ماريان أوبراين بول: ما زالت القصائد تسندني

ترجمة: نهى الرومي
أحببت قراءة الشعر لكنني لم أحاول كتابته ثانية إلا في السنة الأخيرة في الثانوية، بعد أن أثار ويليام بتلر ييتس، والإيقاع العامي واختيار الكلمات المفاجئ لجيرارد مانلي هوبكنز حماسي.

أحببت قراءة الشعر لكنني لم أحاول كتابته ثانية إلا في السنة الأخيرة في الثانوية، بعد أن أثار ويليام بتلر ييتس، والإيقاع العامي واختيار الكلمات المفاجئ لجيرارد مانلي هوبكنز حماسي.

عندما كنت في الصف الثاني قبل سبعين سنة مضت تقريبًا، أهداني والدي اشتراكًا في مجلة ”هاي” ، إلى جانب احتوائها على قصص ومقالات للأطفال فهي تحتوي قصائد كتبها أطفال، بعد قراءة بعضها فكرت: أستطيع أن أفعل هذا. فكتبت واحدة وأرسلتها ثم نشرت. لا أملك أدنى فكرة عن محتواها وليس عندي نسخة منها، قد يستطيع بعض الخريجين أن ينقبوا عنها (ابتسامة).

أحببت قراءة الشعر لكنني لم أحاول كتابته ثانية إلا في السنة الأخيرة في الثانوية، بعد أن أثار ويليام بتلر ييتس، والإيقاع العامي واختيار الكلمات المفاجئ لجيرارد مانلي هوبكنز حماسي. لم يصدق أحد المعلمين اللذين عرضت عليهما قصيدة أنني كتبتها، بينما شجعني المعلم الآخر.

عندما كنت في السنة الأولى في الثانوية، عملت مشغلة للوحة المفاتيح بدوام جزئي لدى جامعة راكهرست. كنت أكتب الأشعار على أوراق الملاحظات الزهرية من النوع المعنون بجملة ”بينما كنت غائبا”.

شجعني معلم هناك على طباعة القصائد التي جمعتها. ما زلت أحتفظ بها مطوية من المنتصف في صندوق قديم كان فيه أساور.

ولأنني لم أجد الطباعة كرهت الكتابة، ولم أحسب حساب ”معالج الكلمات” ولوحة مفاتيح الحاسب في مستقبلي.

كنت أسمع مدرس الطباعة في رأسي يقول لي: هيا! هيا! لنضغط الضغطة الأمريكية الأصيلة” ضغطة لم أكن أكاد أفهمها.

واصلت الكتابة أثناء الدراسة الجامعية. عرضت قصيدة وبعض القصص القصيرة في ”ذا جولدن إكو” ، المجلة الأدبية لجامعة سانت تريزا (جامعة أليفا حاليًا)، في مدينة كانسس في ولاية مزوري. واظبت بعد زواجي على كتابة القصائد خطيًا وطباعتها بجد واجتهاد، لكنني اعتبرتها مذكراتي الشخصية، لأنها احتوت أفكاري ومحاولاتي وآمالي وذكرياتي، كانت كتابة الشعر مطهرة.

عندما كان زوجي (يعمل في القوات الجوية) في نوراد في كولورادو سبرينغز، حاولت أن أرسل بعض قصائدي إلى جريدة كولورادو سبرينغز الرسمية، إلى صفحتي قسم الشعر المسماة كذلك ”ذا جولدن إكو” ”الصدى الذهبي”، نشر بعضها وشجعني ذلك.

في منتصف السبعينيات كان زوجي متمركزًا في قاعدة إنكرلك الجوية خارج أضنة في تركيا، أقمنا هناك ثلاث سنوات. لتركيا طبيعة وتاريخ مذهلان، جبال طوروس، البحر المتوسط، هضبة الأناضول، وتحف رائعة كالقلاع الصليبية التي تنهار تدريجيًا، ومواقع إنجيلية كطرسوس مسقط رأس القديس بول، الكثير مما يلهم الشعر. حتى أنني جربت كتابة بعضها بالتركية، وكانت قصيدتي الإسبانية أنجح.

عندما كنت هناك درست الانجليزية للمحادثات في المنظمة التركية الأمريكية. ومع أنني كنت أعرف الصواب في الإنجليزية دائمًا، إلا أنني لم أكن دائمًا أعرف العلة وراءه، لذا عدت إلى الجامعة فور وصولنا إلى قاعدة القيادة الجوية العسكرية خارج أوماها في ولاية نبراسكا. حصلت على الماجستير ثم على درجة الدكتوراة (وأمارس الشعر في أوقات الفراغ). درست الكتابة في كلية متروبوليتن للمجتمع.

أنا حاليًا في السبعينات من عمري، متقاعدة وأعيش في شيكاغو، عضوة في مجموعة صغيرة لكتابة الشعر، ما زالت القصائد تسندني.

This entry was posted in لماذا تكتب؟. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *