تسع عادات غريبة اخترعها كتّابٌ ليكتبوا بشكلٍ أفضل

ترجمة: كريم عبدالخالق
مارك توين يكتب مستلقيًا

مارك توين يكتب مستلقيًا

أولًا: الاستلقاء

بالنسبة لبعض الكتاب، الاستلقاء يجهز مخيلتهم وتركيزهم للكتابة. فهم يجدون الإلهام والكلمات المناسبة في سريرهم المريح. من هؤلاء الكتاب الناجحين الذين مارسوا الاستلقاء عند الكتابة “مارك توين”، “جورج أورويل”، “إيديث وارتون”، المخرج “وودي ألين” و “مارسيل بروست”. كلهم اشتهروا بتقليب الصفحات حين يستلقون في السرير أو يرتاحون على أريكة. الكاتب والمسرحي الأمريكي “ترومان كابوتي” عرف بـكونه ” كاتب أفقي تماماً” لأنه لا يستطيع أن يفكر ويكتب إلا إذا كان مستلقيًا.

ثانيًا: الوقوف

على عكس النقطة السابقة، الكتابة رأسياً ليست غريبة على بعض الكتاب المشهورين من أصحاب الروايات التي تحمل انتقادات لاذعة وكلمات تحفيزية: كتاب مثل “همنغواي”، “تشارلز ديكينز”، “فيرجينيا وولف”، “لويس كارول” و”فيليب روث”. هؤلاء المفكرون وصل إليهم الإلهام ليكتبوا أفضل رواياتهم أثناء وقوفهم أمام المكتب.

ثالثًا: الكتابة مع بطاقات الفهرسة

“فلاديمير نابوكوف” مؤلف رواية “لوليتا”، “حريق شاحب” و “آدا” كان دقيقًا جدًا بشأن أدوات الكتابة الخاصة به. لقد كتب كل أعماله على بطاقات فهرسة، واحتفظ بها في صناديق صغيرة. هذه الطريقة الغريبة ساعدته في كتابة المشاهد دون ترتيب، ثم يعيد ترتيب البطاقات في أي وقت يريد.

احتفظ “نابوكوف” أيضاً ببعض هذه البطاقات أسفل وسادته. بهذه الطريقة، لو خطرت فكرة على باله، يستطيع تدوينها بسرعة.

نابوكوف يكتب على بطاقات الفهرسة

نابوكوف يكتب على بطاقات الفهرسة

رابعًا: استخدام نظام الرموز الملونة.

كتب الكاتب الفرنسي “أليكساندر دوماس” رواياته التاريخية المليئة بالمغامرات مثل “الفرسان الثلاثة” و”كونت مونت كريستو” باستخدام نظام الرموز الملونة في الكتابة. قد يكون ذلك صعبًا للتخيل، لكن هذا العبقري كان دقيقًا جداً في اختيار الألوان في أعماله. لعقود، استخدم “دوماس” ألوانًا متنوعة لكتابة أعماله. الأزرق لرواياته الخيالية، الوردي للروايات الواقعية أو للمقالات والأصفر للشعر.

خامسًا: التعلق رأساً على عقب.

يُعتبر التعلق رأساً على عقب علاجًا لتوقف الإلهام، على الأقل، هذا ما يعتقده الكاتب الأكثر مبيعاً “دان براون”. بالنسبة لبراون، عندما يفعل ذلك يعتبره علاجًا للقلب، يساعده في الاسترخاء والتركيز بشكل أفضل وقت الكتابة. كلما فعل ذلك أكثر، كلما شعر بالراحة والإلهام للكتابة.

عادة أخرى غريبة لصاحب “شيفرة دافنشي” هي وضعه ساعة رملية على المكتب.

سادسًا: مواجهة الجدار.

“فرانسين بروس”، مؤلفة “الملاك الأزرق”، تعتقد أن الكتابة في مواجهة الجدار هي المجاز المناسب لكونك كاتبًا. حين تعمل في شقة غريبة، فإن حل “بروس” لتقليل التشتت هو نقل مكتبها الخاص ليواجه النافذة والنظر إلى جدار من الطوب. فهي تجد أن هذا المنظر الرتيب يساعدها لكي تجلس و تكتب لوقت طويل.

همنغواي يكتب واقفًا

همنغواي يكتب واقفًا

سابعًا: تمثيل الحوار.

الفائز بجائزة أفضل سيناريو لفيلمي The West Wing و The Social Network :” آرون سوركين” اعترف أنه كسر أنفه حين كان يكتب. “آرون” يحب أن يمثل حوارات قصصه أمام المرآة، وفي مرة، بعد التمادي في التمثيل، قام بنطح المرآة بالخطأ!

ثامنًا: الكتابة عارياً!

يمكنك أن تعتبر عادة “فيكتور هوجو” غريبة، وهي الكتابة عارياً. حين كان أمام جدول زمني ضيق وقت كتابة “أحدب نوتردام”، أعطى تعليمات لخادمته بأن تصادر جميع ملابسه لكيلا يخرج من المنزل. حتى في الأيام الأكثر برودة، كان “هوجو” يلف نفسه ببطانية ليكتب قصصه.

تاسعًا: شرب كمية كبيرة من القهوة.

الكاتب الفرنسي ” أونوريه دي بلزاك” دعم كتابته الإبداعية باستهلاك قرابة الخمسين فنجان من القهوة في اليوم. بعض الدراسات تقول إن “بلزاك” بالكاد كان ينام حين كان يكتب أعظم إبداعاته “الملهاة الإنسانية”. إضافة إلى “بلزاك”، كان “فولتير” مدمنًا آخر للقهوة. كان معروفًا بشربه نحو أربعين فنجان من القهوة في اليوم.

This entry was posted in طقوس الكتابة. Bookmark the permalink.

One Response to تسع عادات غريبة اخترعها كتّابٌ ليكتبوا بشكلٍ أفضل

  1. mohamed ahmed says:

    ترجمة جيدة ، لموضوعات ثرية ، اتمنى لك المزيد من التوفيق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *