جين سمايلي: لماذا أكتب؟

ترجمة: أحمد بن عايدة مراجعة: بثينة العيسى
جين سمايلي

أكتب لأبحث في الأمور التي تثير فضولي

أكتب لأبحث في الأمور التي تثير فضولي.

وظيفة الروائي هي دمج الحقائق بمشاعر الشخصيات وحكاياتها. لأن الرواية معنية بالتعاقب بين العالم الداخلي والعالم الخارجي؛ ما يحدث، وما تشعر به الشخصيات حيال ذلك. لا حاجة لكتابة رواية ما لم تكن ستتحدث عن الحياة داخل شخصياتك. فمن دون ذلك سيكون النص جافًا. ومن دون أحداثٍ وحقائق، ستبدو الرواية ذاتيّة وبلا معنى.

وإذا نظرنا إلى الروايات القديمة، كما تشكّل نفسها تاريخيًّا، سنجد فيها نزعة الاستكشاف. دون كيخوته انطلق للعالم ظانًّا بأنه سينقذ شيئًا، ولكن ما فعله في الحقيقة -فيمَ سيرفانتس يتتبعه – هو اكتشاف حقيقة العالم مقارنةً بالحقيقة التي عرفها من خلال القصص الرومانسية التي شُغف بها. المغزى من رواية دون كيخوته هو إظهار التعارض بين ما ظنه حقيقية، وما تعلمه في رحلته. وليست هذه بذرة النص وحده، بل هي بذرة الدافع لكتابة رواية.

خلال البحث الذي أجريته من أجل كتابة عمل يتحدث عن فن الرواية، اكتشفت أن طفولة معظم الروائيين تشبه طفولتي. جميع الروائيون تقريبًا نشأوا وهم يقرأون بشراهة. وكثيرًا منهم ينتمون لعائلات لديها بطبيعة الحال حس رواية القصص عن أقرباءهم، العمة روث مثلًا أو أيًا كان. عائلة أفرادها فضوليين ومتنبهين. كنتُ أحد الأطفال الذين يتطلب ردعهم ليتوقفوا عن طرح الأسئلة طوال الوقت. هذا ما يفعله الروائيون؛ يجمعون الحقائق، ويخلقون مما تعلموه قصة.

أحببتُ القراءة. قرأت العديد من الكتب المسلسلة، كمجموعة نانسي درو، وتوأم بوبسي. كنتُ أعتبر الروائيين الذين أقرأ لهم أصدقائي. لم أشعر بالرهبة تجاههم – فهم يقدمون لي خدمة بسرد تلك القصص لي – حين كبرت، اكتشفت في مرحلة الثانوية بأن الكاتب الأمريكي المفضل كان همنغواي للشاب، وفيتزجيرالد للفتاة. إذا كان هناك كاتب طموح يكتب أدبا جادًّا، فهو إما أن يكون كاتب الرجل همنغواي، أو كاتب المرأة فيتزجيرالد. لم تكن هناك كاتباتٍ إناث يُتَطلع إليهن.

تخيل صبية تجلس خلف طاولة في الصف التاسع، تقول وهي تحكّ رأسها: أنا فتاة، ليس بإمكاني كتابة “ولا تزال الشمس تشرق”. والبديل الوحيد هو “غاتسبي العظيم”. لكن أنظر ماذا حدث لفيتزجيرالد، نشر أربعة كتب ومات من الكحول، وكتابه الأول كان الكتاب الجيد الوحيد. مَن يريد ذلك؟

في مرحلة الجامعة وجدتُ بدائل أخرى: فيرجينيا وولف، الأخوات برونتي، جين أوستن. مع ذلك لم يكنّ أمريكيات. اعتدتُ النظر إلى إنجلترا للبحث عن مثال أعلى.

الحصاة تغدو بذرة

عندما أكتب أشعر بالإثارة أكثر من أي شعورٍ آخر. لا أقول بأني لا أُحبط أبدًا، ولكنني أكتب منذ مدة طويلة، ولديّ طرق للتعامل مع الإحباط. عند الكتابة، أعلم أن هناك مرحلة في اليوم، نوعا ما، تشبه الإقلاع. قد تكون في وقت مبكر، قد تكون متأخرة، لكن هناك وقت أشعر فيه بأن الطاقة تتحرك من ذاتها إلى الأمام، عوضا عن أن أدفعها أنا.

أحد الأشياء التي أحبّها في الكتابة هو الإحساس بتجلّي القصة. ترمي حصاة في قصتك لأنك غير قادر على العثور عما هو أفضل، لتستمر بالمضي وحسب. والحصاة بعد ذلك تكفّ عن كونها حصاة صغيرة، وتغدو بذرة صغيرة. فإذا بها تتبرعم فجأة، وتبدأ في النمو.

أعملُ حاليًا على كتاب أثقُ بأنه سيرى النور، الله وحده يعلم متى. إنه كتاب (ماذا – لو) عن أحد خيولي: ماذا لو كانت تتسابق في أوتيه، المضمار في ضواحي باريس؟ ماذا لو خرجت من مربطها وتوجّهت نحو باريس؟ إنها فكرة ممتعة للغاية، لكنها تتضمن مصاعب جمة في إمكانية تصديقها.

بينما كنتُ أعمل على الكتاب في أحد الأيام، وصلت إلى مطب وسط الطريق. لم أدرِ ماذا يتوجب أن أفعل بعد ذلك، لذا، أدخلتُ غرابًا. بدأ كحصاة. قرأت لاحقًا بعض الحقائق عن الغربان وكانت مثيرة إلى حد كبير. والآن، يمكنني الشعور بالبراعم تتفتح حول الغراب. يمكنني أن أشعر به يتحدث بصوته الخاص. أصبح مغترًا بنفسه قليلًا. أرى طاقة السرد تتدفق فجأة نحو صوته. أصبح من أسرة غربان نبيلة وعريقة. فخورٌ بنفسه. كثير الكلام. وبطريقةٍ ما، سوف يقوم بمساعدة حصاني خلال الأسابيع القليلة القادمة.

هذا أكثر ما يعجبني في كتابة القصص؛ كيف يبدأ الشيء كحصاة، ثم يُزهر.

كيف عرفتُ

خلال سنة التخرج من جامعة ڤاسار، كتبت روايةً لأطروحة التخرج. كانت رواية عن العلاقة المؤلمة بين مراهقيْن في مرحلة الجامعة. الرواية موجودة الآن في مكانٍ ما في مكتبة ڤاسار.

إدراكي بأني سأصبح كاتبة هو ما جعلني أستمتع بكتابة تلك الرواية. نشأتْ الرواية من الفضول، ومن المادة الأخرى التي تنشأ منها جميع أعمالي (والعديد من الأعمال الأدبية)، ألا وهي النميمة. كان هناك فتاة وشاب في صفي، ورغم إنهما لم يعرفا بعضهم البعض، استطعت أن أجمعهما في الرواية، لأنهما كانا من أغرب الأشخاص الذين قابلتهم. بالكاد أتذكر تلك الرواية الآن، لكنني أتذكر كم كنت مستمتعة بكتابتها. كانت مسلية، وهذا كل ما كان في الأمر بالنسبة لي.

آيوا الخاصة بي

في ١٩٧٥، السنة التي تلت تخرجي من ڤاسار، قدّمتُ طلبًا للانضمام إلى ورشة عمل الكتّاب في آيوا. رُفضتُ، وقُبل زوجي في قسم التاريخ. فانتقلنا إلى آيوا. عملتُ في مصنع للدببة المحشوّة. كان أحدهم يحشو الدببة، وكانت مهمتي هي خياطة ظهرها بعد ذلك.

في السنة التالية قدمتُ طلبًا آخر للورشة. وهذه المرة، قُبلت. كانوا زملائي جيدين إلى حد بعيد. كان هناك ألان غورغانوس، جين آن فيليبس، تي سي بويل، جون جيفنس، وريتشارد باوش. جميعهم كانوا متفانين ومحترفين وطيبين. بعد ذلك حصلتُ على منحة دراسية من فلبرايت، وانتقلت إلى آيسلندا لسنة. وهناك، قضيتُ معظم الوقت في دراسة الأدب الآيسلندي القديم، وكنت أنوي كتابة أطروحتي عنه، فقال مرشدي “لسنا بحاجة إلى أطروحة أخرى عن الأدب الآيسلندي القديم، لدينا ما يكفينا.” فقمت بتقديم قصص كنت قد كتبتها فيما مضى، وبعد التخرج، كتبت أول جزء من أول رواية حقيقية لي.

أفضل الأوقات

أفضل وقت قضيته ككاتبة كان أثناء كتابة روايتي الثالثة. شعرت بأن هناك مَن يتلاعب بي من بعيد.

بدا أن الشخصيات كانوا يستخدمونني كسكرتيرة لكتابة قصصهم. استمتعتُ بذلك كثيرًا. كل يوم أمام الآلة الكاتبة أنضم إلى شخصياتي في جرينلاند، في المركز التجاري الأوسع نطاقًا في أوروبا القرن الرابع عشر. وحين أرتدي معطفي الخيالي من جلد الدب، يتدفق كل شيء من رأسي.

بعد حوالي اثنتي عشر سنة، خضتُ تجربة مشابهة مع رواية أخرى. شعرتُ أيضًا بأن القصة تٌلقّن لي، هذه المرة من السيد (ت)، الحصان خارج الإسطبل.

لم تكن تجاربي مع الأعمال الأخرى سيئة، كانت مختلفة فحسب.

الأمور تتحسّن..

أؤمن بأنك إما أن تحب العمل أو تحب ثوابه

أؤمن بأنك إما أن تحب العمل أو تحب ثوابه

أؤمنُ بأنك إما أن تحب العمل أو تحب ثوابه. ستغدو الحياة أسهل بكثير إذا أحببت العمل. أنا محظوظة، فأنا أحب العمل أكثر في كل الأوقات. حتى أنني غدوتُ أكثر فضولًا. وأمتلك أفكارًا أكثر. وأصبحتُ أشد حماسة. وإيماني بتحوّل الحصاة إلى بذرة صار أقوى. خوفي الأعظم ليس في نفاد المواضيع، بل في نفاد الوقت.

إذا كنتَ شخصًا فضوليًا، فهناك دائمًا موضوع تكتب عنه. لطالما كنتُ مهتمة بالعالم الخارجي، وإذا لم يكن هناك ما يمكنني إضافته في القصة، أقوم بسدّها ببعض الأشياء من حياتي الداخلية. لكن الكتابة عن نفسي ليست غايتي في الحياة.

بعض أعمالي كان مخطّط لها بعناية أكثر من الأخرى. خلال كتابتي “ألف فدّان” المبنية على مسرحية “الملك ليير” لشكسبير، قمتُ بوضع قانون يمنعني من التشعّب خارج حبكة شكسبير. فأصبح الأمر شائكًا. على سبيل المثال: لا! لا يمكنهم خوض حرب دموية. هم عائلة ريفية في آيوا. عوضًا عن ذلك، منحتهم معركة قانونية.

حين وصلتُ إلى ثلثيْ الرواية، أدركت بأنني قد ابتعدتُ عن الحبكة. كان علي العودة لإصلاحها. إذا كان للكتاب خطة، فستكون كتابته أصعب من كتاب له مجرد شكل.

كان لرواية “الأيام العشرة على التلال” شكلا عوضًا عن خطة. كنت أعلم مسبقًا بأنها ستكون عشرة أيام. وأعلم أيضًا بأن جميع الأيام ستكون متساوية تقريبًا في الطول. وكنت أرغب بشدة في أن تكون عدد صفحاتها ٤٤٤. لا أعرف السبب، ولكنها جاءت لي على شكل لغز. ظننت بأن أساسيات هذا اللغز ستعوّض عن رخاوة الحبكة.
عندما رأيت عدد الكلمات في تصاعد، قلت في نفسي: أممم، يمكنني بلوغ أرقام حقيقية هنا! المحررة لم تكن متعاطفة تجاه الرقم السحري، انزعجت قليلًا من رغبتي في جعل الرواية ٤٤٤ صفحة.

عندما تسوء الأمور

كتبتُ إحدى رواياتي بصيغة المتكلم. وكان ذلك أشبه بمن وصل ميتًا. لأن البطل لم يكن من النوع الذي يتحدث أو يعرف ما يجب قوله.

انتقلت إلى صيغة الغائب وقمت بإعادة كتابتها. اكتظت المسودة الجديدة بالمعلومات. وصوت شخصيتي الداخلي اختفى. والشخصيات أصبحت مطروحة هنا وهناك، شبه ميتة. ورغم خوفي وقلقي، لم يكن بمقدوري الامتناع عن العودة إليها. ظننتُ بأنها قصة تستحق السرد.

نقطة التحوّل جاءت في المسوّدة الرابعة أو الخامسة، عندما طلبتُ من رفيقاتي المحاسبات في نادي القراءة الاطلاع عليها. أعجبتهن كثيرًا، وكانت لديهن أيضًا اقتراحات ملائمة. في هذه اللحظة أدركت بأن الكتاب ليس قضية خاسرة، لأنه راق لنساء ناضجات – الفئة المستهدفة.

على الرغم من شكوكي حول رواية “ألف فّدان”، إلا إني لم أتخلّى يومًا عن أي من رواياتي. كتبتها أثناء الشتاء في المكتب الصغير في منزلنا الجديد بمنطقة آميس، آيوا. كان يغلبني النوم خلال كتابتها. فوضعت المخطوطة جانبًا وقلت في نفسي: لا بد من أنها مملة للغاية. ثم جاء الربيع وأعدت قراءتها وبدت لي جيدة إلى حدٍ بعيد.

اتضح لاحقًا أن المدخنة كانت تسرّب أول أكسيد الكربون. عندما توقفنا عن استخدام السخّان، توقفت الرواية عن تنويمي. والدرس هنا، أن العمل أحيانًا ليس بالسوء الذي تظنه.

إشاعة موت الرواية مبالغ فيها بشكل كبير

إذا ما اتخذنا الرواية كشكل، فهي واسعة إلى حد بعيد. إنهم يقولون بأن الرواية تحتضر منذ الأزل، وحتى الآن ما زالت حية. بالطبع أنا قلقة بشأن مستقبل الرواية، ولكنني لست قلقة عليها. الرواية لا يمكن استبدالها.

أو ربما لم يبالغوا

في الثمانينات بدأت دور النشر في الاتحاد، وتوسعت أكثر فأكثر. وفي التسعينيات كان الجميع يركب قطار الرفاهية. ثم اصطدم القطار.

هناك صراع دائم بين المال والشهرة بالنسبة للكتّاب. إذا كنتَ تميل إلى المال، فحينها ستكون النقود تعويضك. يمكنك فعل ما قامت به جودي بيكولت عندما صنّفوا أعمالها ضمن “أدب اليافعات” بدل “أدب القصص”؛ بكت وفي يدها شيك المال. وإذا كنتَ تميل إلى الشهرة، وجعلتَ كتبك أعقد من أن تكون ضمن الكتب الأكثر مبيعًا، فحينها لن تكون قد خسرت شيئًا، وهذا هو تعويضك.

الآن، أصبح التقدم أبطأ. والمكتبات في انهيار. من يدري ما الذي يمكن حدوثه؟ السؤال الحقيقي هو ما حجم الضربة التي سيتلقاها القرّاء؟ الأطفال يقرأون وهذا مؤشر جيد، هذا لا يعني أن الرواية ستنجو، ولكنه أمر يستحق الاعتبار.

ما يجب علينا رؤيته في موت الرواية هو انصراف الذكور عن القراءة. التعظيم الذي ناله جون آبدايك ونورمان مايلر كان يعتمد على البنية الأساسية الذكورية للأدب؛ المحررون، المراجعون، والمفاخرون بالذكر المهيمن، والكتّاب الذين يتجادلون فيما بينهم عن الذكر المهيمن.

الثقافة الذكوريّة المسيطرة اختفت الآن. ولكنهم ما زالوا يحاولون إعادة إحياءها مع جوناثان فرانزين. ما لم يعد الرجال للقراءة، لن يكون ذلك ممكنًا.

وعلى كل حال، فلنتحدث عن فرانزين بعد أن ينشر كتابه العاشر، لنرى أولًا إن كان نصه مترابطًا.

النساء والرجال سويًا؟

إذا سألت مجموعة من الرجال عن عدد الكتب التي قرأوها في السنة الماضية لكاتبات، لن تجد هناك يد ترتفع. إذا سألت مجموعة من النساء عن عدد الكتب التي قرأنها لكتّاب رجال، أو نساء، ستجد العدد متساويًا. وأنا إحداهن، أقرأ للجنسين.

في ٢٠٠٥ طلبت مني نيويورك تايمز، أن أكتب مدونة عن استبيان قاموا به. أخذوا بسؤال مئتي محرر وكاتب وناقد – مئة رجل، ومئة إمرأة – لتسمية أفضل أربعين كتاب في الأربعين سنة الماضية. رواية “محبوبة” للكاتبة توني موريسون جاءت في المقدمة. والكتب العشرة التي جاءت بعدها كانت لكتّاب رجال. ثم جاءت بعدهم مارلين روبنسون.

إجابات الرجال غطّت ٦٢ بالمئة من الاستبيان. جميعهم صوّتوا لكتّاب رجال، باستثناء الكاتبة توني موريسون. النساء صوتن للرجال والنساء معًا. الكثير من النساء لم يزعجن أنفسهن بالتصويت. كتبتُ في مدوّنتي بأن النساء لم يؤمنَّ – ربما – بتلك النظرة الهرمية للأدب، واعتقدن بأنه سؤال غبي، بينما اعتقدَ الرجال بأنه سؤال مهم.

فضولية أكثر فأكثر

لستُ أتذمّر، صدقوني. كنتُ فعلًا محظوظة. يحدث أحيانًا أن أقول لناشري “لدي هذه الفكرة”، ويكون الجواب “حسنًا، هاتي ما عندك”. وأيضًا حدث أن ذهبت إلى وكيلة أعمالي ومعي “ألف فدّان”، وكان الرد “لا أحد يريد القراءة عن محاصيل زراعية”. قمت بتسليم الكتاب على أي حال، وكان جيدًا.

لقد حصلت على بعض المكافآت. إنها تشبه الأحلام. ليس باستطاعتك تمني الجوائز. لا يمكنك القول “مهنتي ستصبح مُجدية إذا فزتُ بجائزة نوبل”. هذا هاجس باطل.

إذا لم تكن مهنتك مجدية خلال كتابتك تلك الأعمال، فيا لها من حياة تعسة قد عشتَها. بالنسبة لي، هذا الأمر يعود لفضولي. أظن أن مهنتي ستنتهي إذا التفتُّ حولي وقلت “ليس هناك ما يثيرني، كل شيء أصبح مملاً”.

ما تريد لشغفك هو أن يسابق أيامك الفعلية على الأرض، ويتجاوزها.

حكمة جين سمايلي للمؤلفين:

• لا تكتب كتابًا تعتقد بأن الناشر سيسعد بنشره. اكتب الكتاب الذي تود البحث فيه، الكتاب الذي تود قراءته.

• عندما تكون روائيّا، فأنت نمّام تخيّلي. يمكنك جعل أشخاص تعرفهم ولا يعرفون بعضهم يقعون في الحب داخل الرواية. الممتع هو رؤية ما سيحدث بعدها.

• اكتشف شريحة قرائك، وجرب ما تكتبه على مجموعة منهم. أو على نادٍ للقراءة أعضاؤه ينتمون لتلك الفئة.

This entry was posted in لماذا تكتب؟ and tagged . Bookmark the permalink.

One Response to جين سمايلي: لماذا أكتب؟

  1. Pingback: جو فاسلر: بعد حديثي مع 150 كاتبًا، هذه هي أفضل نصائحهم | تكوين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *