بول أوستر

الكتابة بوصفها داءً: مُقَابَلة مَع بُولْ أُوسَتر

ترجمة: أنس سمحان

لا تكتبوا، فأنتم على مشارف حياة مليئة بالبؤس والعزلة ونوع من الاحتجاب عن العالم. تشبه الكتابة تلقي الأوامر من طائفة دينية ما. الكتابة باختصار، داء. إذا أجابني شاب: «أنت محق، سيكون من الغبي أن أكتب»، فهذا الشخص لا يجب أن يكون كاتبًا. وإذا أجابني آخر: «لا أتفق معك، سأكتب على أي حال»، فسأجيبه، «أتمنى لك حظًّا سعيدًا، ولكن عليك أن تفكر بنفسك وتعرف ما تريد أن تكتب بنفسك، فطريق كل كاتب يختلف عن الآخر».

Posted in غير مصنف | Leave a comment

أوستر: حاجة الطفل للقصص في مستوى حاجته للطعام

ترجمة: أحمد العلي

لو كان لصوت المرأة وهي تروى القصص قوة أخذ الأطفال إلى ذلك العالم المتخيَّل، فإنه يصحُّ أيضًا القول بأن للطفل القوة على جلب القصص إلى الواقع. يُقال أن المرء يغضب إذا لم يستطع أن يحلم في الليل، وبنفس الطريقة، لو لم يسمح للطفل بدخول عالم الخيال، فلن يتمكن أبدًا من القبض على الواقع.

Posted in لماذا تكتب؟ | Leave a comment

بول أوستر: أريد أن أحكي لكَ قصّة

ترجمة: سهام العريشي

أنا لا أعلم لماذا أفعل ما أفعله. لو كنتُ أعلم، لكنتُ استغنيت عن فعله على الأرجح. كل ما أستطيع قوله الآن، وأقوله بيقينٍ بالغ، إنني كنتُ أشعر بالحاجة إلى هذا الشيء منذ أيام مراهقتي المبكرة.

Posted in لماذا تكتب؟ | Tagged | 1 Comment

بول أوستر: الكثيرُ من الكتّاب في داخلي

ترجمة: أحمد بن عايدة

جميع الكتب التي قمت بكتابتها بدأت بما أسميه وخزة في الرأس. موسيقى من نوع ما، أو إيقاع، أو نبرة. قدر كبير من الجهد الذي أبذله في كتابة الرواية هو في البقاء صادقًا لتلك الوخزة، تلك الموسيقى.

Posted in عن الكتابة | Leave a comment

بدر السماري: ما هو منطق الرّواية؟

السؤال في عنوان المقال قد يظهر سهل الإجابة لدى الكثير، لكن الروائيالذي قد يقضي عمره كله في كتابة الرواية، لربما يطلب عمراً آخر لمحاولة جمع إجابات شافية على هذا السؤال.

Posted in عن الكتابة | Tagged , , | Leave a comment