صفحات الصباح للتخلص من حبسة الكاتب

جوليا كاميرون

جوليا كاميرون

منذ اليوم حاول أن تضبط المنبه أبكر من ساعة استيقاظك المعتادة بنصف ساعة. خصص هذه الفترة للكتابة. واذهب إليها مباشرة.

اذهب إلى الكتابة دون أن تخرج من السرير وقبل أن تغتسل وتنظف أسنانك. اذهب ونصفك لا يزال عالقا في حلم الليلة الماضية.

جوليا كاميرون، صاحبة كتاب طريق الفنان اخترعت صفحات الصباح من أجل تحقيق اتصال مباشر بينك وبين الفنان في داخلك.

الفكرة تقتضي ببساطة أن تكتب ثلاث صفحات يوميا، حتى لو ملأتها بالهراء، حتى لو كتبت” لا جدوى من هذه الكتابة العابثة، وأنا لا أصلح لشيء”، حتى لو كتبت” لا أريد الذهاب إلى العمل وهذا العالم لا يوافق مزاجي” .. أيا كان ما تكتبه، ومهما بدا ذاتيا أو سلبيا أو سخيفا أو مضحكا، فهو في النهاية جسر يأخذك إلى الكتابة في شكلها الأكثر بساطة.

صفحات الصباح، بحسب جوليا كاميرون، قادرة على تحفيز قدراتك الإبداعية، وإذا عدت لقراءتها (وينصح بأن لا تقرأها قبل مضي شهر على الأقل) فستجد سطورا تفاجئك، ويمكنك أن تصنع منها – لاحقا – نصوصا مكتملة وناضجة وجميلة.

وافِنا بالنتائج.

This entry was posted in تمارين كتابية and tagged . Bookmark the permalink.

5 Responses to صفحات الصباح للتخلص من حبسة الكاتب

  1. نرمين says:

    الأمر اصعب بالنسبة لي لأنني طالبة ثانوية عامة : سأحتاج اذاً ان افعلها في وقت آخر ان لم يكن في المواصلات للمدرسة ، و لا اظنه سيكون ليلاً قبل النوم الا اذا غلبني الارق ، حسناً سأكافح لصنع ثغرة في الزمن تعطيني ” وقت فراغ ”

    رباه ! أريد تجربة هذا في الصباح ! ربما افعلها ايام الاجازات ؟ اظن ..

  2. محمدين says:

    اجد اكثر الاوقات الهاما بالنسبة لي بعد منتصف الليل وعند الثالثة فجرا 🙂

  3. ماذا عن المساء ، !
    هل جربت يوماً قطف تِلك الساعات المترفه بعيدا عن عالم الاحلام و غفوت صحواً بين أوراقك ،
    أشعلت شمعة تفوح برائحة الحنين و أطفأت نُعاسك الغافي بين جُفنيّك ،
    عن ذلك الليل الذي يُسدل سكونه على صوت صمتك أو عن الحكآيا المنبعثة من عيناك ،
    عن تِلك المسودات التي خُتمت دون نهايةٍ قد تملأ شغفك المُسدل على خصلات شعرك المتبعثرة مع انسام المساء ،
    عن مِعطفك الذي نفضت من على كتفه ذرات الحزن الغافي ، عن أناملك التي ما توقفت شغفا منذو ان اتكأت على نغمات البيانو المتصاعدة اوتارهُ حديثاً ، في متاهة البعد التائه بين صحتك و الغفوة ، في ذلك البعد الذي لم و لن تحفل يوماً بهِ خوارزميات الأبعاد و المساحات ، في تِلك الحقبة التي غادرت الزمن منذو أزمان اُخر ، تِلك الحقبة التي تسنى لك ان تحيا بها دون سفرٍ او تذكرة ، تِلك الحقبة التي جمعت بِهَا شتات غُربتك و شوق غآئبيك ، بِجانب عمود إنارة قريتِك التي ما زالت تحتفظ لك بِشَيْءٍ من رائحة الدفء و فوضى المطر ، هُناك تماماً على منضدتِك ستستيقظ بعد ان أخذتك أناملك و تسللت بِك أحرُفك للمضي إلى حيثُ لن تعرف ، و ما تُدركه فقط أنك للتو عُدت من سفرٍ زمنيّ !

    للمساء ايضاً جنونه المُترف و هلوساته التي ستُغدق عليك بمسودات مُكتملة لتلِد لك روايات آسره !

  4. فيصل خرمي . says:

    تجربتي الأولى للكتابة في الصباح .
    لماذا نكتب ؟
    حسناً أنا أكتُب لأعيش ، فالكتابة شيء استثنائي من كل استثناء ! ، أشهق الحروف وأزفر الكلمات .. الكتابة حياة .
    دائماً أميل للوحدة والصمت ، فالكتابة خير حبيب ، والكتابة تجعلك تقول مالا تستطيع قوله ، واجعلني اذهب لأماكن لم اذهب إليها قط .
    احياناً تود قول شيء ولكنك خجول ، مثلاً من قول ان إمرأة هزمتك ، ففي الكتابة يمكنك قول كل شيء ، كأن تضع جميع خيباتك في رواية ولا تنسبها لك شخصيا .
    نحن نكتب بشكل يومي ، وفت الكتابة في يومنا أكثر من وقت نومنا ، لا أبالغ ولكن الكتابة طالما كانت تسعدك فهي حتما تساعدك ، احيانا تكون الكتابة شاقة وأحيانا نكتب بسهولة .
    ولدي قناعة من تجربتي في الكتابة ، خلف كل حرف عظيم ؛ وجع أعظم .
    فالأوجاع والخيبات والجروح الذي سببها ذلك الغريب في قلبك هي وقودك للكتابة .
    عندما أكتب أشعر بالدم يسري في عروقي
    وأستطيع سمع نبضات قلبي بوضوح
    وأتذكر كل الآمي وجروحي
    حتى يخرج الحرف بعد الحرف بشق الروح

  5. فعلا الكتابة الصباحية ملهمة ولها القدرة على التحفيز وعندما أقرأ ما كتبته بعد مدة أكتشف أشياء جميلة قد لا أصدق أني من كتبها 🙂

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *