بادي تشايفسكي: كيف تكتب سيناريو؟

ترجمة: إسلام عشري
أفضل شيء بشأن الموضوعة أن تكون بسيطة وواضحة منذ البداية. ليس هذا ما يحدث. أنت تعتقد أنك تمتلك الموضوعة لذا يمكنك مباشرة بدء القصة. بأقل وقت. تبدأ الشخصيات بتولي القيادة، وتتبدل القصة ، وتدرك أن الموضوعة لا تنفذ عبر قصتك، فتغيرها

أفضل شيء بشأن الموضوعة أن تكون بسيطة وواضحة منذ البداية. ليس هذا ما يحدث. أنت تعتقد أنك تمتلك الموضوعة لذا يمكنك مباشرة بدء القصة. بأقل وقت. تبدأ الشخصيات بتولي القيادة، وتتبدل القصة ، وتدرك أن الموضوعة لا تنفذ عبر قصتك، فتغيرها

يعد بادي تشايفكي فريدًا لكونه حصد ثلاث جوائز عالمية فقط على السيناريو. هو كاتب مسرحي مرموق، وسيناريست، ويمكن القول إنه أشهر كاتب للتلفزيون ضمن ما سمي بالفترة الذهبية له. بادي تشايفسكي شخصية ذات مكانة مرموقة بين الكتاب الأمريكيين. أكدت هذه المكانة “جائزة إكليل بادي تشايفسكي لإنجازات الكتابة التلفازية”، والتي تقام سنويًا بواسطة نقابة الكتاب بأمريكا. كان تشايفسكي كاتبًا غزير الإنتاج وامتد رصيد أفلامه إلى “مارتي 1955″، “طلاء عربتك 1969″، ” المستشفى 1971″، “الشبكة 1976″، “الأحوال المتغيرة 1980”.

وها هي بعض المقتطفات التي اقتبسها  جون جزيف برادي في كتاب “حرفة السيناريو”

حول بنية مسرحية الفصول الثلاثة:

” المسرحية ذات الفصول الثلاثة هي الشكل التي اعتدته منذ صغري. عادة، أنت تقدم موقفًا ببداية الفصل، وفي نهاية الفصل يحتدم الوضع  بنقطة ما تشكل تهديدًا للحالة. في الفصل الثاني: تقوم بحل المشكلة محدثًا مشاكل أكثر حدة في نهايته. وفي الفصل الثالث يمكنك حل هذه المشكلة سواء أكان ذلك بنهاية سعيدة أم غيرها وفقًا لما تقدمه من كوميديا أو تراجيديا. عليك توفيق الحل النهائي حسبها.

في مرحلة التعديل :

“إذا حدث واضطرت لقطع، فافعل. هذه هي القاعدة الأساسية للقطع. فإذا حدث أنك تقرأ وتوقفت. شيء ما خطأ.. توقف هنا. لو ضايقك شيء ما، فهذا سيء. توقف أيضًا. ولو تمكنت كذلك من القطع خلال محادثة، فأنت تفعل ذلك بشكل أكثر تأثيرًا.”

“إنه نقي، ومصفى…ما يجعله متقنًا. الدقة هي من أهم عناصري للشعر. قواعدي الخاصة بسيطة، أولًا: أزل كل الحكم، ثانيًا: أزل كل الأغراض. أنا قمت بإزالة أحد أشيائي المفضلة. أنا بلا عاطفة عندما يتعلق الأمر بالقطع. لا ندم، لا شفقة. بعض من أعزائي، والغررة يكتبون مع فاصلة، إثر فاصلة، إثر فاصلة.. لأن شيئًا ثقيلًا يحدث هنا. القطع يؤدي إلى الاقتصاد والدقة، ونص فائق التنسيق.”

حول طريقة الكتابة :

“أكتب النثر دائمًا، أكتب نصف قصصي هكذا منثورة للمحافظة على نسق عناصر القصة لكي لا أتعثر وأنا أضع السيناريو”.

حول الحوار :

“حواري مهم. إنه صادق. أعتقد أن الحقيقة تتعلق بشأن ماذا يقول الناس، ولمَ يقولونه. الحوار يأتي لأني أريد من شخوصي أن تتكلم. أتخيل المشهد، أتخيلهم على الشاشة. أحاول تخيل ما سيقولونه، وكيف ذلك. والحوار كله يأتي من هنا”.

حول الموضوعة :

“أفضل شيء بشأن الموضوعة أن تكون بسيطة وواضحة منذ البداية. ليس هذا ما يحدث. أنت تعتقد أنك تمتلك الموضوعة لذا يمكنك مباشرة بدء القصة. بأقل وقت. تبدأ الشخصيات بتولي القيادة، وتتبدل القصة ، وتدرك أن الموضوعة لا تنفذ عبر قصتك، فتغيرها”.

حول الأسماء :

“الأسماء متعة، في سيناريو مستشفى استخدمت العديد من الأسماء الغامضة. كان لدي ممرضة تدعى  كريستي. وطبيب يدعى تشاندلر. أحيانًا أمضي إلى نتائج إحصائيات البيسبول  وأختار أسماء. أحيانًا أدمج شخصياتي من شيء إلى آخر مثل أرثر لاندو، المحامي ويحدث أيضًا الكثير له”.

This entry was posted in نصائح الكتابة. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *