نهى الرومي

مايك بَن: هل أنت مستعد للقراءة؟

ترجمة: نهى الرومي

“هناك عدة طرق للكتابة، لكن بوجه عام هناك طريقتان، توازيان الطريقتين اللتين تثيران اهتمامنا بقطعة معمارية. إذا احتوى المبنى على أعمدة كورنيثية، في وسعنا تعقب أصل وتطور الأعمدة الكورنيثية، نكون مهتمين بالأمر كمؤرخين. لكننا إن كنا مهتمين بالأمر كمعماريين، قد نعرف أو لا نعرف تاريخ الأسلوب هذا، لكن علينا أن نلم ببناء المبنى حتى آخر مسمار فيه، علينا أن نعرف ذلك إن كنا سنشيد مباني بأنفسنا.
مع أنني لا أعرف شيئًا عن الأعمدة الكورنيثية (ولا أظن أنني أريد أن أعرف عنها أي شيء)، يعد تشبيه ألين تاتس للقراءة بالهندسة المعمارية طريقة جيدة للتفكير في القراءة ككاتب. عندما تقرأ ككاتب فإنك تحاول اكتشاف كيف بني النص الذي تقرأه لتتعلم كيف تبني واحدًا لنفسك. يقدم الكاتب ديفيد جوس مقاربة مشابهة حين يكتب: ”لن تتعلم الكثير من القراءة لو لم تكن تقرأ ككاتب، عليك أن تنظر إلى الكتاب كما ينظر نجار إلى بيت بناه غيره، متفحصًا التفاصيل ليرى كيف صنع”.

Posted in كيف تكتب؟ | Leave a comment

فاليري شولتز: في السجن، الكتابة فعل تحرير

ترجمة: نهى الرومي

يومًا ما سيخرج هؤلاء الكتاب من السجن، سيعودون إلى ما تبقى من حياتهم السابقة، لكنهم سيعودون كتابًا محنكين حساسين متأملين. يمتلكون قوة الكلمة المكتوبة، وأعلم أنهم سيواظبون على الكتابة، كشهادة لفعل الكتابة بأنها تأهيل وتحرير، بأنها ولادة

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

هـ. ب. لافكرافت: نتذكر الألم والوعيد أكثر مما نتذكر البهجة

ترجمة: نهى الرومي

الجو هو الأهم على الإطلاق، لأن المعيار الفاصل للأصالة ليس تشابك الحبكة، بل خلق شعور معين. يسعنا بصفة عامة أن نقول إن قصة غريبة تقصد تعليم أو إنتاج تأثير اجتماعي، أو أخرى تبدد فيها المخاوف عن طريق تفسيرها بالظواهر الطبيعية، ليست قصة خوف كوني صادقة، لكن تبقى الحقيقة أن روايات كهذه تحتوي غالبًا في مقاطع متفرقة إضفاءات على الجو تشبع كل حالات أدب الرعب الماورائي الحقيقي.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

ماريان أوبراين بول: ما زالت القصائد تسندني

ترجمة: نهى الرومي

واصلت الكتابة أثناء الدراسة الجامعية. عرضت قصيدة وبعض القصص القصيرة في ”ذا جولدن إكو” ، المجلة الأدبية لجامعة سانت تريزا (جامعة أليفا حاليًا)، في مدينة كانسس في ولاية مزوري. واظبت بعد زواجي على كتابة القصائد خطيًا وطباعتها بجد واجتهاد، لكنني اعتبرتها مذكراتي الشخصية، لأنها احتوت أفكاري ومحاولاتي وآمالي وذكرياتي، كانت كتابة الشعر مطهرة.

Posted in لماذا تكتب؟ | Leave a comment

ريتشارد ف. ريفز: الكتابة عن عمر من الأفكار

ترجمة: نهى الرومي

يصبح تأريخ حياة المفكر حينها فعلًا عجيبًا بينما نتجول في الأرشيفات. أي مدون لسيرة مفكر يتربص به سؤال ملح: “من يهتم؟”، من يهتم إذا ضاجع جون ستيوارت (الشخص الذي أدون سيرته) هاريت تايلور أم لا؟ من يعنيه أمر سفر جون لوك من هولندا إلى إنجلترا بعد الثورة المجيدة؟ (لم يسافر.) من يهتم إذا ما كان رونالد دوركن وجون راولز شخصين لطيفين؟ (أحدهما لطيف على ما يبدو). عندما تكون شخصية السيرة الذاتية رجلًا سياسيًا عظيمًا، أو قائدًا في الجيش، فالحياة هي التي تصنع القصة: ما فعلوه وما قالوه/ أفعالهم وأقوالهم، لا أفكارهم. شخص حظي بحياة مهمة ومثيرة للاهتمام في فترات مثيرة للاهتمام، يمكنه – بأيد متمرسة- أن يبعث للحياة كالشخصية في رواية جيدة.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

كتّاب يجيبون عن سؤال: لماذا نحتاج الفن؟

ترجمة: نهى الرومي

أرى أن الفن الجيد والجاد وُجد دومًا بغاية مساعدة الإنسانية وخدمتها، لا ليوجه الاتهامات. لا أفهم كيف نسمي الفن فنًا إذا كان يهدف لإحباط الإنسانية، أفهم أن يقلق ارتياح الإنسانية، لكن أن يعادي الإنسانية فهذا ما لا أقبله. لهذا تستعصي عليّ العنصرية، لأنها تناقض الإنسانية.
يعتقد البعض: “حسنًا، إن ما يقصده هو أن علينا أن نمتدح قومه”، بالله عليكم اذهبوا واقرؤؤا كتبي، أنا لا أمتدح قومي، أنا الناقد الأول لهم.
على الفن أن يقف في صف الإنسانية، أعتقد أنه كان يفغيني يفتوشينكو من تحدث عن آرثر رامبو، الرجل الفرنسي الذي ذهب إلى الحبشة وعاد بكل أنواع الأمراض، قال له يفتوشينكو إن الشاعر لا يمكنه أن يصبح تاجر عبيد، وعندما عاد رامبو توقف عن كتابة الشعر، لا يمكن للشعر وتجارة العبيد أن يتقاسما الفراش. هذا هو رأيي

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

ويليام زينسر: الكتابة غير الأدبية بوصفها أدبًا

ترجمة: نهى الرومي

بينما نعيد تعريف الأدب، لنعد تعريف الصحافة، الصحافة هي أي كتابة تظهر للمرة الأولى في أي صحيفة دورية، أيًا كان الحزب الذي تنتمي إليه. كتب كتابا لويس توماس الأولان ”حياة خلية” و ”قنديل البحر والحلزون” ، كتبا للمرة الأولى كمقالات في مجلة نيو إنجلاند الطبية. وعلى مر التاريخ في أمريكا، الصحافة الجيدة تغدو أدبًا جيدًا. مينكن ورينج لاندر وجوزيف متشل وإدموند ويلسون وغيرهم من الكتاب الأمريكين الكبار عملوا صحفيين قبل أن تقدس أسماؤهم في كنيسة الأدب. قاموا بما يجيدونه وحسب، غير مكترثين بكيفية تعريفه.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

جيني ديفيدسون: البساطة أم الأسلوب؟ ما الذي يجعل من الجملة قطعة فنية؟

ترجمة: نهى الرومي

إذا تصورنا المكتبة كمدينة، والكتاب كمنزل مستقل في تلك المدينة، فكل جملة هي مكوّن صغير من ذلك المنزل، معظمها وظيفي بحت -الجدار المتين والجص بين بلاط الحمام-، بينما تمثل مكونات أخرى التفاصيل التي نتذكرها ونستخلصها، وقد نستدعي ملمسها ولونها عندما نركب نحن مسكننا الكلمي.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

ستيفن كوتش: كيف تشكّل قصّتك؟

ترجمة: نهى الرومي

أغلب أولئك الناشئين، يعتقدون أنَّ الروائيين الحقيقيين -القلة السعيدة- يؤلفون القصص بطريقة سحرية تستعصي على البشر ضعاف الشأن أمثالهم، وأن القصص توحى “للروائيين الحقيقين” -تلك النخبة الغامضة- كاملة ومثالية وبليغة من وهلة الإلهام الاولى فصاعدًا.

Posted in كيف تكتب؟ | Tagged , , , | 4 Comments

ستيفن كوتش: تكتبُ كلّ يوم؟

ترجمة: نهى الرومي

سينصحك العديد من الكتّاب بالكتابة يوميّا، كما كان تشيخوڤ ينصح نوفيزيس بالعمل كل يوم. وكنت لأنصحك النصيحة ذاتها لو لم أكن أعرف عددًا من الكُتّاب الناجحين والمنتجين الذين لا يكتبون كل يوم، إلا إنني أحبّذ الكتابة اليومية.

Posted in نصائح الكتابة | Leave a comment