-Ozeki1روث أوزيكي تتحدث عن التعاون الحاسم بين القارئ والكاتب والشخصية والكتاب المترجم :آلاء نحلاوي


كل معنىً يتم تكوينه بالتواصل، وبالتالي فكل معنىً نسبيّ. لا يوجد كتابٌ واحد مطلق، وواضحٌ أنه لا يوجد قارئٌ واحد مطلقٌ أيضاً، هناك فقط نتاج التبادل، المعنى الذي نكونه، أنا وأنت، في لحظة معينةٍ حين تطوف عيناك على الكلمات ويفسرها عقلك بدوره. ولأننا في تغيرٍ دائم، فالكلمات التي تقرأها اليوم تعني شيئاً مختلفاً للغاية إن قرأتها بعد شهرٍ أو سنةٍ من الآن. إن عدتَ يوماً لقراءة قصةٍ أحببتَها في طفولتك ستعرف كم هذا صحيح. القصةُ مختلفة، تكونَتْ مجدداً بتغيّر ذاكرتِك عن الزمان و المكان.

، أمضي ربع أو نصف ساعة أقرأ ما كتبت في اليوم السابق، وأقوم ببعض التصحيحات، ثم أستمر من هذه النقطة. لأستمر في العمل يجب أن أقرأ ما كتبت.سيمون دو بوفوار: هذا روتيني اليومي المترجم :كريم عبدالخالق


أنا دائمًا على عجل لأعمل، لكن على الرغم من ذلك أكره أن أبدأ يومي بالعمل. في البداية أشرب الشاي بعد ذلك، في حوالي العاشرة صباحًا، أبدأ العمل حتى الواحدة بعد الظهر. ثم أقابل أصدقائي وبعد ذلك، في تمام الخامسة، أعود مرة أخرى إلى العمل وأعمل حتى التاسعة مساءً. ليس لدي أي صعوبة في مواصلة العمل في الظهيرة.

للوصول بتأثير قصيدة التعتيم لأقصى حد يوصي ”كليون” بمحاولة العثور على واحدة أو اثنتين من “الكلمات المرساة” – أو مزيج من العبارات – في المقال الصحفي الذي تستخدمه.رالف هايبوتزكي: ما هي القصائد المعتمة؟ المترجم :ممدوح زاوي


يُعرّف شعر التعتيم على أنه من بنات أفكار المؤلف ورسام الكاريكاتير والمصمم على شبكة الإنترنت “أوستن كليون” الذي لعب على هاته التقنية للتغلب على الحالة الشديدة المسماة “جمود الكاتب” (حُبسة الكتابة). من خلال عمله على نسخ مرمية من جريدة “نيويورك تايمز”، ينظر “كليون” إلى النتائج على أنها أكثر بقليل من مجرد تمرين كتابة كما ذكر في مقابلة مع صحيفة “طالب جامعة أوستن” شهر يونيو2010 ، “ذا ديلي تكساس”. أدت الاستجابة الشعبية للقصائد المعتمة التي نشرها على مدونته إلى إطلاق كتابه الأول “صحيفة التعتيم” شهر أبريل 2010، والذي شرح فيه أسلوبه أكثر.