آن لاموت وعذاب معالجة الحبكة

ترجمة: رؤوف علوان
بدلاً من أن تكتشف بأن لديك حبكة، فقد تجد بأنك تحصّلتَ على عدّة خطوط مؤقتة

بدلاً من أن تكتشف بأن لديك حبكة، فقد تجد بأنك تحصّلتَ على عدّة خطوط مؤقتة

يظن تلامذتي بأن الكاتب المحترم يجلس ويبدأ بتأليف كتابه، وهو يعلم جيدًا ما سيحدث بالتحديد، لأنه قد رسم الخطوط الرئيسية لغالب الحبكة، وبسبب هذا تغدو كُتُبه جميلة جدًا، ويحيا حياة مريحة مليئة بالبهجة، واعتداده بنفسه عظيم جدًا، وثقته ودهشته الطفوليّيْن لا تتزعزعان.

حسنٌ، لا أعرف أحدًا تنطبق عليه هذه الصفات إطلاقًا. كل من أعرفهم يكابدون المشقة، يشتكون على الدوام وقد أصابهم الجزع، في بحثهم عن حبكة وبناءٍ يُجديان. يمكنك الانضمام إلى نادي العذاب هذا بكل ترحيب.

من جهةٍ أخرى، بدلاً من أن تكتشف بأن لديك حبكة، فقد تجد بأنك تحصّلتَ على عدّة خطوط مؤقتة، لعلّه مشهدٌ تخيلته ينفع كذروة. فتدفع بكل الأحداث في اتجاه ذلك المشهد، لكن عندما تصل إليه، أو قريبًا منه، تجد وبسبب كل ما تعرفه عن شخصياتك طوال الوقت، بأنه لا يُجدي نفعًا. قد يزوّدك هذا المشهد بالثقة التي تحتاجها للعمل على الكتاب، لكن الآن هو بلا قيمة، وأيضًا لا يُفضي إلى خاتمة جيدة.

لقد خضتُ هذه التجربة خلال روايتي الثانية، عندما بدأ يتملكني إحساس قوي حول الشخصيات التي أكتب عنها بسبب صورةٍ لا تنفكّ تنمو في خيالي. لكن عندما وصلتُ بالأحداث إلى تلك الصورة التي تمثل ذروة الأحداث، بدتْ لي خاطئةً تمامًا. فالتزمتُ الصمت لعدة أيام وانتظرتُ من الشخصيات أن تأتيني وتفصح لي بنفسها عن حواراتها ورغباتها. منذها فصاعدًا، كنتُ أشعر بأنني أعرف كيف سينتهي الكتاب، وكيف سيبدو مكتملاً. من ثم، أمضيتُ سنتين بأكملهما على الكتاب، أرسلُ منه رزمة بعد الأخرى إلى محرِّري في دار فايكنغ للنشر.

أُعجِبَ محرّري بالشخصيات كلها، وأعجبَتْهُ النبرة والكتابة، لكن بعد أن قرأ مسودتي الثانية كاملةً إلى نهايتها، أرسلَ إليّ رسالةً بدأها بالتالي: “هذه لربما أصعب رسالةٍ أضطر لكتابتها”. حينها بدأتُ أرى النجوم تحوم فوق رأسي في مكتب البريد، وكأنما شخص سدّدَ لي ضربة إلى رأسي. كان المكان يدور بي، وأخذ يتابع محرّري بأنه وبينما كان قد استمتع بالشخصيات وبالحوار، فإني نتيجة لذلك خلقتُ مأدبةً جميلة، لكني لم أدْعُ القارئ للجلوس ليأكل. لهذا فالقارئ بقيَ في حالةٍ من الجوع. وبمزج الاستعارات، بدا الكتاب كمنزلٍ بلا أساساتٍ، ودون دِعاماتٍ، وأنه كان ينهار على ذاته، وبأنه ما من سبيلٍ لإنقاذه من السقوط. ويجبُ عليّ أن أضعه جانبًا وأبدأ العمل على كتابٍ آخر من الصفر.

الأمر هو، أنني اضطررتُ لصرفِ الكثير من المقدّم المالي. ووصلتُ إلى حالة يرثى لها من حزنٍ وخوفٍ في مكتب البريد، وهذا الشعور لازمني لأسبوعٍ أو أكثر. كنتُ ساخطةً من الذل وخائفة كثيرًا على مستقبلي. لكنني هاتفتُ صديقةً لي تحب كتاباتي، وتشجعني على الدوام، فأخبرتني أن أمنح الكتاب بعض الوقت، القليل من الشمس والهواء المنعش. قالت لي ألا أقترب من الكتاب لمدة شهر. وقالت بأن كل شيء سيكون على ما يرام، رغم أنها لا تعلم تمامًا حالة “على ما يرام” تلك كيف ستكون.

قررتُ الدخول في عزلة، استأجرتُ غرفةً في منزلٍ قديم ضخم، يطلّ على نهر بيتالوما[i]. المكان هادئٌ جدًا تمتد فيه المراعي على امتداد البصر، لا أحد يعلم هناك من أكون، وبالكاد أحد ممن أعرفهم يعلم أين سأكون. من خارج نافذتي بدت المروج تنتشر فيها الأبقار والعشب والقش. أخذتُ أداوي جراحي هناك عدة أسابيع بانتظار ثقتي لتعود. حاولتُ ألاّ أتخذ أيّة قراراتٍ مهمةٍ حول مصير الكتاب سواء بالتخلص منه، أو بإنهاء حياتي ككاتبة، لأن الشيء الوحيد الذي أعرفه بكل تأكيد، أنك إن شئتَ تجعل الآلهة تضحك، أخبرها عن مخططاتكَ المستقبلية.

أخيرًا وجدتُ نفسي جاهزة للنظر في الكتاب من جديد. فقرأته كله بجلسةٍ واحدة، وأعجبني. وجدتُه رائعًا. أيْ نعم كان عبارة عن فوضى عارمة، ولكنها فوضى رائعة. هاتفتُ محرّري وأخبرتُه بأني عرفتُ ما الذي سأفعله وبأنني سأثبت له ذلك. لقد كان سعيدًا من أجلي من كل قلبه.

وفي غرفة كبيرة خرِبَة بالمنزل الذي أقطن فيه، أخذتُ في أحد الصباحات مسودّتي ذات الثلاثمئة صفحة وبدأتُ بفرشها على الأرض، قِسمًا بعد قِسمْ، ووضعتُ الصفحات بما يشكّل دربًا، من البداية إلى النهاية، فبدا كخطٍ أفقي مكوّنٍ من أحجار الدومينو، أو جادةٍ من حجرٍ في حديقة. وكانت هناك مشاهد في الصفحات الخمسين الأخيرة ستكون رائعة عند البداية، وهناك مشاهد وأحداث مشتتة بكل مكان، بإمكاني جمعُها وإعادة كتابتها لتصنع مقدمة عظيمة للفصلَيْنِ الرئيسَيْنِ. مشيتُ نزولاً من الأعلى، من بدايةِ إلى نهاية الأحداث. أغيّرُ مكان رزمٍ من الأوراق، أو أشبكُ الأقسام المتشابهةِ، أو أدوّن خربشة ملحوظاتٍ سريعة لنفسي حول كيفية تشكيل أو اختصارٍ أو استطرادٍ على كل قِسم، وبكلّ طريقةٍ ضرورية كانت.

بدأتُ ألاحظُ الثغرات التي أحتاج إلى ملئها – انتقالات، معلومة مهمة سنحتاج لمعرفتها قبل حدثٍ لتجعل منه منطقيًا – وثم دوّنتُ على ورقةٍ فارغة ما خِلتُه ضروريًّا ووضعتُ الورقة على كومةِ الأوراق حيث يليق بها. هذه الصفحة احتوت على ما يكفي من مساحةٍ فارغة، لعلها تكفي لمشاهد كاملة، بطريقةٍ بدت – حال شعوركَ بالفقدِ – مثل صدر صديقٍ وفيّ يتسع بما يكفي ليواسيكَ أو ليلهمك القدرة على الاحتمال فتستند عليه. أدوّنُ خربشاتٍ من الملحوظاتِ على العديد من الأقسام للإشارةِ إلى، في الواقع، أن هناك خطرٌ محدّقٌ، وأنزلتُ أحداثًا سيئة على تلك الشخصيات التي كنت أحميها. وجدتُ مواضعًا حيث باستطاعتي أن أقسو عليهم أكثر، أدفعهم، أحمّلَهم فوق طاقتهم، بطريقة ستؤدي بهم إلى كارثة لا مفرّ منها، وأغلقتُ أيضًا عليهم دائرة الكارثة حابسةً إياهم بداخلها. ثم، حين تأكدتُ من كل شيء، رتّبْتُ الصفحات في ترتيبها الجديد، وشرعتُ بكتابة مسودة ثالثة.

كتبتُ تلك المسوّدة جزءًا بعد جزء، اهتممت بكل قِسمٍ منها، مهما كان صغيرًا أو مهما بدا غير مهم، ليخرج بأفضل حالةٍ ممكنة. استبعدتُ فقراتٍ كاملة كنتُ أحبّها، فقراتٍ أحشوَ الكتاب بها لأني كنتُ معجبةٌ بها أو بطريقة الوصف أو بظرافتها. اشتغلتُ عليها لمدة تسعة أشهر، أرسلتُ ثلثها الأول، والذي اندهش به محرّري، ثم أرسلتُ القسم الثاني، الذي أعجَبَه كذلك. وقد أنهيت القسم الثالث في وقتٍ كنت فيه أنفصلُ عن رجلٍ ارتبطت به لفترة من الزمن. كان عقلي مزدحمًا وكأنما عاصفة ضربته: سأرسلُ القسم الثالث، سأستدين المال لأسافر إلى نيويورك، لأمضي أسبوعًا هناك، كي أعمل على تصحيح وتدقيق المسودة مع المحرر، وفي الوقت نفسه أيضًا كنتُ أهرب من ذلك الرجل الذي انفصلتُ عنه. وكذلك أيضًا، لعلّي أستطيع الحصول على الدفعة الأخيرة من المقدّم التي أطالب بها دار فايكينغ للنشر، فلربما أستطيع التشافي ببعض التسوق في مدينة نيويورك.

كتبتُ إلى محرّري أخبرُه بأني آتية. لم يرفض. طلبتُ من الرجل الذي كنت مرتبطةً به أن يخرج حاجياته من المنزل. استدنتُ ألفَ دولارٍ من عمّتي، على وعدٍ بأن أعيد لها المبلغ عند نهاية الشهر. وسافرتُ إلى نيويورك.

في صباحي الأول هناك، ارتديتُ فستان الفتاة الكاتبة وكعبًا عالٍ، واتجهتُ لأقابل المحرر. اعتقدتُ بأنني وإياه سنعمل على التدقيق والتصحيح ذلك الصباح، ومن ثم سوف يعطيني الدفعة الأخيرة من العربون. لو كان حدث ذلك لكنتُ خرجتُ من حالتي الكارثيّة ولكانت (الأفكار السامية) للحقيقة والجمال انتصرتا من جديد. الكل يصدم حين يعلم بأن هذا الكتاب كان على شفا هوة ويلغى. لكنّ محرّري قال: “أنا آسف”، نظرتُ إليه في حيرةٍ، وهو يضيف: “جدًا، جدًّا آسف، لا يزال الكتاب ليس بالمستوى المطلوب”.  لم يكن يفهم لماذا أشياء بعينها تحدث بطريقة معينة، أو لماذا بعض الأشياء تحدث لنا من الأصل، والأهمّ، لماذا القليل جدًا يحدث أساسًا.

جلستُ هناك أحدّقُ فيه حتى بدا وكأن وجهه يذوب. قال لي: “إني آسفٌ جدًّا”. كنتُ في حالة صدمة شديدة منعتني حتى من البكاء، بقيتُ أربّتُ على جبهتي، بالطريقة التي يربّتُ فيها أحدنا على رأسه ليتأكد من أن شعره مصفّفٌ بشكل جيّد. أعتقد بأني حينها كنتُ أشبه ما أكون بشخصية بلانش دوبوا[ii] وهي تحت تأثير مخدّرٍ فاسد. ثم انفجرتُ بالبكاء وأخبرتُه بأنّ عليّ أخرج من هنا حالاً. قال لي بأن أهاتفه غدًا. قلتُ له سأفعل، رغم أني لم أكن متيقنة حينها إن كنتُ سأبقى على قيد الحياة إلى الغد.

   لحُسنِ الحظ، كنتُ لا أزال أعاقر الخمر في تلك الفترة. عدتُ إلى منزل أصدقاءٍ قدامى لعائلتي حيث أقيم. وتجرّعتُ دزينة من الكؤوسِ معهم. وثم اتخذتُ سيارة أجرة لملاقاةِ أصدقاء آخرين. تناولتُ معهم القليل من مئات الكؤوس، وقليل القليل جدًا من المخدرات – في الواقع، حينها بتُّ مثل حيوان آكل النمل إلى حدٍّ ما. (بعدها) اتجهتُ إلى متجر الخمور وابتعتُ نصف باينتٍ[iii] من الخمر الأيرلندية وعدتُ إلى المنزل حيث أقيم. وأخذتُ أرتشفها من الزجاجة مباشرةً إلى أن فقدت الوعي.

عندما استيقظتُ كنتُ أشعر بالاكتئاب قليلًا. نظرتُ إلى مسوّدتي في حقيبة السفر، وفكّرتُ بكل الشخصيات الجميلة، المرحة، والمثيرة، التي عمِلْتُ عليها تقريبًا لثلاث سنوات. فجأةً شعرتُ بغضبٍ عارم. فهاتفتُ محرّري بمنزله، إذ فهو لم يخطط للذهاب إلى العمل في ذلك اليوم، وقد كان محبطًا قليلاً، وقلت له: “إني آتية إليك”، عمّ الصمت لوهلةٍ، وثم قال لي بتردد: “حسنًا.” وكأنه أراد أن يسألني: ” هل ستحضرين معكِ سكاكين!”. عندها كنتُ قد نزلتُ السلالم وأخذتُ سيارة أجرةٍ متجهةً إلى شقته.

حاول أن يُدخلني ويدعوني للجلوس، لكنني كنتُ مجنونةً جدًا وشعرتُ بخيبةٍ، وغضبٍ، وانهيارٍ، وإذلالٍ، وصدمة. حملتُ مسوّدتي إلى صدري مثل طفل. كانت فيها أقسام قد قرأها أصدقاء لي انفجروا ضِحكًا منها، وبعضهم اتصل بي، يبكي. كانت هناك مادةُ بعضها رائع، وبعضها مهم، لم يكتب مثلها أحد من قبل، كنت متأكدة من ذلك، نوعًا ما. بدأتُ أقطع غرفة معيشته جيئةً وذهابًا مثل محاميةٍ تترافع في قضية توضح فيها أدلتها أمام هيئة المحلّفين، وتشرح مختلف أوجه الكتاب، التي بعضها وحسب رغبتي، لا تبدو واضحة، أو نسيتُ أن أضعها من الأساس. ملأتُ الكثير من الثغرات، في توصيف أشياءٍ نشأتْ بين الشخصيات افترضتُ بأنها لا تحتاج لتوضيح. كنتُ أتحدث بصخبٍ درامي – فتاةٌ في الثامنة والعشرين من العمر، مصابةٌ بخُمارٍ حاد، وتشعر بأنها على وشك الموت – لكنني أخبرته عمن هي الشخصيات وعما هي القصة. رسمتُ له أساسات حيواتهم، وفكّرتُ بصوتٍ عالٍ حول كيف سأستطيع وضع الحلول للمشاكل الكبرى في الحبكة والفكرة، وكيف سأستطيع تبسيط بعض أشياءٍ وتعقيد بعضها الآخر. لم أكن أفكر بما كنتُ أقوله، الكلمات كانت تتدفق مني، وحين انتهيتُ، نظرَ إليَّ وقال :”شكرًا لكِ.”

جلسنا إلى جوار بعضنا على أريكته بصمتٍ لبعض الوقت. وأخيرًا قال لي: “اسمعيني، أريد منكِ أن تكتبي ذلك الكتاب الذي وصفتِه لي قبل قليل. لن تُتمّيه هنا. اذهبي إلى مكان ما، واكتبي لي معالجة، معالجة للحبكة. أخبريني فيها فصلاً بعد فصلٍ بما حدّثتِني عنه في النصف ساعة الماضية، وسوف أدبّرُ لكِ الدفعة الأخيرة من العربون”.

وهذا ما فعلته بالتحديد، رتّبتُ أموري للإقامة عند بعض الأصدقاء في مدينة كامبردج لمدة شهر، وهناك مكثتُ في كل يومٍ أكتبُ ما بين خمسمئة إلى ألف كلمة أصِفُ فيها ما يحدث بكلّ فصل. كتبتُ عن كل شخصيةٍ من الشخصيات أين ستكون، وأين كانت، وما تصبوا إليه، ولماذا. وأقتبسُ مباشرةً من المسودةِ أحيانًا. مستخدمةً بعض أفضل الحوارات لأغرس الثقة في نفسي وفي نفس المحرّر، وأوجدتُ المرة بعد الأخرى، أين تبدأ النقطة “أ” من كل فصل، وأين تنتهي النقطة “ب”، وما يجب أن يقع لشخصياتي كيما ينتقلون من النقطة “أ” إلى “ب”. ثم كيف أجعل النقطة “ب” تنتقل بي وبطريقة مبتكرة إلى نقطة “أ” من الفصل التالي. أصبح الكِتاب واضحًا مثل حروف الهجاء، مثل حلمٍ مستمر متوهج بالحياة لا ينتهي. اكتملت المعالجة في أربعين صفحة، أرسلتها بالبريد من كامبريدج، وعدتُ إلى المنزل.

لقد نجح الأمر، فلقد سلّمني محرّري الدفعة الأخيرة من العربون، أعدتُ ما استدنته من أموالٍ إلى عمّتي كي أكسب بعض الوقت لكتابة المسودة الأخيرة. وهذه المرة كنتُ أدركُ تمامًا ما يتوجّب عليّ القيام به، فهذه المرة أمتلكُ مقادير الوصفة الصحيحة. نُشِرَ الكتاب في الخريف التالي وكان أكثر رواياتي نجاحًا.

كلما أخبرتُ تلامذتي بهذه القصة، يُبدون رغبتهم برؤية المسودة الأصلية لمعالجة الحبكة. وعندما أحضرها لهم، يتهافتون عليها وكأنها حجر رشيد[iv]. كنتُ طبعتها على ورقٍ غدا هشًا مع الزمن. ممتلئ بملاحظات، ولطخات، وحلقاتٍ خلّفتْها آثار قهوةٍ أو أعقاب كؤوس نبيذ. إنها تدهشني كونها وثيقة تحلّتْ بالشجاعة على البقاء رغم عاديات الزمن، أكثر مما تدهشني قدرتنا على الاستيقاظ في الصباح التالي.

[i]بيتالوماPetaluma : نهر في ولاية كاليفورنيا.
[ii]بلانش دوبوا Blanche DuBois  أحد شخصيات مسرحية “عربة اسمها الرغبة” لتينيسي ويليامز الحائزة على جائزة بوليتزر 1947.
  [iii]باينت Pint: وحدة إمبراطورية لقياس السعة  تعادل نصف ليتر تقريبًا.
[iv]حجر رشيد: أكتشف عام 1799م يحمل نقوشًا هيروغليفية ويونانية سُمّي بذلك لاكتشافه بمدينة رشيد. فكّ رموزه شامبليون في 1822م.
 

من كتابها Bird By Bird.

This entry was posted in كيف تكتب؟. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *