عشرُ نصائح في الكتابة من الروائي أشرف فقيه

ashraf alfagih

الكتابة عموماً ممارسة مدمرة للأعصاب.

أشرف فقيه، قاص وكاتب وروائي سعودي، يعتبر من القلائل المهتمين بكتابة الخيال العلمي، صدرت له رواية “المخوزِق” ومجموعة قصصية بعنوان “نيّف وعشرون حياة”. فيما يلي نصائحهُ في الكتابة.

1. قبل أن تشرع في الكتابة، اختر لنفسك اسماً جديداً. انسَ اسمك القديم، انس والديك ورفاقك، انس زوج أختك وكل من سيقرؤون لك لأنهم يعرفونك. أولئك ليسوا جمهورك ولا علاقة لهم بمشروعك. أنت ستكتب لكل الباقين الذين لا يعرفونك ولا يعنيهم من تكون.

2. إذا كنتَ ستكتب لأنك تعتقد بأن قصة حياتك مدهشة في تفردها، أو لأن حزناً جارفاً يتملكك ساعة المغيب؛ فعليك في الغالب أن تتوقف فوراً. إن أي واحد من المليار إنسان الذي يعيشون على أقل من دولار يومياً هو بلا شك صاحب قصة أجدر بأن تروى من قصتك!

3. حين تتمرس في الكتابة؛ فسيخضع يومك لروتين رهيب سيأخذك معه لإنجاز مشروعك وسيأخذك من الحياة كما يعرفها الذين لا يكتبون. تعريفك كـ “كاتب” هو في الالتزام بهذا الروتين، لا بقدر ما تكتب.

4. الكتابة ممارسة طقوسية. أقرب للشعائرية. لا تهمل تفاصيل الزمان والمكان. أخلق لنفسك منسكاً أو مُتعبداً تستحضر فيه وحيك الشخصي. الموهبة، الممارسة المطوّلة، والحظ، سيتكفلون بالباقي.

5. الإلهام لا يأتي للكتّاب متى ما أرادوا. إنه أكثر كرماً مع الآخرين: الرسامون والنحاتون والشعراء.. إلخ.

6. تذكّر أنك بوضعك اسمك على أية غلاف، فإنك توجه دعوة مفتوحة للكل كي يجرحوك!

7. الكتابة عموماً ممارسة مدمرة للأعصاب.. أو هكذا يفترض.

8. إذا لم يكن لك رأي قطعي في السياسة، أو الاقتصاد، أو الدين، أو الرياضة، أو التاريخ أو علم الحيوان؛ فإنك في الغالب ستكتب شيئاً جديداً مدهشاً.. وهذا هو الهاجس الأكبر لكل من يقارف الكتابة.

9. أمامك خياران: إما أن تنتظر قصتك العظيمة كي تهلّ عليك. أو أن تسعى أنت لها. أنا مع الخيار الثاني وبشدة.

10. ابحث عن “محرر” تثق به. وإذا لم تجد واحداً فاحرص على أن يجده لك ناشرك. وإذا لم تكن تخطط لأن تنشر فأنت لست بحاجة لأن تُقلق نفسك بكل النقاط السابقة.

This entry was posted in نصائح الكتابة and tagged , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *