ستيف غراهام: اصنعوا كتّابًا جيدين أيها الآباء!

ترجمة: شيماء فيصل

 

القراءة مهمةٌ حقًا، لكنها ليست كافية.  ليس لدينا الكثير من الأدلة تثبت أن المرء يصبح كاتبًا أفضل إن كان يقرأ كثيرًا. لكن تحليل النص بإمكانه أن يحدث الفرق. لذلك عندما نقرأ للأطفال، يجب علينا أيضًا أن نحاروهم حول الكتاب المقروء. مثلًا: كيف ساهم وصف الكاتب في جعل المكان يبدو حقيقيًا؟  ما هي الكلمات التي استخدمها؟  كيف عرض الكاتب الفكرة/ الحبكة؟

القراءة مهمةٌ حقًا، لكنها ليست كافية. ليس لدينا الكثير من الأدلة تثبت أن المرء يصبح كاتبًا أفضل إن كان يقرأ كثيرًا. لكن تحليل النص بإمكانه أن يحدث الفرق. لذلك عندما نقرأ للأطفال، يجب علينا أيضًا أن نحاروهم حول الكتاب المقروء.

أجرت المقابلة: دانا غولدستين

ستيف غراهام، بروفيسور في كلية المعلمين بجامعة ولاية أريزونا، قام بالبحث لأكثر من 30 عامًا حول موضوع “كيف يتعلّم الشباب الكتابة”. وهو مؤلف مشارك في العديد من الكتب حول الكتابة، بما في ذلك “استراتيجيات الكتابة القوية لجميع الطلاب”.

– كيف تساعد القراءة في المنزل الأطفال على أن يصبحوا كتابًا أفضل؟

القراءة مهمةٌ حقًا، لكنها ليست كافية.  ليس لدينا الكثير من الأدلة تثبت أن المرء يصبح كاتبًا أفضل إن كان يقرأ كثيرًا. لكن تحليل النص بإمكانه أن يحدث الفرق. لذلك عندما نقرأ للأطفال، يجب علينا أيضًا أن نحاروهم حول الكتاب المقروء. مثلًا: كيف ساهم وصف الكاتب في جعل المكان يبدو حقيقيًا؟  ما هي الكلمات التي استخدمها؟  كيف عرض الكاتب الفكرة/ الحبكة؟

هل يجب على الأب/الأم تصحيح نص الطفل أم الاكتفاء بالتشجيع فقط؟

في بعض الأحيان، لا ينتظر الأطفال منك ردة فعل عندما يشاركونك ما يكتبونه. إنهم يأتون لطلب الدعم المعنوي.  من المهم جدًا أن تؤكد أولًا وقبل كل شيء ما تحبه في الموضوع المكتوب. وإذا كنت ترغب في إعطاء الملاحظات، فالأفضل أن تكتفي بملاحظة واحدة أو اثنتين. يبالغ معلمو اللغة الإنجليزية -وأولياء الأمور مذنبون في هذا أيضًا- أحيانًا في ردة فعلهم مع الأطفال.  هناك نقطة أخرى مهمة، خاصة للآباء والأمهات، هي أن يتذكروا أنهم لا يملكون النص المكتوب، بل الطفل. طريقة طرح الأسئلة عوضًا عن توجيه التعليمات، بإمكانها المساهمة في إعطاء نتائج أكثر فعالية. فهي تعطي الطفل الفرصة لاتخاذ القرارات بشأن النص.

– هل تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في الإضرار بمهارة الكتابة عند الأطفال في المدرسة؟

لا أعتقد ذلك. يقوم الأطفال بكتابة النصوص باستمرار عندما يكونون في المنزل. يغرّدون، يبعثون الرسائل النصيّة، يستخدمون تطبيق الفيسبوك. كل وسيلة تواصل اجتماعي لها قواعد خاصة بها،  وإحدى المزايا أن يتعلم الطلاب الكتابة عن طريق برامج مختلفة في حالات مختلفة. يمكن توظيف ذلك لصالحنا، بالعمل مع الأطفال على جعل الكتابة أكثر رسمية. الأطفال بحاجة لتعلّم مهارة تغيير برنامج الكتابة.

– ما الذي ينبغي أن يبحث عنه الآباء للمساهمة في تطوير عملية الكتابة في المدرسة؟

بعد الصف الثالث، يتقلّص الوقت المخصص لتعليم الكتابة الجادّة.  يُخَيّل لنا أن الأطفال قد اكتسبوا ما يحتاجونه من مهارات ليكونوا كُتّابًا جيّدين! في المدرسة المتوسطة والثانوية، تكون الأنشطة الأكثر شيوعًا بمثابة ملء الفراغات وأوراق عمل البحوث، وكتابة الجمل، وإعداد القوائم، أو كتابة ملخص لفقرة. تحدث هذه الأمور بشكل غير متكرر في صف اللغة الإنجليزية، وحتى أقل من ذلك في صف الدراسات الاجتماعية وصف العلوم، عندما نتحدث عن مقالات مُقنِعة أو ورقة بحثية، لذا لا بد أن تكون الأسئلة الأولى “هل يكتب طفلي في المدرسة، وهل كُلِّفَ بمهام كتابية كواجب منزلي؟ هل تتطلب تلك الواجبات كتابة أفكار موسعة لأغراض التحليل والتفسير؟ ” هذا ما يجب أن يكونوا قادرين على القيام به تحضيرًا للدراسة الجامعيّة.

This entry was posted in عن الكتابة. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *