كتابة الرواية العاطفية

web

محمد العباس: الوعي بأهمية موضوع الحب مؤشر على الوعي الثقافي

الحب عصب الرواية، بل هو سيد السرد. بالنظر إلى أن الإنسان يأنس بطبعه الى رومانسية المرويات الجميلة، أكثر من نزوعه إلى تلك المجسّدة للبطولات التاريخية. وإذ لا توجد رواية بلا حب، تميل جملة من القراءات المعنية بالسرود إلى تعريف الرواية على أنها ” حكاية عن الحب ” يتم من خلالها تجسير الفجوة الأزلية الملتبسة ما بين الجنسين، وعليه فإن كل رواية تخلو منه، أو تعارضه بصيغته الجسدية أو الرومانسية لا تحقق ذلك الأثر العصّي على النسيان، إذ لا يخلّد التاريخ إلا قصص العشق، على اعتبار أن الحقائق المتعلقة بالحب تشكل جزءاً حيوياً من الحقيقة الحياتية الكبرى.

كتابة الرواية العاطفية؛ ورشة عمل من خمسة أيّام، يقدّمها الناقد السعودي محمد العبّاس، مبنية على رواية (فالس الوداع) للروائي التشيكي ميلان كونديرا، وتتألف من تسع وحداتٍ رئيسية، هي على النحو التالي:

  • الشخصية وأهميتها في البناء الروائي، ومصادر التقاطها ومتطلبات تجسيدها ودوافعها.
  • الحبكة الرئيسية والفرعية والعلاقة بين الحبكتين، ومتى تبدأ الأولى ومتى تنتهي الثانية.
  • الدوافع العاطفية وأنواعها وتعقيداتها.
  • الجملة الافتتاحية وأفضل طرق كتابتها.
  • سلطة الروائي وكيفية استحواذه على القارئ من الجملة الأولى حتى النهاية.
  • الإيقاع كحاضن للقص والسرد.
  • خصائص الحوار العاطفي وكيفية التأثير به على القارئ.
  • تقنيات ومصادر توليد العاطفية – المصادر الطبيعية والمستعارة.
  • المحرمات الفنية لروايات الحب، وما يجب تجنبه عند كتابتها.

Bookmark the permalink.