السينما والرواية

tariq

مفتتح الورشة

هيكل الورشة:

العلاقة، والهوية، والراهن

اليوم الأول:

١. العلاقة: الزواج ومحاولات الانفصال، والتعايش.
٢. السينمائي والروائي وقهوة لتمضية الوقت.
٣. استكشاف الهوية: الانسجام والتماهي والتضاد:

• الشكل
• المضمون
• الزمن
• التلقي

٤. الواقع والراهن: التحولات الكبرى – الانفجارات الأكبر – الانحسار نحو الداخل
٥. السينما في مكان آخر، والرواية عنها.

اليوم الثاني:

ورشة عمل: نص روائي وولادة مشهد سينمائي.


 

عن الورشة: 

برعاية استراتيجية من وزارة الدولة لشئون الشباب، نظّم مشروع تكوين للكتابة الإبداعية ورشة عملٍ بعنوان “السينما والرواية”، قدّمها الأستاذ طارق الخواجي، الكاتب والناقد السينمائي في جريدة الرياض.

وقد استمرّت الورشة ليومين، تضمّن اليوم الأول حديثًا نظريّا عن العلاقة بين الرواية والسينما تاريخيًّا، والتطرّق بالحديث عن السينمائيين الذين اهتموا بالاستفادة من الرواية، وعن أشهر الروائيين الذين حُوّلت أعمالهم إلى السينما.

كما فصّل الخواجي في هوية كلٍّ من المجالين وما يحتويان من نقاط التقاء أو اختلاف، وما قد يحفز تحويل العمل أو يصعب ذلك. وشرح العلاقة الملتبسة بين عالمي السينما والرواية، ففي حين يتعامل أمبرتو إيكو بأريحية كاملة مع الأفلام المحوّلة من رواياته بصفتها “عمل شخص آخر”، يعتقد ستيفن كينغ بأن الفيلم الذي لا يشبه روايته هو إساءة لنصّه.

والمفارقة التي ذكرها الخواجي أن “كثير من الكتب السيئة تصنع أفلامًا رائعة، كما أن كثيرًا من الكتب الرائعة تصنع أفلامًا سيئة” وتم التطرق لنماذج ناجحة لأفلام مقتبسة من نصوص رواية، مثل “العطر” و”حياة باي” و”موبي ديك” وغيرها.
وفي الجانب الآخر، تمت مناقشة حضور السينما داخل النص الروائي، وكان أهمّ النماذج المطروحة والتي تمت مناقشتها رواية “راوية الأفلام” لـ إيرنان ريبيرا لتيلير.

أما اليوم الثاني فقد كان تطبيقًا عمليّا لكل المشتركين في الورشة لتحويل مقطعٍ من نصٍّ روائي إلى مشهدٍ سينمائي، وتم ذلك من خلال تحويل قصّة قصيرة لأنطوان تشيخوف بعنوان “موت موظف حكومي” إلى عدة مشاهد سينمائية درامية وكوميدية، كما تمّ عرض وتحليل فيلم “العطسة” للمخرج الكويتي مقداد الكوت المستوحى من نفس القصّة.

bw

بين السينما والرواية؛ العلاقة، الزواج، والانفصال

 

Bookmark the permalink.