Category Archives: عن الكتابة

نيل جايمان: من أين تأتي بأفكارك؟

ترجمة: آلاء نحلاوي

لأفكار ليستِ القسمَ الأصعب، إنها جزءٌ صغيرٌ من كُلّ. ابتكارُ شخصياتٍ مقنعةٍ تنفذ ما تطلبهُ منها أصعبُ بكثير، والأصعبُ من كل ذلك هو أن تجلسَ ببساطة وترصفَ الكلماتِ واحدةً تلو الأخرى لبناءِ أياً كان ما تحاولُ بناءَه، تجعلَه مشوقًا، تجعلَه جديدًا.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

إليزابيث جورج: الحبكة…هذه المسألة ملهمتي

ترجمة: نداء غانم

يدرك الكُتّاب المحترفون ما الذي يفترض فعله، إنه الاستمرار في توسيع قصتك. يمكنك القيام بذلك من خلال عملية خلق المشاهد التي وضعتها، ولكن لا إجابة! أسئلة درامية . يمكن فعل ذلك عن طريق التأكد إذا كانت إجابة السؤال الدرامي في مشهد كما تقدم الرواية، كما وضعت سابقًا غيرها. يمكن القيام بذلك من خلال الإفصاح التدريجي بدلًا من عرض كافة المعلومات التي تمتلكها. النقطة الهامة هنا، أن تخلق ذلك بغلاف من التشويق والإثارة.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

غاري ساول مورسون: هل يمكن لقراءة الأدب أن تجعلنا أكثر أخلاقية؟

ترجمة: عبدالله الزمّاي

أعتقد أن الرواية الواقعية هي أكثر جنس أدبي يمهد طرقًا خاصة للقارئ بأن يجرب كيف سيكون الأمر إن كان شخصًا آخر. حين يقرأ المرء رواية يمر مباشرة بتجربة الأشخاص الآخرين. في نظريته المشاعر الأخلاقية، يشير آدم سميث، الذي يعتبر التعاطف مع الآخرين سمة بشرية عالمية وضرورية للأخلاق، إلى أننا ممنوعون مطلقًا من تجربة فكر شخص آخر ومشاعره، وكل ما يمكننا فعله هو أن نستشفها فقط. ابتكرت جين أوستن، بعد خمسين عامًا من ذلك, تقنية تتيح لنا فرصة الدخول في عملية تفكير شخص آخر، وبذلك فقد ابتكرت في الواقع الرواية الواقعية النفسية.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

استعد للقصيدة مع إليزابيث جورج

ترجمة: ريم الصالح

الشعر كالنهر تسافر الأصوات عبره، قصيدة بعد أخرى تمضي نحو قمة النهر المهتاجة لتخر مع أمواجه. لا يوجد ما هو أبديّ، كلٌّ يأتي ضمن سياقه التاريخي، وكل شيء تقريبًا في النهاية يمضي.إذا كان كل ذلك الشعر -وليس مجرد إنجاز خاص بأحدهم- يحمل المرء عن هذا العالم الأخضر الفاني، ويفتح له بابًا لتنسل لمحة من الجنة العظمى، ربما عندها يصل المرء إلى الاحساس المطلوب، ذلك الجمال البعيد عن فعل التأليف، تلك الحماسة والرغبة المتقدة التي تمتد إلى ما وراء هامش النفس.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

معاوية عبد المجيد يتحدث عن أول الرقص!

يؤرّقك التفكير بالقيمة اللغوية وكثافة الصورة وصدق الحالة الشعرية. عمليّة عسيرة بالمحصّلة، تقتات على صبرك ولا تشبع، تفقدك الشهية والرغبة في المضيّ قدمًا. وربّما من الأسهل أن تكتب القصيدة بالعربية مباشرة مستوفيًاً ثيمتها الأساسيّة. وهنا برز السؤال الحقيقي: ماذا أفعل؟ أنا لستُ شاعرًا في النهاية، وإن كنت من أشدّ المعجبين بشعر مونتالي فهذا لا يعني أنني أبرز القادرين على نقله إلى العربية.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

كتّاب يكشفون أسرار الحرفة

ترجمة: علي زين مراجعة: آلاء نحلاوي

فيليس جيمس: في الكتابة هناك أوقات من الملل، أوقات من الندم أو خيبة الأمل، وهناك أوقات من مجرد العمل الجاد، وهنالك الأوقات التي تتساءل فيها عمّا إذا كنتَ ستستمر اليوم -حيث من الأفضل عدم ترك العمل والانتظار حتى يأتي الإلهام. الكتابة في معظمها قاتلة، ولكنها ممتعة بشكل كبير، والكاتب يكون في أسعد حال عندما يكتب أو يخطط لحبكة ما، على الأقل معظم الكتاب كذلك، على الرغم من أن بعض الكتّاب إن سئلوا عما إذا كانوا سعداء ككتّاب يجيب معظمهم : “لا، لا أعتقد ، ولكن سنكون تعساء جدًا لو لم نكن كتّابًا”. أظن أن الكتابة تحتوي عنصرًا قسريًا يعلقنا بها.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

روث أوزيكي تتحدث عن التعاون الحاسم بين القارئ والكاتب والشخصية والكتاب

ترجمة: آلاء نحلاوي

كل معنىً يتم تكوينه بالتواصل، وبالتالي فكل معنىً نسبيّ. لا يوجد كتابٌ واحد مطلق، وواضحٌ أنه لا يوجد قارئٌ واحد مطلقٌ أيضاً، هناك فقط نتاج التبادل، المعنى الذي نكونه، أنا وأنت، في لحظة معينةٍ حين تطوف عيناك على الكلمات ويفسرها عقلك بدوره. ولأننا في تغيرٍ دائم، فالكلمات التي تقرأها اليوم تعني شيئاً مختلفاً للغاية إن قرأتها بعد شهرٍ أو سنةٍ من الآن. إن عدتَ يوماً لقراءة قصةٍ أحببتَها في طفولتك ستعرف كم هذا صحيح. القصةُ مختلفة، تكونَتْ مجدداً بتغيّر ذاكرتِك عن الزمان و المكان.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

رالف هايبوتزكي: ما هي القصائد المعتمة؟

ترجمة: ممدوح زاوي

يُعرّف شعر التعتيم على أنه من بنات أفكار المؤلف ورسام الكاريكاتير والمصمم على شبكة الإنترنت “أوستن كليون” الذي لعب على هاته التقنية للتغلب على الحالة الشديدة المسماة “جمود الكاتب” (حُبسة الكتابة). من خلال عمله على نسخ مرمية من جريدة “نيويورك تايمز”، ينظر “كليون” إلى النتائج على أنها أكثر بقليل من مجرد تمرين كتابة كما ذكر في مقابلة مع صحيفة “طالب جامعة أوستن” شهر يونيو2010 ، “ذا ديلي تكساس”. أدت الاستجابة الشعبية للقصائد المعتمة التي نشرها على مدونته إلى إطلاق كتابه الأول “صحيفة التعتيم” شهر أبريل 2010، والذي شرح فيه أسلوبه أكثر.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

وديع سعادة: إنها الكلمات الأخيرة… وها أنا أهجرها!

لماذا أكتب إذن؟ ما دمتُ عرفت، ما دمتُ اكتشفتُ هذا الوهم، هذه الكذبة، لماذا أكتب؟

عليَّ، على الأرجح، أن أعيد تركيب نفسي. أفكّكها قطعةً قطعة، أرمي اللعين منها وأُركّبها من جديد. لو أن النفس آلة، لو أني فقط أرى قِطَعَها.

تائهٌ في العاصفة وأبحثُ عن آلة! تائهٌ ومنهوب. نهبتني الريح وأريد استرداد ممتلكاتي.

أريد الحلية التي وَهبتْها لي أمي. أريد الطير الذي جلبه لي أبي. أريد ريشة الروح، حدقةَ الفضاء أمام الباب، حليبَ الحجر الذي كان يدفق من نظرتي.

وإذا كانت هذه كلُّها من المنهوبات، ألم تكن لي في الماضي على الأقل نفسي؟

الآن إذًا أريدها.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

فرجينيا وولف: عندما تخذلني الكلمات

ترجمة: حمد الشمري

لقد كان من السهل في الماضي على الكاتب أن يبتدع كلمةً ما ومن ثم يستخدمها بسهولة مماثلة، وذلك لقصر عمر اللغة حينها. أما اليوم فإنه من السهل بمكان فعلًا أن تزهر الكلمات الجديدة على شفاهنا مع كل منظر جديد أو إحساس جديد، ولكننا لا نستطيع استخدام هذه الكلمات الجديدة بالسهولة ذاتها بسبب قدم اللغة.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment