شيماء فيصل

ستيف غراهام: اصنعوا كتّابًا جيدين أيها الآباء!

ترجمة: شيماء فيصل

القراءة مهمةٌ حقًا، لكنها ليست كافية.  ليس لدينا الكثير من الأدلة تثبت أن المرء يصبح كاتبًا أفضل إن كان يقرأ كثيرًا. لكن تحليل النص بإمكانه أن يحدث الفرق. لذلك عندما نقرأ للأطفال، يجب علينا أيضًا أن نحاروهم حول الكتاب المقروء. مثلًا: كيف ساهم وصف الكاتب في جعل المكان يبدو حقيقيًا؟  ما هي الكلمات التي استخدمها؟  كيف عرض الكاتب الفكرة/ الحبكة؟

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

جيف غوينس: هذه هي المسودات الخمس للكتابة

ترجمة: شيماء فيصل

لن تحصل على العمل النهائي أبدًا. عملك لن ينتهي كليًا. بالرغم من ذلك، عليك أن تقرر أن تنشر الكتاب من عدم نشره. عند هذه النقطة يتوقف الكثير من الناس، وهو أمرٌ محزن. لأنك الآن، تكون أقرب مما تتصوّر. إنها مسألة بضع ساعات فقط بينك وبين القرار الأخير ليخرج عملك إلى النور. إذا قمت بالعمل اللازم، سيكون هذا الجزء الأسهل. بعد كل التعديلات والنقد، ستكون فرصة جيدة لحصولك على عمل نهائي متقن. لن يكتمل عملك أبدًا. ولكن في مرحلة ما يجب أن تقرر الانتهاء، على أية حال.

Posted in نصائح الكتابة | Leave a comment

لانس إليوت أدامز: طقوس لبدء كتابة سيناريو النص السينمائي الخاص بك.

ترجمة: شيماء فيصل

في حياتي، بعض الطقوس التي أقوم بها، كإشعال البخور، وتحضير القهوة، إسبريسّو أو شاي، وتدخين التبغ (لا أنصح بذلك)، وعزف الموسيقى. هذا الصباح، كانت لدي جلسة كتابة موفقّة حيث كنت أستمع لألبوم معيّن، في المساء استمعت لموسيقى الصباح ذاتها. بعد الإمساك بقلم الحبر خاصتي، وجدت أن الفعل البسيط كفتح غطاء القلم ببطء بإمكانه مساعدتي في الدخول لجو الكتابة.
لأن أغلب كتاباتي تكون مسودّات بخط اليد، فأنا أميل أكثر للكتابة اليدوية. لكتابة النصوص الطويلة أفضّل الدفاتر من نوع كامبريدج ميد.ذي الصفحات الصفراء وبغلاف متين. أجد صفحاته ملساء جداً مما يسهلّ عملية الكتابة. في حياتي اليومية، أحمل عادة دفتراً من نوع مولسكين غلافه من الجلد الناعم، ذي صفحات المقسّمة على النمط الشبكيّ.

Posted in طقوس الكتابة | 2 Comments