كيف نقرأ نصًا شعريًا؟

لكل قصيدة بناءها الخاص الذي يشكل طريقة قراءتها

لكل قصيدة بناءها الخاص الذي يشكل طريقة قراءتها

عزف الكثير عن قراءة الشعر ودراسته لما فيه من صعوبة تتعلق بألفاظه وأسلوبه وتراكيبه وبنائه سبكًا وحبكًا، على الرغم من أن غالبا ما يكون الشعر هو أول تعبير يمارسه المرء في الكتابة. فالشعر فن يخاطب الشعور ويستفز العقل، وهو حاصل جمع معاناة المبدع ومتعة المتلقي. كيف نستطيع أن نحقق المعادلة بين المتعة والمعاناة؟ كيف تستمد النصوص الشعرية حياتها من قرائها؟

من هنا تأتي هذه الورشة لتساعدنا على الاقتراب من النص الشعري وتذوقه والإجابة على السؤال؛ كيف نقرأ الشعر بما يتفق ومفهوم الشعر وآلياته؟

التحضير المطلوب للمشاركين في الورشة:

  • اختيار كل مشارك لنص شعري أعجبه، قريب منه، من محفوظاته، مع ذكر سبب الاختيار، وإحضاره معه في الورشة.
  • كل مشارك يكتب مفهومه عن الشعر، سواء نقلا عن مصدر يتبناه أو إنشاء منه وتعريفًا خاصا به.
  • ذكر العوائق التي تفسد عليهم قراءة النص الشعري، وما هي أوجه الصعوبة في تناول النص الشعري قراءة وتحليلا؟
  • مَن مِن الشعراء يقرؤون دومًا؟ ولماذا؟
المنطوق في ظاهر النص يستدي المسكوت عنه

المنطوق في ظاهر النص يستدي المسكوت عنه

يجب أن يقرأ النص الشعري بآليات الشعر نفسه، لا عبر تحويله إلى نثر

يجب أن يقرأ النص الشعري بآليات الشعر نفسه، لا عبر تحويله إلى نثر

Bookmark the permalink.