنالك احتمالية لغلق الطرق في شهر نوفمبر” اندهشت ولمعت في عقلي فكرة الرواية.

– ما هو رأيك في فيلم المخرج (ستانلي كوبريك) المقتبس عن الرواية؟

– بارد جدا. لم يكن هنالك استثمار حسي مناسب للعائلة في الفيلم. شعرت بأن هنالك اساءة لبطلة الرواية في طريقة عرضها وتجسدها. كل ما فعلته على الشاشة هو الصراخ معظم الوقت. وديناميكية تفاعل أعضاء العائلة مع بعضها البعض قد تم تجاهلها تماما. أما عن بطل الرواية فإن المخرج قد صنع منه نسخة مكررة من أبطال أفلامه الأخرى. فمن بداية الفيلم تم تصويره كشخص سافل ومجنون وهذا عكس ما هو عليه في الرواية.

– يدهشني ما تقوم به في مقدمة أو الكلمة النهائية في الكثير من كتبك حيث تطلب فيها رأي قرائك. لماذا يهمك الحصول على الرسائل منهم؟

– أنا دائما أهتم برأي القراء فيما أقوم به. وأنا أعي رغبة الكثيرين منهم في المساهمة بطريقة أو بأخرى في القصص التي أكتبها. وليس لدي مشكلة في ذلك طالما أنهم يتفهمون أن آراءهم لن تغير الطريقة التي أكتب بها بالضرورة. وطبعا عليهم أن يعوا أنني لا أسألهم أن يعطوني، مثلا، النهاية الكاملة بتفاصيلها لقصة أنا في صدد كتابتها.

– ما أهمية البيئة المحيطة بك عندما تكتب فيه؟

– من الجيد أن يكون هنالك مكتب، كرسي مريح بحيث لا تضطر تغيير وضيعة جلوسك طوال الوقت، وضوء كاف. وأينما كان المكان الذي تكتب فيه يجب أن يكون بمثابة ملجأ تهرب إليه من كل العالم. لأن الناس لديهم طريقتهم الخاصة في كبح جناح مخيلتك. مكتبي هو عبارة عن الغرفة التي أعمل منها. لدي نظام دقيق ومرتب للأرشفة ولحفظ الملفات. ولدي أيضا ملاحظات كثيرة عن الروايات التي أن في صدد كتابتها ومن ضمن تلك الملاحظات تواريخ ميلاد الشخصيات المهمة وملاحظات تذكرني بالقيام بشيء ما لاحقا.

– هل كتبت شيئا هذا الصباح؟

– نعم، كتبت أربع صفحات. وهذا ما آل إليه الأمر. لقد كنت في السابق أكتب ألفي كلمة على الأقل، أما الآن فبالكاد أكتب ألف كلمة.

– هل تستخدم الكمبيوتر في الكتابة؟

– نعم، لكن في بعض الأحيان أكتب بيدي على الورق. لأرى مدى الفرق الحاصل. الكتابة باليد تأخذ مني وقتا طويلا وتمنحي فرصة للتأمل والتفكير. وهذا يجعل عملي أكثر توفيقا. لأن ذلك يجعل المسودة أكثر نضجا بسبب كثرة التعديلات وإعادة الكتابة والمراجعة.

– ماذا تفعل بعد أن تنتهي من مسودتك الأولى؟

– أنا أرى أنه من الجيد أن أتركها لستة أسابيع من دون أن أعود إليها. لكن لا يكون متاحا لي ذلك الخيار دائما. ففي بعض الأحيان يكون الناشر في عجلة من أمره، رغم أنني كنت قد سلمته مسودة لرواية أخرى.

– هل تشعر بأنك تعيد كتابة ومراجعة نص مكتمل بشكل مبالغ فيه؟

– من ضمن المتغيرات التي أحدثها فيّ استخدام الكمبيوتر: ميلي للقيام بالتعديل أثناء الكتابة. أحيانا أقوم بقراءة النص أكثر من مرة وهو غير مكتمل على الشاشة مع الاستعانة بالمصحح الإلكتروني الملحق بالكمبيوتر. وفي بعض الأثناء أفتح شاشة بيضاء أخرى وأقوم بنسخ النص ومراجعته بصورة مجزأة كي يسهل عليّ اكتشاف الأخطاء والقيام بالتعديلات المناسبة.

على أية حال فإن لكل كتاب وضعه الخاص به. أحيانا تشعر عندما تنتهي من الكتابة بأن الكلام المتكون على الصفحات ليس هو ما عنيت قوله. وبعض الكتب لديها من القوة بحيث لا تستطيع القيام بتغييرات كثيرة عليها، عليك فقط مجاراتها إلى حيث تتجه.

– هل هناك فرق كبير بين الأدب (التجاري) والأدب الفني؟

– النقطة الحاسمة هنا هي عندما تسأل نفسك، هل نجح الكتاب في إدخالك اجواء القصة، هل خاطب فيك النص شعورًا معينًا؟ بعض النقاد الجادين يتوجسون من الأدب الذي يدفع أحاسيس القراء إلى أقاصي عليا. بالنسبة لي فإن مبعث الخوف لدى هؤلاء النقاد هو عدم رغبتهم في المساومة على المعايير التي تحافظ على سمو ورفعة الأدب الجاد، وهم يعتقدون أن السماح لمن هب ودب في مخاطبة القارئ العادي باللغة التي يفهمها سيؤدي إلى الابتذال.

– هل تعتقد أن الكتب التي يتم تلقيها ببرود يتحسن وضعها متى ما تحولت إلى أفلام سينمائية؟

– الفيلم السنيمائي ينتج عنه العديد من المراجعات النقدية وبكل صراحة فإن ذلك النقد يميل إلى التسامح والقبول في صورته الفلمية أكثر. وهذا قد حدث معي أكثر من مرة.

– ماذا تعلمت من بعض الكتاب أمثال (فوكنر) و(دريسير) و (ماك كولر)؟

– الأصوات. أنا الآن أقرأ رواية “رجال الملك” ل (روبرت ورن) مرة أخرى، وفي نفس الوقت أستمع إليها على قرص سمعي. صوت السارد في روايات هؤلاء العظماء. حتى وأنت تسمعه من فم قارئ آخر يأخذ روحك ويسكن في عقلك.

– يتم تصنيفك أحيانا على أنك كاتب شعبي. تنتمي إلى منطقة واحدة أكثر من سواها.

– لقد عشت في (ماين) معظم حياتي وحين أكتب عن هذه المنطقة تتسلل لهجتها المحلية إلى النص. وهنالك العديد من الكتاب أكثر “شعبية” مني في مضمون قصصهم رغم أن لديهم قاعدة قراء أقل. وهنالك أيضا كتاب متخصصون في الكتابة عن مناطق معينة مثل (جريشام) الذي كتب عن الجنوب الأمريكي.

– متى تكتب قصصك القصيرة؟

– في العادة بين مشروعي رواية. فعندما أنتهي من كتابة رواية أشعر بخلو في الفكر. أود حينها أن أبدأ في كتابة رواية أخرى لكن لا أستطيع. لذا أكتب قصص قصيرة. فغالبا ما تأتيني أفكار لكتابة قصص بينما أنا أعمل على مشروع آخر. لكن مع الأسف لا أستطيع ترك ما أنا منهمك في أداءه لأكتبها. كحال الرجل المتزوج يحاول جاهدا ألا ينظر للنساء على الشارع.

– وضعك مع المال الآن تعدى مرحلة الكسب من أجل العيش. هل ما يزال المال يمثل لك أي شيء؟

– أعتقد أن كل عمل يجب أن يكافأ. وأنا أجاهد كل يوم لأكتب، لذلك أستحق أن أحصل على مقابل. لكن الآن لم أعد مهتما بالحصول على دفعات كبيرة مقدمة. وعندما أتعاقد مع ناشر لا أهتم كثيرا بالعائد المادي وأكون متساهلا فيه. ولو كنت أكتب الآن من أجل المال لكنت توقفت لأن لدي ثروة كبيرة.

– لقد مر عليك سبع سنوات منذ تعرضك لحادث فظيع. هل ما زلت تشعر بالألم؟

– نعم، طوال الوقت. لكنني لم أعد أتناول الدواء من أجل تخفيف الألم. قبل سنتين من الآن اضطررت إلى دخول المستشفى. وفي تلك الأثناء وصلت إلى قناعة مفادها أنني لا يمكنني الأستمرار في تعاطي الأدوية. ولكن التوقف عن تناول الأدوية بعد إدمانها له آثار سلبية مثل الأرق. لكن مع مرور الوقت يتأقلم الجسد مع الوضع الجديد.

– ها تشعر بأن الكتابة لديك هي نوع من الإدمان؟

– أعتقد أنها كذلك. وحتى ولو كانت كتابتي سيئة لا يمكنني التوقف عن الكتابة. الكتابة هو فعل رائع. وحين تمضي على النحو الذي تتمناه يكون الأمر غاية في الجمال. وهو نشاط مفيد وجيد لتمضية الوقت، حتى وإن كانت ليست على المستوى المطلوب.

– هل تفكر بوعي من أين تأتي مخلوقاتك أثناء عملية الكتابة؟

– بين الفينة والأخرى. تلح عليّ بعض الشخصيات بوضوح وجلاء بحيث لا أستطيع تجاهلها. خذ شخصية الممرضة المجنونة في روايتي بؤس، التي كتبتها بينما كنت أمر بمرحلة إدمان المخدرات، على سبيل المثال. لقد تجسدت آني الممرضة لتمثل إدماني للمخدرات وفي الوقت نفسه كانت هي المعجبة رقم واحد بي. لم تكن تود مغادرتي. وهنالك أمثلة في المقابل لأوقات أسعد مدتني بالكثير من الإلهام لشخصياتي.

– في أي مرحلة من مراحل الكتابة تقرر إن كان لابد من إضافة عنصر فنتازي خيالي إلى العمل؟

– هذا القرار لا يأتي بمشيئتي بل رغما عني. حين ينقص عنصر ما من عناصر الشخصية أعوضها عادة بشيء خارق، إن صح التعبير. وأتفاجأ أحيانا حين أتخيل موقفا خياليا ويكون له صدى حقيقي في الواقع عندما أقوم بأبحاثي. والخوارق في معظم قصصي حققت النجاح مع القراء لمثل هذا السبب.

– لقد سبق لك وأن نشرت في مجلة (النيويوركر) وقد تم تكريمك بالجائزة القومية للكتاب بالإضافة إلى جوائز أخرى دولية. هل ما زلت تشعر بأنك معزول عن المؤسسة الثقافية الرسمية؟

– لقد تغير الوضع كثيرا عما كان عليه. عندما تكون عندك موهبة متواضعة وتحاول أن تنميها وتطورها ولا تقبل بأقل من ذلك، فإنك حينها تنال الأحترام. قراءك المخلصون الذين رافقوك منذ البداية هم جزء من تلك المؤسسة. لطالما تلقيت نقذا لاذعا عن كتب كنت قد اشتغلت عليها لسنوات. وأنا أعي أن هذا النقد هو جزء من العملية الإبداعية. وأنا أحاول دائما أن أرفع من أدائي لكي أوضع في مستوى أعلى. وأحاول الآن إنتاج شيء أفضل مما سبق فيما تبقى لي من العمر. ولأنني لا أحتاج للشهرة أو المال أو الاعتراف، فإن جل تركيزي يكون منصبا على القيمة الأدبية والفنية لأعمالي القادمة.

This entry was posted in روتين الكتابة, عن الكتابة. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *