Category Archives: لماذا تكتب؟

محمد يوسف: الكتابة لا تمحو الألم

كانت لحظة تنويرٍ غيّرت نظرتي لكل شيء شغل بالي حينها، الألم، الفقد، الذاكرة والحلم. كنت أكتب في الاتجاه الخاطئ، كنت أكتب لأتخلّص من ذاكرتي ومحوها عوضًا عن تفسير معنى واضحٍ لها. الآلام لا تمر بنا لتبقى كما هي، ولا لتبقينا كما نحن، هي تجربة زائلة ومعناها باقٍ،

Posted in لماذا تكتب؟ | Tagged | Leave a comment

أوستر: حاجة الطفل للقصص في مستوى حاجته للطعام

ترجمة: أحمد العلي

لو كان لصوت المرأة وهي تروى القصص قوة أخذ الأطفال إلى ذلك العالم المتخيَّل، فإنه يصحُّ أيضًا القول بأن للطفل القوة على جلب القصص إلى الواقع. يُقال أن المرء يغضب إذا لم يستطع أن يحلم في الليل، وبنفس الطريقة، لو لم يسمح للطفل بدخول عالم الخيال، فلن يتمكن أبدًا من القبض على الواقع.

Posted in لماذا تكتب؟ | Leave a comment

إدواردو غاليانو: لماذا أكتب؟ (2)

ترجمة: صالح علماني

إذا لم تخنّي الذاكرة، أظن أن جان بول سارتر هو من قال: الكتابة شغفٌ غير مجدٍ.

أحدنا يكتب دون أن يدري جيدًا لماذا يفعل، ولأي هدف، ولكن يفترض أن للأمر علاقة بالقضايا التي يؤمن بها المرء أكثر من سواها.. بالشؤون التي تؤرقه.

Posted in لماذا تكتب؟ | Tagged , , , | Leave a comment

ماريان أوبراين بول: ما زالت القصائد تسندني

ترجمة: نهى الرومي

واصلت الكتابة أثناء الدراسة الجامعية. عرضت قصيدة وبعض القصص القصيرة في ”ذا جولدن إكو” ، المجلة الأدبية لجامعة سانت تريزا (جامعة أليفا حاليًا)، في مدينة كانسس في ولاية مزوري. واظبت بعد زواجي على كتابة القصائد خطيًا وطباعتها بجد واجتهاد، لكنني اعتبرتها مذكراتي الشخصية، لأنها احتوت أفكاري ومحاولاتي وآمالي وذكرياتي، كانت كتابة الشعر مطهرة.

Posted in لماذا تكتب؟ | Leave a comment

خافيير غارثيا سانتشيث: لماذا أكتب الرواية؟

ترجمة: محسن الرملي

أكتب الرواية كي أعيش بسرعة ولو منزويًا، كي أعيش كل تلك الحياة التي كنت أتطلع لعيشها، ولن أتمكن من عيشها في الواقع، ولعيش حِقب وحالات. أكتب الرواية كي أحاول التغلب ولو قليلًا، في مواجهتي ضد الموت! وبشكل مباشر ضد التدهور الذي لا محالة منه والذي سيظهر عاجلًا أم آجلًا في الأفكار والذكريات. أكتب الرواية مفترضًا بأني لازلت أؤمن بالخيال كقوة وحيدة تُرعب الحقيقة الشرسة. أكتب الرواية لأنني في الواقع، إضافة إلى رياضة ركوب الدراجة، كنت أود أن أصبح موسيقيًا وشاعرًا.. هذا فيما إذا كان ثمة فرق بينهما، فكتابة الرواية تبدو لي، إلى حد ما، عملًا شِعريا.

Posted in لماذا تكتب؟ | Leave a comment

كلمة بثينة العيسى بمناسبة سنوية تكوين الأولى

ليس لغزًا أن المكتبات كانت تحرق وتحاربُ على مرِّ العصور. إذ يصعبُ استيعاب هذا التعدد الصوتيّ الذي تضمنهُ لنا المكتبة. ورغم أن العالم يجنحُ في كل يومٍ إلى الشكل الواحد، والرأي الواحد، فإنَّ المكتبة تنمو وتتّسع بتعدد الأصوات التي تحتويها.

Posted in عن الكتابة, لماذا تكتب؟ | Leave a comment

تشارلز بوكوفسكي: الموت هو الوحيد الذي سيجعلني أتوقف!

ترجمة: كريم عبد الخالق

في فترة الشباب، كنت أتسكع بين المكتبات طوال النهار وأتسكع بين البارات طوال الليل. لقد قرأت وقرأت وقرأت. حتى قرأت كل ما كان عندي. ظللت أعيد قراءة الكتب مرارًا وتكرارًا. كنت أُعيد قراءة بعض السطور فقط فأشعر بزيف ما أفعل ثم أُعيد الكتاب مرة أخرى للمكتبة. كان عرضًا مرعبًا. لا شيء كان يَمُت للحياة بصِلة، على الأقل لحياتي. وكذلك الطرقات والناس الذين أراهم وما كانوا مجبرين على فعله وما أصبحوه، كل ذلك لا يمت للحياة بصِلة.

Posted in لماذا تكتب؟ | Leave a comment

نيل غيمان: لماذا نروي قصص الأشباح؟

ترجمة: أحمد عادل محمد

أشباحُ اليوم التي تُخيفني غَالِبًا هي في الحقيقة أفكارٌ غيرُ مَفحُوصَة وتستمِر في مُطاردتنا. إنها كالإحساس، أحيانًا، أنك بدأت الحَديث مع الناسْ وتُكمِل قائِلًا، “لا أعلمُ إنْ كان ما تقولُه صَحيحًا. رُبما كان في يومٍ ما صَحيحًا، مُنذُ زمنٍ بعيد. إلَّا أَنَّهُ مَاتْ. وأنتَ لا تعلمْ. تمشي مُطارَدًا في الجِوَار من أفكارٍ مَيْتة… انظُر حواليك وابصِر أينَ أنت اليوم.” أظُن أَنَّ تلك هي الأشباح التي غالبًا تُطاردُني.

Posted in لماذا تكتب؟ | Leave a comment

نزار قبّاني وأسئلة الكتابة

كلّ كاتب بالأساس ضدّ القبح، ومهمّته الأساسية أن يحتجّ على كل الممارسات والأساليب التي تجعل العالم مرعبًا ومظلمًا وقبيحًا؛ ولذلك يتعذّر على الكاتب منطقيّـًا، ومهنيّـًا وأخلاقيًا، أن يكون مع القاتل ضدّ القتيل ومع الظالم ضدّ المظلوم ومع الخنجر ضدّ اللحم الإنسانيّ ومع الفاشيست ضدّ الحريّة ومع المشنقة ضدّ الرقبة ومع الشيطان ضدّ الله، وفي عالم كعالمنا، يترنّح فوق بحر صاخب من العنف والجريمة والقمع والممارسات العنصريّة والبوليسيّة.

Posted in لماذا تكتب؟ | Leave a comment

بثينة العيسى: لماذا كتبت إيميلي ديكنسون؟

نشرت الأعمال الكاملة لإيميلي ديكنسون عام 1955، أي بعد 69 سنة من وفاتِها. لم تتمتع في حياتها بالمجد الأدبي الذي حصلت عليه بعد رحيلها عن العالم. لم تكتب عنها الجرائد ولم تُدعَ لحضور المؤتمرات وإلقاء الندوات وإقامة حفلات التوقيع. لم تشهد العدد الهائل من المبيعات لمؤلفاتها ينمو أمام عينيها، ولم ترَ صورتها منشورة في جريدة. لم يكن ثمة مجد، مادي أو أدبي، من وراء الكتابة التي ارتكبتها إيميلي ديكنسون. فلماذا كتبت يا ترى؟

Posted in لماذا تكتب؟ | 6 Comments