أحبُّ الراوي العليم لأنني مهووس بالحكايا.حمور زيادة: أحبُّ الراوي العليم لأنني مهووس بالحكايا

حتى الآن، في تجربتي القصيرة، في كتابة القصة والرواية، لم أستخدم الراوي الذاتي إلا بشكل محدود. لا أميل له ولا يشعرني بحرية السرد مثل الراوي العليم. ربما أفعل ذلك لأني مهووسٌ بالحكايا. الراوي العليم يشعرك - بشكل ما - أنك عجوز يمضغ التبغ، يجلس متكئاً على عصاه، ويحكي لمن حوله الحكايات.

المجتمع يقتل مخيلتي. أنا بحاجة لآلام الوحدة لأصنع عملي وإبداعي.أورهان باموق: الأدب مصنوع من الشياطين والملائكة المترجم :أحمد الزبيدي


أنا سعيد عندما أكون وحيدًا في غرفة وأكتب. أكثر من الالتزام بفن أو حرفة، والذي أنا مخلص له، بل هو التزام كونك وحيدًا في الغرفة. أنا لا أزال محافظًا على هذه الطقوس، مؤمنًا أن ما أقوم به الآن سيتم نشره في يوم ما، إضفاء الشرعية على أحلام يقظتي.

أكتب لأفهم، لأرفض، لأشاغب. وفي حالاتٍ أخرى، أكتبُ لكي أحبَّ، وأحتوي.بثينة العيسى: ما الذي تفعله بعد الانتهاء من روايتك؟

أعطِ مسودّتك لخمسة على الأقل، يكونون من أولئك الذين تثق بأنهم لن يجاملوك في حال أخفقت. حاول بقدر المستطاع أن يكونوا متنوّعين في زوايا نظرهم. الشعراء قرّاء ممتازون، وآراءهم الانطباعية مهمة. هناك أيضًا الروائي الزميل الذي سيناقشك في فنيات عملك وطرائق الكتابة حتى تبدأ في لطم خديك وشقّ ثيابك. القارئ العادي، الذي يفضل المسلسلات على الكتب، مهم جدًا.