سوزان أورلين: لماذا أكتب؟

ترجمة: سامي داوود مراجعة: بثينة العيسى

الكتابة هي الشيء الوحيد الذي فعلته في حياتي.

 

الكتابة هي الشيء الوحيد الذي فعلته في حياتي. لا أفكر بها باعتبارها مهنة. إنها باختصار مَنْ أكون.

أكتب لأنني أحب أن أتعلم عن العالم. أحب سرد الحكايات والتجربة الفعلية لصنع الجمل. منذ أن كنت في الخامسة أو السادسة من عمري، وبمجرد أن تمكنت من تصور نفسي كشخصٍ بوظيفة، كانت الكتابة هي كل ما أتخيل أنني سأكونه. أُغرمتُ بفكرة القصص – روايتها وسماعها. كنت مسحورة بها كليا.

المشكلة الوحيدة كانت مع اقتراب موعد مغادرة الكلية والحصول على مهنة، وفكّرت: يا إلهي، كيف أجعل منها عملاً؟

رغِبَ والدايّ أن ألتحق بكلية الحقوق. على مضضٍ، اقترحتُ عليهما أن يسمحا لي بأن أكون حرة في السنة الأولى بعد التخرج. وعلى نحوٍ غير متوقع، في تلك السنة تمكنت من الحصول على عمل كاتبة في مجلة صغيرة في بورتلاند.

كنت قد ذهبت إلى المقابلة دون أي تحضيرات ولا أية خبرة. ولكن بشغفٍ كبير. في الواقع، كنت قد أعلنتُ أساسًا: ” يجب عليكم أن تمنحوني الوظيفة، لأن هذا هو كل ما أريد فعله. هذا وحسب”، وبصراحة، كان قرار توظيفي أمرًا حسنا بالنسبة لهم. لأن رغبتك في أن تكون كاتبا تشكّل نسبة ضخمة مما يجعل منك كاتبًا.  عليك أن ترغب بالكتابة بشكلٍ يائس، عليك أن تشعر بأن الكتابة هي ما يفترض بك فعله. هكذا كان الأمر بالنسبة إليّ.

منذ لحظة حصولي على الوظيفة، توافقتُ مع كوني كاتبة بشكلٍ تام وشامل، وهو ما لم أختبره في أي مكان آخر. لم أحصل على فترة تدريب. تعلمتُ من العمل، ومن سلسلة من المحررين البارعين. أعتقدُ بأن رغبتي الخالصة بالكتابة قد عوّضت عما كنتُ أفتقره من خبرة ومعرفة.

التزامًا بعهدي، أخذت في السنة التالية موادي القانونية. ولكنني أعلمتُ والدي بأنني لن أذهب إلى كلية القانون. كان غضب أبي عارمًا. أعتقد بأنه كان قلقا من أن تصبح سُبلي في كسب العيش مقامرة حقيقية. حتى بعد صدور كتابي الأول، استمر في الإيحاء لي بأن الوقت ليس متأخرًا للذهاب إلى كلية الحقوق كإجراء احتياطي. فأخبرته: ” أبي، ليست في نيتي العودة أبدا لكلية القانون” وأظن بأنه إن كانت لدي خطة احتياطية، فلن أكون قد اجتهدتُ بهذه القوة، وأنجحتُ الأمر.

الكثير من أصدقائي ممن فكروا أن يصبحوا كتابا، انتهى بهم المطاف في ممارسة القانون، صناعة الإعلانات، أو العلاقات العامة. ما زالوا يحلمون بالكتابة. لكنهم لم يستطيعوا التخلي عن أعمالهم المربحة. لحسن الحظ، لم يكن لدي أبدا عملا مربحًا لأتخلى عنه.

توافقت مع كوني كاتبة بشكلٍ تام وشامل

كل العمل مرحلة

 عندما يتعلق الأمر بالكتابة غير الخيالية، من المهم أن نلاحظ الفرق الجوهري بين مرحلتي العمل: المرحلة الأولى هي إعداد التقارير. المرحلة الثانية هي الكتابة.

كتابة التقارير تشبهُ أن تكون الطفل الجديد في المدرسة. فأنت تندفع لكي تتعلم شيئا بسرعة. تصير محققا، تستكشف الناس، تحلل البنية الاجتماعية للمجتمع الذي تكتب عنه. على المستوى العاطفي، يجعلك ذلك في الموقع الذي يخشاه الآخرون. أنتَ الدخيل، لا يمكنك الاستسلام لدوافعك الطبيعية بالهرب من المواقف والأشخاص الذين لا تعرفهم. لا يمكنك أن تنسحب إلى المألوف.

الكتابة هي النقيض تمامًا. فهي خاصّة، طاقتها شديدة التكثيف، وداخلية. تجعلك تشعر أحيانًا بأنك ستتفتت. معظمها يحدث بشكل غير مرئي. عندما تجلس إلى طاولة الكتابة، يبدو الأمر كما لو أنك تجلس هناك، لا تفعل شيئا.

الكتابة تمنحني أبلغ أحاسيس المتعة. فهناك إحساسٌ رائع بالسيطرة يأتي مع كتابة جملة تجيء تمامًا كما تريدها أنت. يشبه الأمر أن تحاول كتابة أغنية، تصدر أصواتا صغيرة، تقرأها بصوتٍ عالٍ، تحوّل الأشياء لتبدو بطريقة معيّنة. إنها حالة جسدية جدًا. تجعلني مثل نملة، أهز قدمي كثيرا، أنهض كثيرا. أطرق بأصابعي لوحة المفاتيح. وأتحقق من بريدي الإلكتروني. يبدو الأمر أحيانا كما لو كنتُ أحفر حفرة، وأحيانا أخرى كما لو أنني أحلّق. عندما تتحقق الكتابة ويكون هناك إيقاع، يبدو الأمر كالسحر بالنسبة لي.

 أين أكتب؟

لستُ بحاجة إلى مكانٍ هادئ ومثالي لأكتب، ولا أحتاج إلى المبالغة في الظروف الخاصّة. ولكنني أحتاج أن تكون المواد التي أعمل عليها في متناول يدي، وأحتاج إلى الإحساس بأنه لن تتم مقاطعتي لوقتٍ طويل.

هذا يعني بأنني أجد صعوبة شديدة في الكتابة حينما يكون ابني -أوستن- في البيت. أستطيع إعداد التقارير في أي ظرف، ولكن الكتابة، لا. اعتاد أوستن أن يسألني إن كان بإمكانه الجلوس في مكتبي عندما أكتب، ووعد بأن يبقى هادئا. فكّرتُ بأنه من غير الممكن، ولا حتى بعد مليون سنة، أن أتمكن من الكتابة بوجود هذا الشخص الصغير، ويستحيل عليهِ هو أن يبقى هادئا، أيضًا.

بعد ولادة أوستن، أصبح من المهم أن يكون لدي فضاءً خاصًا بالعمل. لذا بنيت لي مكتبا صغيراً، على بعد خمسين ياردة من المنزل فقط، ولكن فيه باب أستطيع إغلاقه. لديّ حاجة فريجينا وولف[i] الملحّة إلى مكانٍ يخصّني – وليس المكان القديم على طاولة غرفةِ الطعام. لا أحتاج أن يبدو بطريقةٍ معينة، أحتاج فقط أن أشعر بأنه لي. أريد أن أضع أشياءً على الجدار دون أن أحتاج موافقة شخص آخر. أحتاج أن أغادر ليلا بعد أن أترك ملاحظاتي بطريقة معينة، وأعرفُ بأنها ستبقى على حالها حينما أعود إليها في الصباح.

لست بحاجة إلى مكان هادئ ومثالي لأكتب

 أصبحت محظوظة

بخلاف معظم الوظائف الأولى التي يحصل عليها المرء بعد التخرج، كانت وظيفتي الأولى التي حصلتُ عليها في مجلة في بورتلاند/ أوريغون، وظيفة كاتب فعلية، ولم أكن مساعدة لكاتب.

طلب مني رئيس التحرير أن أفكر ببعض الأفكار التي يمكن أن تصنع قصصًا جيدة، ثم طلب مني أن أذهب وأكتبها.  عندما أغلقت المجلة، عملت لفترة قصيرة في محطة إذاعية على أمورٍ مختلفة، ثم حصلتُ على وظيفةٍ أخرى للكتابة في صحيفة “ويلميت ويك”.

جاءت انطلاقتي الأولى بين عامي 1979 و1980 حيث كنت في العشرينيات من عمري. رئيس تحرير “رولنغ ستون” المنحدر من بورتلاند، رأى موادي في “ويلميت ويك”، فاتصل بي قائلا: ” يجب أن تكتبي لرولنغ ستون.” كدتُ أقع. لقد فتح ذلك بابا لي. بدأتُ أساهم في “رولنغ ستون” ومن ثم في مجلة “فيلج فويس”، ثم بدأت أتبين السبل للكتابة المستقلة في مطبوعات وطنية أخرى.

فاجأتني براعتي في كيفية صنع طريقي في عالم الكتابة. لم تكن بورتلاند بالتحديد مرتعًا لعالم الكتابة، ولكن هناك قصص تحدث هناك. قصص مثيرة. فاتصلتُ بالمجلات الوطنية وأخبرتهم “أنا هنا، وأعرف قصصا جيدة، دعوني أقوم بها”

على سبيل المثال: باغوان شري رانجيش[ii]، زعيم روحي، قام بشراء مساحة ضخمة من عشرة آلاف فدان في أوريغون، وأسس مجتمعا لأتباعهِ. كان شخصية مثيرة للجدل، لديهِ سيارة رولز رويس طراز 48 ويعطي المواعظ المناهضة للمادية، ومع ذلك فقد انضم إلى جماعته كثير من الأذكياء والمتعلمين. كان الوضع ساحرًا.. لذا اتصلت بـ” فيلج فويس” وقلتُ: أنا هنا، وأحب أن أكتب عن الأمر. لم يكن لديهم ما يخسرونه إذ لم يكونوا مضطرين لتكبد مصاريف إرسالي إلى أوريغون، فقالوا لي: امضي في الأمر. في النهاية، نُشِرَت مادّتي كقصة الغلاف لمجلة “فويس”، وبالصدقة المحضة، صادف أن يكون الأسبوع الذي نشرت فيه مادتي هو أول أسبوع تستخدم فيه المجلة الغلاف الملوّن، ولذا حصلت المادة على اهتمامٍ إضافي بسبب ذلك. كانت تلك واحدة من لحظات عديدة شعرتُ فيها بأن الحظ الجيّد يقف إلى جانبي.

بدأت أتلقى الاتصالات عقب نشر مادتي في “فويس”، وبدأتُ الكتابة لمجلة “مادموزيل” و”فوغ” وGQ. كنت كاتبة جديدة، شابّة، وغير مقيمة في نيويورك. فكنت أعطي لكثيرٍ من المحررين شعورا رائعا بالاكتشاف، وبالعثور على كاتب جديد. تركت بورتلاند وتحركت نحو بوسطن. وبدأت أصاب بالحكة للانتقال إلى نيويورك. وفي النهايةِ فعلتها، في سنة 1986.

 ثمّ أصبحتُ أكثر حظًا

أفضل أوقاتي ككاتبة – هذا غريب، ولكنه حقيقي – كانت قبل سنوات، عندما كنت أكتب تقريرًا عن قصةٍ لمجلة “النيويوركر”، وسافرتُ بصحبة جماعة الإنجيل الأسود[iii] طوال أسبوعين، لأكتب عن عالمهم.

كانت هناك تلك اللحظة عندما دخلنا فيها إلى بلدةٍ صغيرة في جورجيا، وذهبنا لنتناول العشاء في مطعم محلي، عندما عشتُ تجربة الخروج من الجسد[iv]. لم أستطع أن أكف عن الدهشة، وأنا أفكّر: هذا هو عملي! أنا في جورجيا مع فرقة الإنجيل الأسود، وأتحدث إلى أشخاصٍ لم يكن بالإمكان أن ألتقيهم في حياتي لولا عملي.

كنت أشعر ببهجةِ الخطو إلى عالمٍ بديل. لو كانت حياتي قد اتخذت مسارا مختلفا، لربما كنت أتناول عشائي في نادٍ ريفيّ في ضاحية من الساحل الغربي. ولكنني لستُ هناك، أنا هنا. لقد حصلتُ على تلك التجربة عدة مرات، بنسخة مختلفة، وهي دائما بالغة التأثير.

 ثم بات الأمر صعبا

أصعب شيءٍ مررتُ به في مهنتي كان عندما تأخرتُ عدة سنواتٍ عن تسليم “رن تن تن[v]”، وعندي طفلٍ صغير، والناشر يواجهني بسؤال: أين هو الكتاب، وأشعر بالإرهاق.

بصراحة، كانت تلك لحظة لستُ متأكدة من أن كثير من الرجال قد جربوها: لا يمكنني القيام بهذا على الإطلاق. لا أستطيع أن أكون كاتبة مع متطلبات إنجاب طفل. كانت تلك أقسى وأدنى نقطة في حياتي ككاتبة. هذا مضحك، إذ كنت سأحب القول بأن أصعب أوقاتي هي تلك التي كنت فيها أكافح مع الجمل. ولكن كان ذلك هو الموقف الذي ظننتُ بأنه سيخرج أفضل ما بداخلي.

وقّعتُ عقد “رن تن تن” في يناير 2004، وحَبُلتُ في ربيع ذلك العام. كان الكتاب تحديًا، أحببت الفكرة ولكنني لم أعرف كيف أكتبها. كان كتابا يجب عليّ أن أصارع لأشكّله. ثم ولِدَ أوستن، وأدركت بأنني لم أحسب حسابي على الإطلاق، كيف سأقوم بأعمال التحقيق التي أحتاجها للكتاب بوجود رضيعٍ يحتاج إلى الرعاية؟ بدأ الوقت يتراكم.

أساسًا، كنتُ قد طلبت سنتين لكتابة الكتاب، وكان هذا سخيفا. قلتُ بأنني أستطيع إنجازه بهذه السرعة لأنني كنت أحاول إرضاء ناشري. لقد دفعوا لي الكثير من المال، وأردت أن يبدو الأمر كما لو أنهم سيستعيدون أموالهم بسرعة، وسيصعب عليهم توفيت الصفقة. ما كان يجب عليّ قوله هو: أعطتني ثمان سنوات، لأنه ليس لدي أدنى فكرة عن الوقت الذي سيستغرقه الأمر.

إن ناشرك هو صديقك العدو[vi]، بالمعنى الخالص. تدّعيان بأنكما في نفس الفريق، ولكنما في كثير من الأحوال، لستما كذلك. أنت لا تريدهم أن يلاحظوا أدنى حالات الضعف فيك، لأنك لا تريد أن يبدأوا في التشكيك بالمشروع، ولا بإيمانهم بك. وعليهِ فبدلا من أن تقول “ليست لدي أدنى فكرة عن كيفية إنجاز هذا الكتاب، امنحني المزيد من الوقت”، تقول “إنه كالنسيم، أستطيع أن أكتبه وأنا نائم”. أردتُ لهم أن يعتقدوا بأنني كنتُ المؤلفة الأسهل على وجه الأرض. بأن كل شيء يتعلق بهذه التجربة سيكون سهلا عليهم، مربحًا ورائعًا.

لا يمكنني أن ألوم الناشرين، فقد كان جزءًا من شخصيتي وحسب، فأنا أحب أن أسعد الناس. أشعر بأن عليّ دائما أن أكون فتاة جيدة. لم أطوّر نمطا يتسم بالعنجهية[vii] لكي أقول: هيه! يجب عليك أن تعطيني الكثير من المال، وأن أكون بالصعوبة التي أريد”

واقع الأمر أنني حصلت على العديد من المُهل لأن “رن تن تن” أثبت بأنه أكبر بكثير، وأكثر تعقيدًا، وأصعب مما توقعت لكتابته أن تكون، لأنني لم أتمكن من السفر هنا وهناك بسهولة لكي أقوم بالأبحاث التي أحتاجها. ولم أشعر بأنني أستطيع أن أكشف عن ضعفي أمام ناشري.

حصلت على مهلتين إضافيتين بمدة سنة للمهلة الواحدة، لأنني كنت قلقة من أن أطلب المزيد، والمزيد من المهل الطويلة. وهو ما كنتُ بحاجة إليه، إذ خشيت أن يكون ذلك مؤشرا على المصاعب التي أواجهُها. هكذا كنت متأخرة، ومتأخرة مرة أخرى.

بطريقة ما كان ذلك أفضل شيء حدث معي. فعندما طلبت من ناشري مهلة إضافية، أحجم الناشر. وأصبح واضحًا عندي أنهم لن يستثمروا في كتابي. فانفككت من العقد وتوجهت إلى ناشرٍ آخر، تبنّى الكتاب وتفهّم حاجتي إلى مزيد من الوقت. تكبدتُ خسارة في الدفعة المقدمة، ولكنني فلسفتُ الأمر. الدفعات المقدمة هي مجرد دفعات مقدمة، إنها ليست دفعات، ولا جوائز.

 إنه عمل، وشكل من أشكال الفن

وصف نفسي بالفنانة يصيبني بالقشعريرة. حتى وإن كان ذلك حقيقيّا. إنني أصنع فنا من نوعٍ ما، وفي الوقت نفسه أنا براعماتية [viii] جدا. ولا أعامل نفسي كما لو كنت تلك الوردة الثمينة. حقيقة أن الكتابة هي وظيفة لا تنتقصُ من حقيقة أنها أيضًا فن.

حينما بدأتُ الكتابة، فكرت بأن المهم بالنسبة لي هو أن أكتب بقدر ما أستطيع. إن كان ذلك يعني الكتابة لمجلات الأزياء، فإنني سأقوم بذلك. حتى وإن لم يكن ذلك هو المكان الذي حلمت بالكتابة فيه. ولكنني سأقوم بعمل جيد. كان عندي أصدقاء يقولون:” أف. تكتبين لمجلة نسائية؟ لن أكتب أبداً لهكذا مجلات”. وفكرتُ: كم هو جميل بالنسبة إليك أن تكون انتقائيا، وفي كل الأحوال، سوف أكتب مادة رائعة أينما نشرت.

أعتقد بأن المضمون أهم بكثير من السياق. وعرفتُ بأنني إذا كتبت جيدًا، ففي النهاية سوف أختار المكان الذي أنشر فيه. أستطيع أن أكتب قصة جيدة جدا لـ “فوغ” و”مادموزيل” أو أي مكانٍ آخر، أستطيع أن أقول بفخرٍ بأن الأمر لا يتعلق بالغلاف الذي يحيط بالقصة، إن اعتزازي هو بالقصة ذاتها. إنه موقفٌ عملي إلى حدٍ بعيد، وأنا مسرورة به، فقد خدمني جيدًا، وهو موقفي من الحياة أيضًا.

 حكمة سوزان أورلين للكُتاب

• ببساطة يجب أن تحب الكتابة. وعليك أن تذَكِّرَ نفسك غالبا بأنك تحبها.
• يجب أن تقرأ بقدر ما تستطيع. تلك هي أفضل طريقة لتتعلم كيف تكتب.
• يجب أن تقدّر العنصر الروحي بامتلاكك فرصة لكي تقوم بعمل عجائبي كالكتابة. يجب أن تكون عمليّا، ونبيها، وأن يكون لديك وكيل جيد، وأن تعمل بجدٍ كبير. ولكن عليك أيضا أن تكون ممتلئا بالرهبة وشاكرا لوجود هذا الطريق المدهش في العالم.
• لا تتحرّج من استخدام القواميس. يمكنني أن أمضي اليوم كله في قراءة Roget’s، ليس هناك ما هو أفضل منه حينما تكون مستعجلا، وتحتاج إلى الكلمة الصحيحة الآن!

 


[i] روائية إنجليزية، صاحبة كتاب “غرفة خاصة بالمرء وحده” الذي تقول فيه بأنه يصعب على المرء (وخاصة المرأة) أن يبدع بعدم وجود مكانٍ يخصه.

[ii] الصوفي والمعلم الروحي الهندي الذي عرف فيما بعد باسم “أوشو”، أقام في الولايات المتحدة في الفترة من 1981 إلى 1985.

[iii] فرقة موسيقية.

[iv] تجربة التي عادة ما تنطوي على الإحساس بالطفو خارج جسد المرء، أو إدراك المرء لجسده من الخارج.

[v] كلب من فصيلة الجيرمان شيبرد ينقذه جندي أمريكي في الحرب العالمية الأولى، موضوع كتاب سوزان أورلين.

[vi] استخدمت الكاتبة كلمة frenemy وهي دمع لكلمتي friend و enemy وتعني الإنسان الصديق / العدو في الوقت نفسه.

[vii] استخدمت المؤلفة كلمة Diva routine وتعني المرأة التي تتصرف على انها إلهة أو الملكة. أو مغنية المحتفى بها.

[viii] الإنسان البراغماتي هو الشخص الذي يبحث عن حلول عملية، مجدية وفعالة، لتحقيق أهدافه.

This entry was posted in لماذا تكتب؟ and tagged , , . Bookmark the permalink.

One Response to سوزان أورلين: لماذا أكتب؟

  1. aref says:

    المقال أكثر من رائع. تحياتي للكاتبة المخلصة لكتابتها، وللأستاذ المترجم الذي استمتعتُ حقًا بترجمته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *