بثينة العيسى

بثينة العيسى: ما هي المكتبة؟

رأيتُ المكتبة مثل مصفوفة مؤلّفة من عددٍ لا نهائيّ من الحجرات، في كل حجرة كتاب، في كل كتابٍ عالم أو.. عوالم. رأيت عالمًا في بطن عالم، عالمًا في جوار عالم. تلك هي المكتبة. إنها المكان الذي يتعطّل فيه الزمن، نسافرُ فيه عبر الزمن. إنها مكان الأمكنة؛ صحاري، جبال، أقبية، قصور، مناجم، سفوح.. إنها المكان بكل تضاريسه الممكنة.

Posted in عن الكتابة | 10 Comments

بثينة العيسى: عن المرادف، والدلالة، والمعنى..

يبدو لي أن اللغة تسعفنا في الحالين؛ التفاهم وعدمه. ويطرح ذلك السؤال حول مسئولية الفرد في الكيفية التي يُفهم بها. إلى أي حدٍ نحن مسئولون عما يفهمه الناس منا؟ هل الفهم مسئولية الآخر (القارئ، المنصت)، أم أنه مسئولية القائل، والكاتب؟ أم أنها مسئولية مشتركة بين الاثنين؟

Posted in عن الكتابة | 1 Comment

بثينة العيسى: لماذا كتبت إيميلي ديكنسون؟

نشرت الأعمال الكاملة لإيميلي ديكنسون عام 1955، أي بعد 69 سنة من وفاتِها. لم تتمتع في حياتها بالمجد الأدبي الذي حصلت عليه بعد رحيلها عن العالم. لم تكتب عنها الجرائد ولم تُدعَ لحضور المؤتمرات وإلقاء الندوات وإقامة حفلات التوقيع. لم تشهد العدد الهائل من المبيعات لمؤلفاتها ينمو أمام عينيها، ولم ترَ صورتها منشورة في جريدة. لم يكن ثمة مجد، مادي أو أدبي، من وراء الكتابة التي ارتكبتها إيميلي ديكنسون. فلماذا كتبت يا ترى؟

Posted in لماذا تكتب؟ | 5 Comments

بثينة العيسى: ولع القصِّ القديم

القصة تجيء في مرتبة أكثر حقيقية من الحقيقة ذاتها، لأنّ القصة كائن إسفنجي، يمتصّ العالم والإنسان وأسئلته ورعبه، ورغم أنها مليئة بالأكاذيب إلا أنها تكشفُ جوهرنا الإنساني أكثر من أي شكل فني وعلمي آخر.

Posted in عن الكتابة | Tagged , , , , , | 1 Comment

بثينة العيسى: ما الذي تفعله بعد الانتهاء من روايتك؟

أعطِ مسودّتك لخمسة على الأقل، يكونون من أولئك الذين تثق بأنهم لن يجاملوك في حال أخفقت. حاول بقدر المستطاع أن يكونوا متنوّعين في زوايا نظرهم. الشعراء قرّاء ممتازون، وآراءهم الانطباعية مهمة. هناك أيضًا الروائي الزميل الذي سيناقشك في فنيات عملك وطرائق الكتابة حتى تبدأ في لطم خديك وشقّ ثيابك. القارئ العادي، الذي يفضل المسلسلات على الكتب، مهم جدًا.

Posted in نصائح الكتابة | 2 Comments

بثينة العيسى: الرواية موصّل حراري ممتاز للتجربة البشرية

إذا كانت الرواية برمّتها عبارة عن اختلاق، فهي اختلاقٌ يهدفُ إلى كشف حقيقة الإنسان. الذين ينتقصون من الرواية بسبب “عدم حقيقيّتها” فاتهم أن يعرفوا بأن جاذبية الرواية الشديدة – أصلا – تكمنُ في كونها “تأويلاً” للواقع، وليست مرآة له. لو كان الروائي مجرّد ناقل للواقع، لانتفت الصفة الفنية عن الرواية. وبالتالي، فإن التقليل من أهميّة المخيّلة هو التقليل من قيمة الفنّ عمومًا، الأمر الذي يعني نسف إنتاجنا الإنسانيّ الأجمل.

Posted in عن الكتابة | Tagged | 1 Comment

حوار «الطليعة» مع بثينة العيسى عن مشروع تكوين

يهدف تكوين إلى أمرين؛ الأول هو توفير مادة تحفيزية مستمرة للكتاب، من أجل مواصلة العمل في مشاريعهم الكتابية، وذلك من خلال قنوات التواصل الاجتماعي والإصدارات والمقالات التي تنشر في الموقع، والثاني إلى صقل أدواتنا الكتابية، من خلال التعرف إلى تقنيات الكتابة والإمكانيات المتوافرة لدينا لنحتِ المعنى على أكمل وجه.

Posted in عن الكتابة | Tagged | Leave a comment

بثينة العيسى: الكتابة ليست بوحًا..

الأمر الآخر الملاحظ على كتابة الخواطر هو الإمعانُ في التجريد، والابتعاد عن الكتابة الحسية، والشحُّ في الاستعارات المبتكرة. قد تقرأ في خاطرة عبارة مثل: الحياةُ هي الأمل. أي أنك تعرّفُ المجرّد بمجرّد، في هيمانٌ طويل بين كلماتٍ مثل “توق، حب، وجد، ألم، حزن، غرفة، حنين”.

Posted in عن الكتابة | Tagged , , | 6 Comments

بثينة العيسى: الرواية هي الطريقة، والشعر هو الحقيقة

أفكّر بتلك اللحظة الموسيقية الفائقة، التي أجدها في الصفحةِ الأخيرة من كلّ روايةٍ عظيمة، تلك اللحظة هي لحظةٌ شعرية بالتأكيد. اللحظة التي تنقلبُ فيها الرواية، بصفحاتها التي تتجاوز المئتين أحيانًا، إلى قصيدة من سطرٍ أو سطرين. قد أنسى الرواية تمامًا بعد أيام، ولكنني سأتذكّر دائمًا تلك اللحظة، لحظة الشعر، وغليان الدّم في الأوردة، وفوْرة المعنى.

Posted in عن الكتابة | Tagged , , , , , | 2 Comments

بثينة العيسى: أكتب لأفهم، لأرفض، لأشاغِب..

كتبتُ منذ البداية لكي أسأل، وأعتقدُ بأنني.. منذ طفلة الثمان سنوات وحتى المرأة الثلاثينية التي صرتُها، أكتبُ لذات السّبب، مدفوعة بذعري. أكتب لأفهم، لأرفض، لأشاغب. وفي حالاتٍ أخرى، أكتبُ لكي أحبَّ، وأحتوي.

Posted in لماذا تكتب؟ | 10 Comments